أ. د. عادل الأسطة -خربشات ٩ آذار من كل عام

نابلس دون " فلاحين " و " فلسطينيي ١٩٤٨ " ما بتسوى تعريفة :

والعبارة السابقة سمعتها أمس من بائع عربة يبيع الفراولة في شارع النصر . وتجار المدينة يعرفون أكثر مني أن ازدهار الأسواق يعود إلى " الرجل الغريبة " ونزول الراتب ، وصار سواقو الحافلات خبيرين بهذا ، ويمدح عديدون من أنشأ في المدينة جامعة النجاح الوطنية ويرتبط دورها بازدهار الأسواق .
اليوم دخلت إلى جامع النصر اتفقد ما قام به " البرابرة " ليلة أمس ، وعندما كنت أتمشى ظهرا في شارع حطين مرحبني الأستاذ سامي الحجاوي وقال مداعبا :
- لا بد من جولة يومية لكتابة الخربشات ،
وسألني ان كان سيقرأ اليوم ما أوحت الجولة لي به ، فقلت له :
- غدا إن شاء الله .
ثم وجدتني أكتب غير منتظر غدا .
الفراولة بدأت أسعارها تتهاوى . من ٤٠ شيكل للكيلو في بداية الموسم إلى عشرين غالبا ثم اليوم إلى ١٥ ف ١٢ شيكلا . الفراولة من عامين تأتي من مدينة الطيبة الفلسطينية ولا تنافسها فراولة غزة التي تؤثر تأثيرا كبيرا على أسعارها .

إفطارا هنيئا طيبا لكم ولأهل قطاع غزة وللصائمين جميعا .
ماذا سأكتب عما فعله البرابرة في جامع النصر ؟
ليس آت ببعيد. بل قريب ما سيأتي .

حالة تعبانة يا ليلى !

٨ / ٣ / ٢٠٢٥

٢
Made in China
قوة صناعة الصين :

قبل أن يغادر السناتور روبرت مكتبه هاتف زوجته يخبرها أنه ، بعد العمل ، يصطحب معه زميلين للبيت .
لقد طلب منها أن تبعد جانبا كل ما هو مصنع في الصين ، تلافيا لاتهامه بأنه غير متعاون مع الرئيس ( ترامب ) .
عندما عاد رأى البيت بلا باب وبلا شبابيك وبلا أثاث وديكورات .
ما أدهشه فقط هو خروج زوجته ، لتحيي الضيوف ، دون ارتداء ملابس .

هذا هو قوة " صنع في الصين "
( Made in China)٢٠٢٥

٣
محمود درويش وراديو أجيال و " فكر بغيرك " :

ما من صباح أصغي فيه إلى راديو / إذاعة " أجيال " ، وتحديدا إلى ميسون مناصرة وبرنامجها الصباحي ، حتى أستمع بصوتها وبصوت محمود درويش إلى قصيدته " فكر بغيرك " من ديوانه " كزهر اللوز أو أبعد " ( ٢٠٠٥ ) .
في الشهر الماضي والشهر الحالي كتبت ثلاث مقالات عن استحضار شعر الشاعر ، كما لو أنها كتبت في الأحداث الأخيرة ، وتساءلت عن أكثر دواوينه وقصائده حضورا ، وفي المقابل عن دواوينه وقصائده الأقل حضورا . وكان الروائي عباد يحيى قد كتب في روايته " رام الله الشقراء " ( ٢٠١٢ ) عن الظاهرة .
كنت قبل أن أكتب عن الشاعر وشعره كتبت حلقتين عن غسان كنفاني ولم أف الموضوع حقه . هناك حلقة ثالثة في الطريق .
الأحداث الكبرى تستحضر نصوصا أدبية سابقة تقرؤها من جديد أو تبعثها من جديد . عندما أصغيت أمس إلى ما جرى في نابلس من إحراق المساجد والعبث بها تذءكرت قصيدة شهاب أبويوسف يعقوب بن المجاور المعروفة " أعيني لا ترقي من العبرات " ، وقصصا قصيرة قد أكتب عنها لاحقا .
٨ / ٣ / ٢٠٢٥ .

٤
مألوف حياتنا :

