أتوجّه بخالص الشكر والتقدير إلى دار الناشر للنشر والتوزيع، وإلى مديرها الصديق العزيز سعد عبد الهادي، وفريق العمل، على جهودهم المقدّرة في إصدار كتابي:
“الطوفان: بداية تصويب اعوجاج التاريخ”
في طبعته الأولى.
لم يكن الطوفان الذي اجتاح فلسطين في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 حدثًا عابرًا، بل شكّل نقطة تحوّل فارقة بين زمنٍ مضى من الصراع والهيمنة، وزمنٍ جديد يتشكّل على وقع مقاومة غير مسبوقة، عالمٌ لن يعود بعده كما كان قبله.
يختلف هذا الكتاب بموضوعه وزمنه، إذ يجمع حصيلة ما نُشر على امتداد أكثر من عامين منذ اندلاع طوفان الأقصى، باستثناء خمس مقالات سبقته بأسابيع قليلة، حملت إرهاصاته الأولى وإشارات التحوّل والانفجار المحتوم.
تتابعت هذه المقالات مواكبةً للطوفان، ساعيةً إلى رصد وقائعه وتداعياته، وقراءة المسارات الجديدة التي أفرزها، والأسئلة التي طرحها على الوعي الجمعي، على المستويات الفلسطينية والإسرائيلية والعربية والإقليمية والدولية.
وقد جاء جمع هذه المقالات بين دفتي هذا الكتاب مساهمةً متواضعة في صون الذاكرة، وتثبيت الشهادة على زمن استثنائي، واستحقاقًا للأجيال الفلسطينية والعربية الفتية. فالطوفان حدث استراتيجي ستتحدد على ضوء مآلاته مصائر قادمة، وسيلقي بظلاله على العالم بأسره.
يتضمن الكتاب، في أجزائه الثلاثة، نحو 170 مقالًا، جُمعت وفق تسلسلها الزمني لا الموضوعي، حفاظًا على قيمتها التوثيقية، بما يتيح للقارئ متابعة تطور الحدث وتداعياته، ورصد التفاعلات المختلفة معه، وفهم أثرها في مسار الأحداث، وكيف انفتحت الأسئلة مع تعاقب الوقائع.
إهداء الكتاب
إلى غزة… التي لا تُهزم ولا تغيب،
إلى قلبٍ ظل نابضًا رغم الإبادة،
إلى دماءٍ أنبتت الحرية في صخر الألم كالزيتون،
إلى أطفالٍ تشبّثوا بالحياة، ولم تُسلَّم أرواحهم بعد،
إلى أمهاتٍ نسجن الصبر من خيوط الألم،
وإلى آباءٍ حملوا أثقال الحياة وظلّوا واقفين كجذورٍ تصدّ العواصف،
إلى مقاومين جعلوا من الكرامة سيفًا،
وإلى أطباء وممرضين وطواقم دفاع مدني حفروا الأمل بين الركام،
وإلى صحفيين وشعراء وكتّاب ومثقفين وفنانين، جعلوا العالم يسمع ارتجاف الحقيقة.
لهم هذا الكتاب…
لكل قلبٍ يعرف أن المقاومة لغة الروح،
وأن العطاء أثرٌ أبقى من الزمن،
وأن فلسطين، مهما طال الليل، تبقى في الدم والذاكرة،
مشرقةً رغم الجراح، حرّةً رغم الحصار.
عائد الكتاب والطبعات اللاحقة وقفٌ مخصص لدعم التعليم في قطاع غزة.
شكر وتقدير
الشكر العميق لكل الشركاء الذين لم يكن لهذا العمل أن يرى النور لولاهم، وأخصّ بالذكر:
• الأصدقـاء الذيـن شـرفت ُ بتفاعلهـم، والذيـن أثـروا معرفتـي ووسعوا آفـاق تفكيـري
• الدكتور سمير أيوب، شريك الفكر والمسار والمصير، الذي كان مصـدر إلهـام وتشـجيع، سـبّاقا فـي جمـع مقالّاتـي، وحاثا إيـاي علـى نشـرها فـي
هـذا الكتـاب، لم يكن دعمه مجرّد مساندة، بل مشاركة صادقة في الفكر والحلم.
• الدكتور عادل الأسطة، الذي حمل وجع غزة في قلبه وقلمه منذ اليوم الأول. منحـازا للإنسـان والمعنـى.
• الأستاذ يحيى بركات، الذي شكّلت قراءاته النقدية مساحة مساءلة جادّة دفعت التفكير إلى تخومه الأكثر قلقا وصدقًا.
• الأستاذ خالد عطية، شريك الألم والحلم، الذي ظل وفيًّا لقلقه المعرفي، مخلصًا لفعل السؤال والحوار والاشتباك النقــدي، والحرص علــى جعــل الاختلاف مســاحة للتفكيــر وجســرا للارتقــاء بالوعــي.
وكان حضورهم جميعًا تذكيرًا بأن الكلمة في زمن الإبادة ليست تعبيرًا محايدًا، بل موقف ومسؤولية، وفعل مقاومة معرفية وأخلاقية.
وختامًا، كل الامتنان لتوأم روحي وعقلي، شريك العمر والنضال رمزي، ولأبنائي رامي وريم، الذين كانوا أقسى نقادي وأكثرهم صرامة ، فهم نبض قلبي ورفاق الفكر قبل ان يكونوا رفاق العمر يوقظون السؤال حين يخبو، ويذكّرونني بأن الحلم لا يكتمل إلا بالصدق والشغف والوعي والعمل.
