لم نلتقِ أبدًا،
ما بيننا..
أكثر من صمتٌ خفي
جمع نغمتين
لم تُعزفا معًا.
أحبّكَ من ضفةٍ بعيدة،
لا تصلها أسفار الريح،
لا يقف البعدُ بينهما حارسًا لشواطئها.
ولا أدري كيف تستقيم مواجدي بكَ!
وأراكَ، كما يحدث الآن؛
تُغمِضُ الأشياءُ جفونها،
يصير الغياب
حاسةً تتعلّم الإصغاء،
روحًا لا تحتاج اسمًا
ولا عنوان.
ويدلّني الحلم إليكَ
هناك،
حيث تنمو الأشياء التي لا تُقطف،
كالزهرة التي تتراجع عن ليلها خجلًا
قبل أن تنام.
وفي الفراغ الذي يتركه الصوت بعد انكساره،
تأتيني،
حنوٌ آسِر،
بلا خطوة، بلا أثر،
غير رجفةٍ خفيفة
تُضيئني بك،
كأن قلبًا مرّ من هنا.
21 يناير 2026
ما بيننا..
أكثر من صمتٌ خفي
جمع نغمتين
لم تُعزفا معًا.
أحبّكَ من ضفةٍ بعيدة،
لا تصلها أسفار الريح،
لا يقف البعدُ بينهما حارسًا لشواطئها.
ولا أدري كيف تستقيم مواجدي بكَ!
وأراكَ، كما يحدث الآن؛
تُغمِضُ الأشياءُ جفونها،
يصير الغياب
حاسةً تتعلّم الإصغاء،
روحًا لا تحتاج اسمًا
ولا عنوان.
ويدلّني الحلم إليكَ
هناك،
حيث تنمو الأشياء التي لا تُقطف،
كالزهرة التي تتراجع عن ليلها خجلًا
قبل أن تنام.
وفي الفراغ الذي يتركه الصوت بعد انكساره،
تأتيني،
حنوٌ آسِر،
بلا خطوة، بلا أثر،
غير رجفةٍ خفيفة
تُضيئني بك،
كأن قلبًا مرّ من هنا.
21 يناير 2026