أمس استشهد شاب من يعبد / جنين ، واليوم أفقنا على أخبار استشهاد شابين من جنين ومخيمها إثر اقتحام المخيم في ساعات ما قبل الفجر .
لست أنا من يقول إن العداوة صارت بيننا وبين اليهود في الدم ، فلا أركز تركيزا كبيرا على صلة الدم وإن لم أتحلل منها كليا . الكاتب التشيكي اليهودي الديانة ( فرانز كافكا ) الذي لم يكن على وفاق مع أبيه هو من كتب قصة " بنات آوى وعرب " وذهب فيها إلى أن العداوة بين الطرفين ، بمحمول الأولى الرمزي ، إلى أنها متأصلة في الدم .
مع صعود اليمين الإسرائيلي واستفحاله ممثلا في نتنياهو و بن غفير و سموترتش يتعزز ما ورد في القصة .
صارت صباحاتنا وقهوتها ممزوجة بالدم ، ومنذ سنوات كتبت سوزان أبو الهوى روايتها " صباحات جنين " التي نشرت تحت عنوان " بينما ينام العالم " ، وفيها صورت ما جرى في مخيم جنين في ربيع ٢٠٠٢ - أي قبل ٢٠ عاما .
العالم نائم واستغرق ليلة أمس في نومه بسبب متابعة مباريات كأس العالم . هل أكتب إن هذا الاستشراس في الهجوم سببه شعور الدولة العبرية بالإحباط نتيجة وقوف الجماهير الرياضية في كأس العالم إلى جانب الفلسطينيين ورفض الإسرائيليين ؟ هذه سذاجة ربما ، فالصهيونية تريد الأرض بلا عرب . نعم تريد هذا منذ شرعت باستيطان فلسطين .
الرحمة والمغفرة للشه@داء والخزي والزوال لدولة الاحتلال .
هل كانت العداوة بيننا وبينهم بالدم أم صارت كذلك منذ النكبة ١٩٤٨ .

١ / ١٢ / ٢٠٢٢ .

٥

بعض مطر ....لا بأس

لم يكن ثمة شتاء هذا العام ، لأردد ما قاله صلاح عبد الصبور من زمن طويل :
" ينبئني شتاء هذا العام " .
هذ العام كان عام جدب ، ويبدو أن مزاج الطبيعة كان سوداويا ومعكرا .
هل غضبت الطبيعة علينا ومنا ، وهل السبب ما جرى ويجري في سورية ؟
اليوم اعتدل مزاج الكون قليلا ، وأمطرت بعد جفاف طويل . الآن ثمة أجواء شتاء لم نر منه إلا برده ،
كأن الشتاء بدأ من أوله . هكذا نسينا القحط والجدب وعدنا إلى أول الشتاء . ويا لهذه الطبيعة الرؤؤف !
ثمة نعاس سيدفعني إلى النوم مبكرا لولا زخات المطر التي تبدو شيئا غير مألوف افتقدناه هذا العام . كل شيء تغير.عالمنا تغير كله .
مطر على الشباك يغري المرء بتأمله ، بالإصغاء إلى صوته - صوت يبعث الحياة فينا ، وإن كان المطر هذا العام ترك ثمار شجرة الأسكادنيا تحترق ، ولا أدري ماذا سيحدث لشجرة الجوز ، ويبدو أنها لن تورق .
أهو غضب الطبيعة منا ؟شجرة الجوز الشاهدة على العسس الذين يأتون في غيابي يتلصصون ويتجسسون ويدخلون اﻷبواب دون إذن من أصحابها ثم يصلون حتى يباركهم الرب وفتح وحماس فقد حرروا فلسطين وكشفوا سر حصان طروادة .
يا لبؤسهم : يصلون ويصومون ويتجسسون . أبانا !
ما هذا يا أبانا ؟
شجرة الجوز لن تثمر هذا العام ومثلها شجرة اﻷسكادنيا .
أم كلثوم تغني الآن :
" أنا لن أعود إليك مهما استرحمت دقات قلبي ...."
لا ملامة لا صدود لا تصاف ... والقلب لن يلبي ... لا لا لا لن يلبي "
النت يقطع أيضا ولا يلبي
٢٠١٤

٦
لا جديد أمس سوى مزيد من الدم والدمار،ومع ذلك شاهدت مباراة ريال مدريد وروما.
تابعت الجزيرة مساء ولاحظت اهتمام المذيعات والمراسلات بأناقتهن يحتفلن بعيدهن.
9 /3 /2016

٧
" أثر الفراشة "

إدمان الوحيد : محمود درويش :

على الرغم من ارتقاء شهداء إلى السموات العلى ، فإن هناك متسعا للإصغاء إلى أم كلثوم .
اليوم صباحا ألغت فضائية النجاح وإذاعتها البرنامج اليومي ، واليوم مساء أيضا لم تبث أغنية أم كلثوم .
الفضائية تبث أعاني وطنية . الشهداء ازدادوا عددا.
أمس مساء كنت في الحافلة ، وكان السائق أشعل المذياع وكانت محطة ما تبث أغنية لأم كلثوم - أظنها أغنية "أمل حياتي". كان يجلس إلى جانبي راكب كبير في السن تقريبا ، يعني في الأربعينيات أو الخمسينيات ، وبين فينة وفينة كان يكرر مع أم كلثوم ما تكرره . لم اشعره أنني أراقبه أو أنني ملتفت إليه ، وما كان يدور في ذهني هو تأثير أغاني أم كلثوم في الناس .
ما زال للحاجة تأثيرها وسحرها ، على الرغم من اعتراضات بعض اليساريين الذينن يحملونها مسؤولية هزيمة 1967، لأنها كانت تسحر بصوتها العرب .
9 /3 /2016