الكتاب متاح لدى الدار الأهلية للنشر والتوزيع
عائد الكتاب والطبعات اللاحقة وقفٌ مخصّص لدعم التعليم في قطاع غزة.
“الطوفان: بداية تصويب اعوجاج التاريخ”
في طبعته الأولى.
لم يكن الطوفان الذي اجتاح فلسطين في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 حدثًا عابرًا، بل شكّل نقطة تحوّل فارقة بين زمنٍ مضى من الصراع والهيمنة، وزمنٍ جديد يتشكّل على وقع مقاومة غير مسبوقة، عالمٌ لن يعود بعده كما كان قبله.
يختلف هذا الكتاب بموضوعه وزمنه، إذ يجمع حصيلة ما نُشر على امتداد أكثر من عامين منذ اندلاع طوفان الأقصى، باستثناء خمس مقالات سبقته بأسابيع قليلة، حملت إرهاصاته الأولى وإشارات التحوّل والانفجار المحتوم.
تتابعت هذه المقالات مواكبةً للطوفان، ساعيةً إلى رصد وقائعه وتداعياته، وقراءة المسارات الجديدة التي أفرزها، والأسئلة التي طرحها على الوعي الجمعي، على المستويات الفلسطينية والإسرائيلية والعربية والإقليمية والدولية.
وقد جاء جمع هذه المقالات بين دفتي هذا الكتاب مساهمةً متواضعة في صون الذاكرة، وتثبيت الشهادة على زمن استثنائي، واستحقاقًا للأجيال الفلسطينية والعربية الفتية. فالطوفان حدث استراتيجي ستتحدد على ضوء مآلاته مصائر قادمة، وسيلقي بظلاله على العالم بأسره.
يتضمن الكتاب، في أجزائه الثلاثة، نحو 170 مقالًا، جُمعت وفق تسلسلها الزمني لا الموضوعي، حفاظًا على قيمتها التوثيقية، بما يتيح للقارئ متابعة تطور الحدث وتداعياته، ورصد التفاعلات المختلفة معه، وفهم أثرها في مسار الأحداث، وكيف انفتحت الأسئلة مع تعاقب الوقائع.
إهداء الكتاب
إلى غزة… التي لا تُهزم ولا تغيب،
إلى قلبٍ ظل نابضًا رغم الإبادة،
إلى دماءٍ أنبتت الحرية في صخر الألم كالزيتون،
إلى أطفالٍ تشبّثوا بالحياة، ولم تُسلَّم أرواحهم بعد،
إلى أمهاتٍ نسجن الصبر من خيوط الألم،
وإلى آباءٍ حملوا أثقال الحياة وظلّوا واقفين كجذورٍ تصدّ العواصف،
إلى مقاومين جعلوا من الكرامة سيفًا،
وإلى أطباء وممرضين وطواقم دفاع مدني حفروا الأمل بين الركام،
وإلى صحفيين وشعراء وكتّاب ومثقفين وفنانين، جعلوا العالم يسمع ارتجاف الحقيقة.
لهم هذا الكتاب…
لكل قلبٍ يعرف أن المقاومة لغة الروح،
وأن العطاء أثرٌ أبقى من الزمن،
وأن فلسطين، مهما طال الليل، تبقى في الدم والذاكرة،
مشرقةً رغم الجراح، حرّةً رغم الحصار.
عائد الكتاب والطبعات اللاحقة وقفٌ مخصص لدعم التعليم في قطاع غزة.
شكر وتقدير
الشكر العميق لكل الشركاء الذين لم يكن لهذا العمل أن يرى النور لولاهم، وأخصّ بالذكر:
• الأصدقـاء الذيـن شـرفت ُ بتفاعلهـم، والذيـن أثـروا معرفتـي ووسعوا آفـاق تفكيـري
• الدكتور سمير أيوب، شريك الفكر والمسار والمصير، الذي كان مصـدر إلهـام وتشـجيع، سـبّاقا فـي جمـع مقالّاتـي، وحاثا إيـاي علـى نشـرها فـي
هـذا الكتـاب، لم يكن دعمه مجرّد مساندة، بل مشاركة صادقة في الفكر والحلم.
• الدكتور عادل الأسطة، الذي حمل وجع غزة في قلبه وقلمه منذ اليوم الأول. منحـازا للإنسـان والمعنـى.
• الأستاذ يحيى بركات، الذي شكّلت قراءاته النقدية مساحة مساءلة جادّة دفعت التفكير إلى تخومه الأكثر قلقا وصدقًا.
• الأستاذ خالد عطية، شريك الألم والحلم، الذي ظل وفيًّا لقلقه المعرفي، مخلصًا لفعل السؤال والحوار والاشتباك النقــدي، والحرص علــى جعــل الاختلاف مســاحة للتفكيــر وجســرا للارتقــاء بالوعــي.
وكان حضورهم جميعًا تذكيرًا بأن الكلمة في زمن الإبادة ليست تعبيرًا محايدًا، بل موقف ومسؤولية، وفعل مقاومة معرفية وأخلاقية.
وختامًا، كل الامتنان لتوأم روحي وعقلي، شريك العمر والنضال رمزي، ولأبنائي رامي وريم، الذين كانوا أقسى نقادي وأكثرهم صرامة ، فهم نبض قلبي ورفاق الفكر قبل ان يكونوا رفاق العمر يوقظون السؤال حين يخبو، ويذكّرونني بأن الحلم لا يكتمل إلا بالصدق والشغف والوعي والعمل.
الكتاب متاح لدى الدار الأهلية للنشر والتوزيع
عائد الكتاب والطبعات اللاحقة وقفٌ مخصّص لدعم التعليم في قطاع غزة.