يا أمناء الواقع
أولياء القول المفخَّم بامتياز
الجديرون بالإقامة في مرمى السر
أعترف بالآتي
وأنا خارج دائرة الإقامة في سر
يمنحني وجهاً معترَفاً به:
أنا رجل الفشل الذريع في الحياة
فشلتُ في جماية نفسي كما يجب
وكما هو منصوص عليه
في الإعلانات المعتقة والمتلفزة
وفي الساحات العامة
حيث الشوارع تكون محكومة بها
اقتداء بتماسيح تصافح بأذيالها
فشلتُ في إقصائي عنّي
مراراً وتكراراً فشلت في اختبار
" نيل الإقامة " للتجوال في البلاد
حيث يدقق القيّمون باسمكم
في زمرتي الدموية
وشعري الذي
اختلط حابل أبيضه بنابل أسوده
لأبقى عالقاً في الوسط
أعلاي :
سماء من خشب منخور
وأدناي:
هاوية مسجورة
تفتح لي راحتيّ حلكتها القانصة
فشلت في الوقوف على الشرفة
لقراءة صوركم المعتبَرة في الواجهة الصباحية
لم أحسن تربية أولادي
شأن غيري إجمالاً
لم أُحْظ بولد ذي رقبة غليظة
قادرة على حمْل أعباء وزارة مدهنة كاملة
ذاكرتي الريفية عجزت عن
حفْظ كلمة " السر "المطلوبة
وآخر في حبْك الخطابات المناسباتية
ذات الصلة بتوسيع الجيوب وأبعد
وثالهما في ترقيع قلوب البؤساء بالدعوات المنوّمة
عجزت عن إقناع ديكي الأبله
ليستمر في أداء مهامه الصباحية
حيث يكون " شهريار وشهرزاد " في الداخل
رغم أنني لم أدخر جهداً في تعنيفه
وتهديده بنزع عرفه دون جدوى
وحتى عن إقناع قطتي
لتستمر في عملها الهزيل
في مطاردة فئران سمنت كثيراً
في مخازن ذات أبواب رقمية
في كل مناشدة كانت ترتعش
وتنكس رأسها بمواء متصدع
لا أدري حتى الآن لماذا أنا
معدوم الحيلة المعلومة هذه
أنا رجل معدوم الرائحة
حتى الدبور، بحكم التجربة الحياتية الطويلة،
نفر منّي
جهة النساء كنت صفْراً
لأن قلبي لم يكن دبقاً
كما هو متداول
ولا عيني كانت شبقة
لأحسن التصويب
ولا صوتي كان مسنوداً بطاقة خارجية
أصبحت ابن الشعب العاق
الذي نال علامة القطيعية الستانداردية
بأصوات لا تتطلب تهجئة حروف
حتى البرّية رفضت قبولي بين ضواريها
وأنا الآن في الحد الفاصل
بين حياة لا تمنحني بعضاً يسيراً من أمومتها
وموت أراه بالعين المجردة
وهو يهمس في روحي
ميت منذ قبل ولادتك
يصعب علي قبولك بالطريقة هذه
ومجتمع في ذمة أبوَّة مصابة بـ
" فوبيا " صلة الرحم الفعلية
منذ ما قبل التاريخ الخطّي
أولياء القول المفخَّم بامتياز
الجديرون بالإقامة في مرمى السر
أعترف بالآتي
وأنا خارج دائرة الإقامة في سر
يمنحني وجهاً معترَفاً به:
أنا رجل الفشل الذريع في الحياة
فشلتُ في جماية نفسي كما يجب
وكما هو منصوص عليه
في الإعلانات المعتقة والمتلفزة
وفي الساحات العامة
حيث الشوارع تكون محكومة بها
اقتداء بتماسيح تصافح بأذيالها
فشلتُ في إقصائي عنّي
مراراً وتكراراً فشلت في اختبار
" نيل الإقامة " للتجوال في البلاد
حيث يدقق القيّمون باسمكم
في زمرتي الدموية
وشعري الذي
اختلط حابل أبيضه بنابل أسوده
لأبقى عالقاً في الوسط
أعلاي :
سماء من خشب منخور
وأدناي:
هاوية مسجورة
تفتح لي راحتيّ حلكتها القانصة
فشلت في الوقوف على الشرفة
لقراءة صوركم المعتبَرة في الواجهة الصباحية
لم أحسن تربية أولادي
شأن غيري إجمالاً
لم أُحْظ بولد ذي رقبة غليظة
قادرة على حمْل أعباء وزارة مدهنة كاملة
ذاكرتي الريفية عجزت عن
حفْظ كلمة " السر "المطلوبة
وآخر في حبْك الخطابات المناسباتية
ذات الصلة بتوسيع الجيوب وأبعد
وثالهما في ترقيع قلوب البؤساء بالدعوات المنوّمة
عجزت عن إقناع ديكي الأبله
ليستمر في أداء مهامه الصباحية
حيث يكون " شهريار وشهرزاد " في الداخل
رغم أنني لم أدخر جهداً في تعنيفه
وتهديده بنزع عرفه دون جدوى
وحتى عن إقناع قطتي
لتستمر في عملها الهزيل
في مطاردة فئران سمنت كثيراً
في مخازن ذات أبواب رقمية
في كل مناشدة كانت ترتعش
وتنكس رأسها بمواء متصدع
لا أدري حتى الآن لماذا أنا
معدوم الحيلة المعلومة هذه
أنا رجل معدوم الرائحة
حتى الدبور، بحكم التجربة الحياتية الطويلة،
نفر منّي
جهة النساء كنت صفْراً
لأن قلبي لم يكن دبقاً
كما هو متداول
ولا عيني كانت شبقة
لأحسن التصويب
ولا صوتي كان مسنوداً بطاقة خارجية
أصبحت ابن الشعب العاق
الذي نال علامة القطيعية الستانداردية
بأصوات لا تتطلب تهجئة حروف
حتى البرّية رفضت قبولي بين ضواريها
وأنا الآن في الحد الفاصل
بين حياة لا تمنحني بعضاً يسيراً من أمومتها
وموت أراه بالعين المجردة
وهو يهمس في روحي
ميت منذ قبل ولادتك
يصعب علي قبولك بالطريقة هذه
ومجتمع في ذمة أبوَّة مصابة بـ
" فوبيا " صلة الرحم الفعلية
منذ ما قبل التاريخ الخطّي