٨
يوم الثقافة الوطنية :

اليوم كنت أحاضر عن مراحل محمود درويش الشعرية ، وأتيت على 13/3ومناسبة ولادته ويوم الثقافة الوطنية .
الطلاب لم يسمعوا بهذا اليوم . ليس ثمة مشكلة ، فأنا لم أكن حتى 1972 ، تاريخ تقديمي التوجيهي ، لم أكن سمعت بالشاعر ، وفي الجامعة تعرفت إليه من خلال د.هاشم ياغي أولا ، ومن خلال ديوان الوطن المحتل الذي قدم له الشاعر يوسف الخطيب ، واشتريته في حينه بدينار وربع ، ولما عدت إلى نابلس أهديت النسخة لزميلي وصديقي الأستاذ علي العقدة .
هناك مهمة تثقيفية تقع على عاتق أستاذ الأدب الحديث في الجامعة .
أعتقد هذا.

٩
أميركا تسير على خطى قرية في نابلس :

في أميركا جرى ما جرى في قرية يجاورها مخيم عسكر القديم .
قبل عقود أقدم رجل من إحدى قرى نابلس على ذبح أمه فقطع رأسها بالسكين .
الرجل كان فنانا وكان يشار إليه.
هذا الصباح أصغيت إلى خبر من إذاعة أجيال يقول إن رجلا في أميركا قطع رأس أمه بالسكين .
إما أن الأرواح تتناسل أو أن أميركا تسير في عهد (ترامب ) على خطانا أو أن ما قالته الأسطورة وما قاله ( يونج) صحيح .
أخشى أن يكون أصل الفاعل عربيا ولولا جرائم البيض بالهنود الحمر لقلت : عرب يا رسول الله
زماننا هذا...الخ
مسخرة
9/3/2017

١٠
كورونا ... كورونا ٣ :

في نابلس تبدو الشوارع فارغة ، فلا أزمة سير في الشوارع ولا اكتظاظ في سوق الخضار ، وبعض سائقي العمومي يحلفون أنهم لم يكسبوا خلال ساعتين إلا سبعة شواكل ، وهذه فرصة لكي يبرهن السائق لصاحب السيارة أن تكسي العمومي ما عاد يجدي نفعا .
في الشارع صارت المفردة مفردة يحمل ذكرها نوعا من التهكم أو الدعابة أو تمني الصديق لصديقه ، مازحا أو للتحبب ، أن يعاقبه الله ، ولم نعد نسمع عبارة " سبعين عين تطرقك " والكلمة الأخيرة تقرأ حسب الجهة الموجه الحديث إليها ذكرا أو أنثى .
قد يرغب أحمق ما أن يخيفك فينفخ لحظة تمر قربه حتى يوحي لك بالكورونا .
كورونا .. كورونا هي المفردة التي تتكرر أكثر من غيرها ، وإذا ما التقيت بأحد معارفك فلا حديث إلا عن الكورونا ، وإن سلم عليك يعتذر ، والأشرطة التي تأتي من الأصدقاء أحيت العظام وهي رميم ؛ أحيت صدام حسين ومعمر القذافي وأسمعتنا موقف الزعيمين الخالدين منها ، واستغرب صدام حسين أن يخاف العراقيون أحفاد القعقاع من فيروس غير مرئي .
كورونا .. كورونا
وحين تشاهد مباراة يوفينتوس وانتر ترى الملعب فارغا من المشاهدين ، وإذ تعكر عليك جهة ما المشاهدة بتشويشها على جهازك فإنك تبحث عن الكورونا البشرية وما أكثرها .

٩ آذار ٢٠٢٠




١١
ذاكرة أمس ١٤ : من استلم البلاد بغير حرب

كانت نابلس أمس مغلقة إغلاقا تاما ، وكان هناك ثمة حواجز منتشرة لتحول دون تنقل السيارات بسهولة .
الجو يقترب من أجواء الربيع على الرغم من لسعة برد في ساعات الصباح وساعات المساء .
حين استبد بي الضجر سألت ابن أخي عن استعداده لأن نتمشى ، وغالبا ما أقترح عليه هذا ، ولا يخلو كلامي من حس دعابة . ابن أخي سمين نوعا ما وأنا أعاني من السكر ، واقتراحي يتضمن اللازمة الآتية التي حفظها عن ظهر قلب :
- أنا أحرق السكر وأنت تحرق الدهن .
ويتقبل ابن أخي الدعابة بابتسامة .
بعد مشي ثلاثة كيلومترات تقريبا صعدنا سيارة لتقلنا إلى غرب المدينة ، فطلب منا السائق أن نتكمم ، وسار في طرق فرعية تجنبا للحواجز وخوفا من أن تخالفه الشرطة .
كل شيء هاديء ، كما لو أن المدينة مثل مقبرة حقا ، وفي ساعات العصر ، في حوار عابر مع صديق أتينا فيه على ما يشاع عن القصد من نشر الفايروس ، قلت :
- تخيل لو قضى الفايروس على خمسة أو ثلاثة مليارات ، تخيل هذه المباني ومباني المدينة كلها وقد مات سكانها ! تخيل الجرذان والفئران تحل محلنا !!
في الصباح كان الصديق Musaddaq Masri اقترح علي أن أذهب معه إلى بيارته في الأغوار فننفق النهار فيها ، وسألته إن كان هناك إمكانية للعودة بعد ساعتين ثلاث ، وتم تأجيل الموعد .
هل صرت لا أقوى على قضاء أكثر من ساعتين ثلاث خارج الشقة ؟
يوميا أنفق في المقاهي والشوارع ساعتين ثلاث ساعات ليس أكثر ثم أعود إلى سجني - بيتي ، وللسيدة Raymonda Hawa Tawil والدة السيدة سهى عرفات كتاب عنوانه " بيتي سجني " وقد ترجم إلى الألمانية ولم أعثر عليه بالعربية ، وحتى اللحظة لم ينقل كتاب الدكتورة حنان ميخائيل عشراوي إلى العربية ، علما أنه ترجم من الإنجليزية إلى الألمانية تحت عنوان " Ich bin
in Palaestina geboren .
سيداتنا الفلسطينيات يكتبن بالإنجليزية ويهمهن القاريء غير العربي على ما يبدو .
أمس خضت في أمر الترجمة إلى العبرية وكررت الرأي إنها لغة ٢٧ ألف كم مربع - يعني لا في العير ولا في النفير ، وأمس تذكرت بيت الشعر الذي كان أبي يكرره باستمرار :
" من استلم البلاد بغير حرب
هان عليه تسليم البلاد "
والقصة تتلخص في أنني ارمم دار العائلة وأحرص على نظافتها وصيانتها ثم يأتي من يخرب . وغالبا ما أكرر :
" وما ينفع البنيان في غير أهله
إذا كنت تبني وغيرك يهدم "
ولقد بنينا في غزة مطارا وهدمته الطائرات الإسرائيلية .
وأمس كان يوم المرأة العالمي ، وما نفع مثل هذا اليوم والكورونا والتخلف والاحتلال كلها تهدم .

٩ آذار ٢٠٢١

١٢

مقاهي وسط المدينة في رمضان :

رمضان على الأبواب ، وغالبا ما تغلق المقاهي أبوابها فيه مراعاة لفضائل الشهر الكريم ، ما يسبب مشكلة اقتصادية لأصحابها على مدار شهر وأزمة للمواطنين الذين يبحثون عن مكان ينفقون فيه بعض الوقت ، إذ أين سيذهبون ؟
أقترح على محافظ مدينة نابلس ورئيس بلديتها أن يسمحا للمقاهي في الشهر بفتح أبوابها لاستقبال الزبائن ، على أن لا تبيع أي مشروب يحتسى ويتناول في المقهى .
طبعا يمكن أن تقدم المقاهي للزبائن عبوات ماء صغيرة أو علب كولا يدفعون ثمنها ويأخذونها معهم إلى البيت .
إن تم ذلك يترزق أصحاب المقاهي ويجد الصائمون مكانا يرتاحون فيه ساعة ساعتين .
النوايا طيبة وحسنة إن شاء الله .
٩ آذار ٢٠٢٢

١٣
ستنتهي الحرب :

من الأفكار الأساسية في الأسطر الشعرية التي غنتها كارول سماحة " ستنتهي الحرب " على أنها لمحمود درويش فكرة انتظار العجوز لابنها الشهيد وانتظار الزوجة لزوجها الشهيد الحبيب .
قصيدة الشاعر " الكتابة على ضوء بندقية " تقوم على الحرب وما تقود إليه وانتظار المرأة - حتى لو كانت يهودية - حبيبها الضابط الذي ينفق أكثر أيامه في الجبهة .
أراد الشاعر مرة أن يتقمص دور الآخر حين كان ضحية ، علما بأنه كان على صلة ب ( شولميت ) التي كانت تبثه أحزانها ومعاناتها .
" شولميت انتظرت صاحبها في مدخل البار
....
شولميت انكسرت في ساعة حائط
عشرين دقيقة
في مدخل البار ، وما جاء إليها
...
شولميت انكسرت في ساعة الحائط خمسين دقيقة
وقفت وانتظرت صاحبها
...
شولميت استسلمت للذكريات
كل رواد المقاهي والملاهي شبعوا رقصا
...
- وعدوا موتك بالخلد ، بتمثال رخام
وعدوا موتك بالمجد ، ولكن رجال الجنرال
سوف ينسونك في كل زحام
وسينسونك في كل احتفال
...
شولميت انتظرت صاحبها في مدخل البار القديم
شولميت انكسرت في ساعة الحائط ساعات..
وضاعت في شريط الأزمنة
شولميت انتظرت سيمون .." .
....
....
....
لا حول ولا قوة إلا بالله .
ثلاثة شهداء فلسطينيين في قرية جبع قرب جنين و عادل الاسطة مشغول بمحمود درويش وكارول سماحة . شو هالمخلوق ؟
كان محمود درويش يقول :
في كل يوم لنا جثة ، في كل يوم لهم أوسمة "
لم يكتف " القرش " الإسرائيلي بجثة واحدة ، صار يطلب المزيد . عشرة معا . ستة معا . ثلاثة معا .
منذ ٢ / ١١ / ١٩١٧ ونحن في ورطة .
٩ / ٣ / ٢٠٢٣ .

١٤
في تعليقه على مقالي في جريدة الأيام الفلسطينية المنشور بتاربخ ٢١ / ٨ / ٢٠٢٢ يربط الأستاذ Suliman Abdallah Alzq بين الأسطر الآتية المنسوبة إلى محمود درويش وغير الموثقة حتى اللحظة :
" ستنتهي الحرب ويتصافح القادة الأعداء وتبقى تلك العجوز تنتظر ابنها الشهيد وتلك الفتاة تنتظر زوجها الحبيب واولئك الأطفال ينتظرون والدهم البطل
- لا أعرف من دفع الثمن ولكني أعرف من باع الوطن "

وبين قول درويش في قصيدته " لاعب النرد " :

"ومصادفة ، صار منحدر الحقل في بلد
متحفا للهباء ...
لأن ألوفا من الجند ماتت هناك
من الجانبين ، دفاعا عن القائدين اللذين
يقولان : هيا . وينتظران الغنائم في
خيمتين حريريتين من الجهتين
يموت الجنود مرارا ولا يعلمون
إلى الآن من كان منتصرا ! "

أرجو من القراء الذين ذهبوا إلى أن ما نسب إلى درويش " ستنتهي الحرب " لا يمكن أن يكون من كتابته لأسباب تخص الألفاظ أو التركيب أو خلط الشعر بالنثر أو سطحية المعنى ، أرجو من هؤلاء إمعان النظر في الفقرتين .
جزيل الشكر للأستاذ سليمان عبدالله الزق لتعليقه وربطه .

مقالي الأحد القادم لدفاتر الأيام الفلسطينية عنوانه " كارول سماحة ومحمود درويش و " ستنتهي الحرب " .
رحم الله الشهداء الذين ارتقوا .

٩ / ٣ / ٢٠٢٣

١٥
فجر اليوم ( ١٥٥ ) للمقتلة والمهلكة وحرب الإبادة :

" والجنود يرتكبون الإثم حين يحزنون "

مناظر كثيرة مؤلمة يشاهدها من يتابع أخبار ما يجري هناك في الحرب الدائرة وأكثرها يتعلق بالمجازر المرتكبة بحق المدنيين من البشر وبحق الحجر والشجر ، كما لو أن الحرب حرب انتقام وثأر لجيش يفتخر بطهارة السلاح .
مات الغزيون أمس وهم ينتظرون أن تمطرهم الطائرات بالغذاء ، فقد سقطت الأكياس على رؤوسهم ، ومات بعض الغزيين أمس وهم يقيمون في أنقاض بيوتهم رافضين أن يغادروها إلى خيام لن تنجو أيضا من الملاحقة .
المشهد الذي بثته فضائية الجزيرة أمس كان جندي إسرائيلي التقطه بالكاميرا الخاصة به . مجموعة من الجنود الإسرائيليين المدججين بأحدث الأسلحة تبحث بين الأنقاض عن مقاومين فلا تشاهد إلا رجلا مسنا ، قرب سريره ، حرك ، حين رآهم ، يديه شارة على أنه مدني مسالم لا سلاح بيديه ، فأرداه جندي بأربع رصاصات لترتقي روحه إلى السماء ويبقى جسده في أنقاض بيته .
لم يحزن الجندي ولم يسأله قائده إن كان القتيل مقاوما ليهنئه على شجاعته الباسلة ، إذ مد يده وصافحه ، ف " الجنود يرتكبون الإثم حين يحزنون " ويكونون هناك في الميدان " آلة تنفث نارا وردى ، وتجعل الفضاء طيرا أسودا " - والتعبير لمحمود درويش في قصيدته " جندي يحلم بالزنابق البيضاء " ، ولو فتش الجنود في جيب الرجل المسن لربما وجدوا فيها " صورتين ؛ واحدة لزوحته ، واحدة لطفلته " .
" كخيمة هوى على الحصى
وعانق الكواكب المحطمة
كان على جبينه تاج من دم
وصدره بدون أوسمة
لأنه لم يحسن القتال
يبدو أنه مزارع أو عامل أو بائع جوال " .
في حرب العام ١٩٦٧ جرت على مشارف مدينة نابلس معركة بين عدد من أفراد الجيش الأردني والجيش الإسرائيلي شارك فيها طيران الجيش الثاني ، واستبسل فيها أبو هاشم الضابط الأردني واستشهد ، ولحظة انتهاء المعركة نزل ضابط إسرائيلي واقترب من دبابة الشهيد صالح عبدالله شويعر " أبو هاشم " وصحبه وأدى لهم التحية .
في الحرب الدائرة حاليا ، وفي مقطع شريط الفيديو الذي صوره الجندي الإسرائيلي ، فقد الجنود الإسرائيليون أخلاقيات ضابطهم المشار إليه .
هل الميناء الذي أعلن الرئيس الأمريكي عن إقامته سيكون لإيصال المساعدات لأهل غزة أم لتسهيل هجرتهم منها ؟
إن غدا لناظره قريب ! وإن صار سطر محمود درويش في قصيدته " مديح الظل العالي " :
" أمريكا هي الطاعون والطاعون أمريكا "
صار شعارنا الذي نؤمن به ، فقد عززت صدق ما ورد فيه الأيام .

٩ / ٣ / ٢٠٢٤ .
( تبين أن الشهيد أبكم أصم عمره ٧٣ عاما فقد أهله الاتصال به ، واسمه عطا إبراهيم القيم / القيد في ٦ / ١١ / ٢٠٢٣ ) .
Mehdi Naqos

١٦
وصايا الاحتلال الإسرائيلي لنا في الضفة الغربية :

" أهالي المنطقة :
.....
.....
.....
نحن نعلنها بشكل واضح : لن نرحم كل من يحاول أو يفكر أو يحرض أو يكتب ضد إسرائيل ، أو يشارك في أي مسيرة أو فعالية ، ومن يعتقد أننا سنتهاون فقد أخطأ .
....
....
...
كل عام وأنتم بخير رمضان كريم عليكم " .
( من منشور عممه الإسرائيليون أول أمس وقرأته على صفحة الصديق Najeh Khalil وأدرجته على صفحتي ) .
عندما كتبت عن رواية يحيى السسنوار " الشوك والقرنفل " خاف علي بعض معارفي ، وعندما أشهر ( أبو يائير ) في مؤتمر صحفي القنبلة الذرية التي ألقى جيشه في غزة القبض عليها ، مجسدة في كتاب الفوهرر الألماني ( أدولف هتلر ) قررت أن أضع في غرفة الضيوف في شقتي ، درءا لأي أشكال ، الكتب الثلاثة الآتية جنبا إلى جنب :
- كفاحي
- مكان تحت الشمس
- الشوك والقرنفل .
غير مرة كتبت تحت عنوان " في مديح الاحتلال الإسرائيلي " ، فهل كنت جادا أم كنت أخلط الجد بالهزل بالسخرية ؟
وقبل ثلاثة أسابيع تقريبا كتبت تحت عنوان " أنا وأبو يائير وأدولف هتلر " متطرقا إلى الكنز الثمين في غزة .
قبل ثلاثة أيام أدرجت شريط فيديو قديم ل " أبو يائير " يخاطب فيه بالعربية الجماهير العربية الفلسطينية ، في المناطق المحتلة في العام ١٩٤٨ ، يدعوهم إلى التصويت له حتى يكافح الجريمة في المجتمع العربي وحتى يمكنهم من السفر مباشرة من تل أبيب إلى مكة .
حلها يا أبو يائير وأعلن الوحدة العربية وقيام دولة واحدة من المحيط إلى الخليج ويا دار ما دخلك شر ، وفي أمثالنا " عش رجبا تر عجبا " .
الوضع سريالي .
٩ / ٣ / ٢٠٢٤
اليوم ( ١٥٥ ) للمقتلة والمهلكة وحرب الإبادة .

١٧

سرقة رسالة علمية من جامعة النجاح الوطنية :

" سرقات . سرقات "

قبل أشهر قليلة نشرت جريدة الأيام الفلسطينية تقريرا لمراسلها في غزة عن الرسائل والأبحاث والتقارير التي يقدمها الطلاب إلى أساتذتهم ، ليحصلوا من خلالها على علامات النشاط .
سأحتفظ بالتقرير لفترة ثم سأمزقه . سأحتفظ به على مكتبي ليقرأه زواري في حضوري وفي غيابي ، فلعله يلفت نظرهم .
قلت : قد يصدقون ما ورد فيه وقد يكذبون ، وقد يقرأون أبحاث طلابهم حين يطلبون منهم أبحاثا . وستعود بي الذاكرة إلى عقود خلت .
قبل أربعة عقود كنت طالبا جامعيا ، في المرحلة الأولى ، وكان بعض الأساتذة يطلبون منا تقارير وأبحاثا ، بخاصة في مواد التخصص . وكنا نجد ونجتهد ونحاول أن نكتب شيئا .
هل كنا نسرق أبحاث زملائنا السابقين ؟
هل كان الأساتذة الذين يطلبون منا أبحاثا يقرأونها ؟
لا أظن أننا كنا نسرق . كنا - ولم أكن واحدا من هؤلاء - نستعير أبحاث زملائنا ، لنسلمها بدورنا إلى الأستاذ ، ولم يكن الأخيرون يمانعون في منح أبحاثهم لزملائهم ، فهي كتابة ، مجرد كتابة ، لن ينالوا عليها درجة علمية ولن ينشروها ، وظل الأمر هكذا متداولا متوارثا حتى اكتشف طالب الأمر فقال :
- الأساتذة لا يقرأون ،
وكشف السر - في تقرير مراسل الأيام ما يبعث على الضحك وما يثير الشفقة أيضا .
يذهب الطالب الجامعي إلى مكتبة قريبة من الجامعة ويطلب بحثا منها بمواصفات ، ويعود في اليوم التالي ليدفع مبلغا من المال ويأخذ البحث ويقدمه إلى أستاذه ، وكفى الله الطلاب شر البحث والسؤال ، وهكذا يحصل الطالب على علامة النشاط - في أحد الفصول أكتشف شخصيا شيئا من هذا . لا أزعم أن الطالبين فعلا ما فعله طلاب إحدى جامعات غزة ، ولكنهما أخذا من مفالات على الانترنت مادة قدماها لي على أنها من إنجازهما ، وسأعرف هذا ، فلغتهما تختلف عن لغة كاتب محترف ، عدا أنهما ارتبكا وهما يعرضان المادة ، وعدا أن المادة التي قرأها كل منهما تناقش روايات للروائي لم يطلعا عليها .
سأسأل الطالبين عن روايات الروائي الأخرى وعن عناوينها فلا يعرفان ، ولما كانت قضية السرقات الشعرية والأدبية في النقد الادبي العربي القديم قضية لافتة ، وكان يتحدث فيها عن سرقات مذمومة وأخرى غير مذمومة ، وذلك قبل شيوع مصطلح التناص ، فقد كنت أتابع ما تقع يدي عليه من سرقات - قبل ثلاثة عقود كنت طالب ماجستير ، وكان علي أن أدرس مساقات عديدة وأن أكتب فيها أبحاثا . كان الدكتور عبد الرحمن ياغي يدرسنا مجلة " المشرق " في مساق موضوع الأدب العربي ، وكان لا بد من تصفحها حتى أكتب عن موضوع فيها ، ولا أدري كيف أخذت أقرأ في أعداد مجلة المعرفة السورية ، وفي أحد هذه - إن لم تخني الذاكرة - قرأت مقالة لشاعرنا الفلسطيني (ابو سلمى)عبد الكريم الكرمي يأتي فيها على دراسة كان نشرها الناقد المصري المشهور د. عز الدين اسماعيل . والدراسة هي تفسير لظاهرة الوقوف على الأطلال في الشعر العربي القديم ، ولما كان أبو سلمى حضر محاضرة لمستشرق ألماني في الموضوع ، فقد لاحظ أن هناك تشابها كبيرا بين دراسة اسماعيل ودراسة المستشرق ، وهكذا ذهب إلى أن الأول سرق الثاني وأتى أبوسلمى بأدلة ، وربما لهذا لم يكن عز الدين اسماعيل يحب الفلسطينيين ، فقد سمعت أنه لا يحبهم . هل تركت تلك المقالة أثرها علي؟ ربما ! فحين بدأت أكتب رسالة الماجستير توقفت أمام الدراسات السابقة وأشرت إليها ، لأبين اختلاف دراستي عنها - بعد تسع سنوات من كتابة رسالة الماجستير أنهي الدكتوراه ، وحين سلمتها للعميد ليسلمها بدوره إلى المشرف والممتحن الآخر سأستلم ورقة وجب أن أوقعها وأرفقها بالرسالة تنص على أن الرسالة من كتابتي ، وإذا ما ثبت عكس ذلك ، فستسحب مني الشهادة ، وهذا عرف في الجامعات الغربية ، ولعل بعض الجامعات العربية تعمل به أيضا .
ولأن السرقات ظاهرة معروفة عالميا ، ولأن المشرف والمناقش لا يلمان دائما بكل شيء ، فإن بعض الجامعات تطلب من طلابها ، قبل أن يخوضوا في موضوع ما ، أن يذكروا الدراسات السابقة في الموضوع ، وأن يلخصوها وأن يبينوا اختلاف دراستهم عنها ، وهذا ما أخذت أطلبه من طلابي . لقد لاحظت أن بعض الدارسين يتجاهلون هذه الدراسات ولا يأتون عليها ، ولاحظت أن دراساتهم لا تأتي بجديد ، فهي تكرار للدراسات السابقة . وأصحاب الدراسات اللاحقة يعتقدون أن لا أحد يقرأ ، ولا أحد يلتفت إلى الدراسات التي أنجزت في الموضوع نفسه .
في منتصف أيلول ستصل إلى إدارة جامعة النجاح الوطنية رسالة من أحد معارف الأستاذ الدكتور سيد علي اسماعيل ، يوضح فيها أن إحدى طالبات جامعة المنيا باسيوط \مصر ، قد سرقت إحدى رسائل جامعة النجاح الوطنية . الأستاذ الدكتور سيد كان ممتحنا داخليا ورفض مناقشة الرسالة إذ لاحظ أن الطالبة أغفلت دراسات سابقة أخذت منها صفحات عديدة ، ويورد الدكتور قائمة تضم أرقام الصغحات المسروقة من رسالة طالبة النجاح ، وهي عن الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي ، وكنت أنا مشرفا عليها . لم تكتف الطالبة المصرية بسرقةرسالة الطالبة الفلسطينية ، فقدنقلت عشرين صفحة من دراسة أخرى عنوانها "خصوصية السرد في روايتي ذاكرة الجسد وفوضى الحواس لاحلام مستغانمي" للباحث شكيب أريج ، وهي منشورة على الانترنت ، مثل رسالة الطالبة الفلسطينية رائدة ياسين . ويخلص تقرير الأستاذ سيد حول رسالة الطالبة المصرية مروة قطب إلى ما يلي :
"ومما سبق يتضح أن الطالبة مروة قطب لم تتحل بالأمانة العلمية ، حيث نقلت معظم رسالتها للماجستير من دراستين سابقتين - لم تشر إليهما في هوامشها ، أو في مصادرها ومراجعها ، أو في الدراسات السابقة - وبناء على ذلك ، تكون الرسالة غير صالحة للمناقشة "61\1\2011 . وستصلني رسالة من السيد هشام الدرعمي يطلب فيها مني أن أيدي رأيي في الموضوع ، إذ تسعى إدارة جامعة الأستاذ سيد إلى نقله لجامعة أخرى ، وتصر على مناقشة رسالة الطالبة.
هل أقول : لا أدري أم لم أعقب ؟
قبل سنوات كتبت مقالة عنوانها "من يحمي تراث عادل زعيتر" ، فقد أخبرتني ابنته أن هناك لصا سطا على تراث أبيها ونشر إحدى ترجماته كما هي ، ولم يغير سوى الاسم والغلاف .
أحد أساتذة الجامعة الأردنية كتب دراسة عنوانها "ظواهر اسلوبية في جدارية محمود درويش" ولم يشر إلى كتابي " أرض القصيدة..جدارية محمود درويش وصلتها بأشعاره " وكنت أهديت نسخة منه إلى مكتبة الجامعة الأردنية . هل أقول إن الأستاذ سرق كتابي؟ سأترك الأمر إلى أساتذة الجامعة الأردنية أنفسهم فلعلهم يقرأون ويقارنون ويقولون

١٨
منامات :

ما الذي رأيته في المنام هذه الليلة 9 / 3 / 2014 ؟ وأين أنت يا فرويد لتحلل منامي وتقول : هل انت مثل المتنبي :
"على قلق كأن الريح تحتي " ؟
في المنام رأيتني في أريحا في بيت خالتي أعثر على شيء قديم يعود إلى ما قبل خمس سنوات ، شيء مدفون ، كأنه بعض حلوى في جاط حلوى الأعياد . سأخرج الشيء ، وآكل ويأكل معي ابنا خالتي الاثنان وبعض صغار ، وبعد أن ننتهي من ازدراد الحلوى أنظر في تاريخ الصلاحية ؛ صلاحية الطعام ، واكتشف أننا أكلنا شيئا فاسدا ، وأننا ننتظر الذهاب إلى المشفى لإجراء عملية غسيل معدة .
سأراني أجلس في المنام مع شخص عرفته منذ عقود ، نجلس على الرصيف ، وهو يؤرجل ، وأما أنا فكنت أنظر إلى المارة أبحلق فيهم ، مسرورا بجلستي على الرصيف .
أصحو في الثانية للبول وأحاول أن أتذكر الحلم وسرعان ما أتذكره وأدونه .
ليلة أمس كبت برشلونة من جديد ، وأحيانا يكون لكل جواد عشر كبوات لا كبوة واحدة ، ولكن هات بشرا يفهمون هذا . إنهم البشر يظلون واقفين أمام فص الحلاق ، كأنه لا تروق لهم إلا الفصوص وسيرتها .
مرة كبوت في امتحان ، ولكني سرعان ما اجتزته ، ولولا أنني أتابع روايات بوكر وموضوعات أدرسها عن اليهود لنشرت ثلاث أربع مقالات نشرتها قبل سنة أو أكثر .

لم أصغ أمس إلى أم كلثوم ، لأنني انشغلت بقراءة دراسات ، ولأنني تابعت مباراة برشلونة ، ولبرشلونة أربع كبوات ...

أقبل الليل ، وأما الآن فودع الليل ، وسنصحو على وطن ....

٢٠١٤

٩ آذار ٢٠٢٦
عادل الاسطة

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى