منتدى الشباب للكرسي العلمي مالك بن نبي في أول تظاهرة له منذ تأسيسه
لقد فتح الكرسي العلمي مالك بن نبي للدراسات الحضارية من خلال هذا المنتدى نافذة عريضة يطل منها الشباب على العالم الأخر و يعبر عن اهتماماته و انشغالاته و مشكلاته الاجتماعية و الثقافية في زمن يتعولمُ، خاصة بعد ظهور الحداثة بكل ملاحقها و تغيراتها أصبح فيها الصراع بين القديم و الجديد وبين الأفكار المحافظة و الأفكار المجددة، و قد خلق هذا الصراع صراعا آخر مع الذات، حيث نجد الشباب اليوم يطرح أسئلة عديدة لمعرفة في أيّ موقع يكون هو، و ماهة دوره ؟ و كيف ينظر إلى ذاته؟ و هل هوة فاعل ان مفعول به؟، و قد وجد نفسه يتخبط وسط تعدديات فكرية ، ثقافية، دينية ( طائفية) جعلت المجتمع الإسلامي على المحك، و يعتبر لقاء 18 نيسان أول تظاهرة فكرية ثقافية ينظمها شباب المنتدى و من شان هذا المنتدى أن يضع استراتيجية واضحة لكل ما متعلق بالشباب (زهرة البلاد) و على كل المستويات، فهو (أي المنتدى) بمثابة المؤسسة التي تتولى شؤونه داخل الجزائر و قد يمتد إلى خارج البلاد ليشمل الشباب العربي الحامل فكر مالك بن نبي و مشروع الحضارة الإنسانية و الإسلامية، و لما لا، فمالك بن نبي رغم غيابه عن الحياة كان و لا يزال المظلة الفكرية الجامعة منذ أن كان يعقد ندواته في بيته و جولها إلى مؤتمر سنوي تحضره النخب ، تطرح الأفكار ، هي الأفكار التي بمقدورها إطفاء الحرائق التي أحدثتها الفتن، و تأسيس مجتمعا منسجما متكاملا، و تعميق الشراكة المجتمعية، التي تجتمع تحت راية الإسلام الحضاري.
فالشباب الذي يعتبر العمود الفقري لكل مجتمع فهو القاطرة التي تقود البلاد و هو محركها و وقوها نحو الرقي و التحضر و محاربة التخلف بواسطة قوى روحية أكثر منها مادية تجعل منها المحرك الجوهري لكل تقدم و لا شك أن هذا المحرك هو الذي يدفعه إلى صناعة تاريخه، و هذا ما أشار إليه مالك بن نبي في كتابه ميلاد مجتمع ( ص 26) حيث قال: إن صناعة التاريخ تتم تبعا لتأثير طوائف اجتماعية ثلاث هي :
( من أجل بناء الوعي الخلاق و القضاء على الفوضى الخلاقة)
ضرب الكرسي العلمي مالك بن نبي للدراسات الحضارية موعدا خاصا للشباب بمختلف أعماره و مستوياته يوم 18 أفريل من السنة الجارية و في اول تظاهرة له لمناقشة الوضع الراهن، ذلك في إطار منتدى الشباب الذي أعلن عن تأسيسه في جانفي 2026 و يعتبر جسرا للتواصل بين كل الفئات الشبانية، فهو يشكل بانوراما ثقافية إسلامية جديدة ، يطرح من خلالها أسئلة عديدة يجمعها خطاب موحد يتجاوز مقولات الفوضى الخلاقة من أجل بناء الوعي الخلاق في أذهان الشباب في إطار تواصل الأجيال لا صراع الأجيال
ضرب الكرسي العلمي مالك بن نبي للدراسات الحضارية موعدا خاصا للشباب بمختلف أعماره و مستوياته يوم 18 أفريل من السنة الجارية و في اول تظاهرة له لمناقشة الوضع الراهن، ذلك في إطار منتدى الشباب الذي أعلن عن تأسيسه في جانفي 2026 و يعتبر جسرا للتواصل بين كل الفئات الشبانية، فهو يشكل بانوراما ثقافية إسلامية جديدة ، يطرح من خلالها أسئلة عديدة يجمعها خطاب موحد يتجاوز مقولات الفوضى الخلاقة من أجل بناء الوعي الخلاق في أذهان الشباب في إطار تواصل الأجيال لا صراع الأجيال
لقد فتح الكرسي العلمي مالك بن نبي للدراسات الحضارية من خلال هذا المنتدى نافذة عريضة يطل منها الشباب على العالم الأخر و يعبر عن اهتماماته و انشغالاته و مشكلاته الاجتماعية و الثقافية في زمن يتعولمُ، خاصة بعد ظهور الحداثة بكل ملاحقها و تغيراتها أصبح فيها الصراع بين القديم و الجديد وبين الأفكار المحافظة و الأفكار المجددة، و قد خلق هذا الصراع صراعا آخر مع الذات، حيث نجد الشباب اليوم يطرح أسئلة عديدة لمعرفة في أيّ موقع يكون هو، و ماهة دوره ؟ و كيف ينظر إلى ذاته؟ و هل هوة فاعل ان مفعول به؟، و قد وجد نفسه يتخبط وسط تعدديات فكرية ، ثقافية، دينية ( طائفية) جعلت المجتمع الإسلامي على المحك، و يعتبر لقاء 18 نيسان أول تظاهرة فكرية ثقافية ينظمها شباب المنتدى و من شان هذا المنتدى أن يضع استراتيجية واضحة لكل ما متعلق بالشباب (زهرة البلاد) و على كل المستويات، فهو (أي المنتدى) بمثابة المؤسسة التي تتولى شؤونه داخل الجزائر و قد يمتد إلى خارج البلاد ليشمل الشباب العربي الحامل فكر مالك بن نبي و مشروع الحضارة الإنسانية و الإسلامية، و لما لا، فمالك بن نبي رغم غيابه عن الحياة كان و لا يزال المظلة الفكرية الجامعة منذ أن كان يعقد ندواته في بيته و جولها إلى مؤتمر سنوي تحضره النخب ، تطرح الأفكار ، هي الأفكار التي بمقدورها إطفاء الحرائق التي أحدثتها الفتن، و تأسيس مجتمعا منسجما متكاملا، و تعميق الشراكة المجتمعية، التي تجتمع تحت راية الإسلام الحضاري.
فالشباب الذي يعتبر العمود الفقري لكل مجتمع فهو القاطرة التي تقود البلاد و هو محركها و وقوها نحو الرقي و التحضر و محاربة التخلف بواسطة قوى روحية أكثر منها مادية تجعل منها المحرك الجوهري لكل تقدم و لا شك أن هذا المحرك هو الذي يدفعه إلى صناعة تاريخه، و هذا ما أشار إليه مالك بن نبي في كتابه ميلاد مجتمع ( ص 26) حيث قال: إن صناعة التاريخ تتم تبعا لتأثير طوائف اجتماعية ثلاث هي :
- تأثير عالم الأشخاص (الشباب خاصة)
- تأثير عالم الأفكــار( المشاريع و البرامج)
- تأثير عالم الأشياء ( الوسائل)
- و أضاف بأن هذه العوامل الثلاثة لا تعمل متفرقة، بل تتوافق في عمل مشترك (أي عمل جماعي) تأتي صورته طبقا لنماذج إيديولوجية من ( عالم الأفكار) يتم تنفيذها بوسائل من ( عالم الأشخاص) من أجل غاية يُحددها ( عالم الأشخاص)، فمن عالم الأشخاص نجد الشباب أكبر نسبة من حيث الكثافة السكانية خاصة في الجزائر، يقول مالك بن نبي : إن العمل التاريخي بالضرورة من صنع الأشخاص و الأفكار و الأشياء معًا ( ص 27) و هي تتجسَّمُ في صورة حضارة و هذا الشرط يستلزم كنتيجة منطقية وجود عالم رابع سماه مالك بن نبي شبكة العلاقات الاجتماعية ( الاتصال و التواصل) ، و في هذا يحرص الكرسي العلمي مالك بن نبي من خلال تأسيسه هذا المنتدى إعطاء الرعاية الكافية بالشباب عن طريق تأطيره باعتبار أن الشباب طاقة حية يجب توظيفها في الإطار الصحيح بالاعتماد على العنصر الديني و التربية الاجتماعية التي تعتبر المنهج الذي يهدي سير المجتمع، نستخلص من مما جاء به هذا المشروع الشبابي للكرسي العلمي الذي تديره نخبة من الأكاديميين و الإطارات الدينية يتقدمهم الدكتور عمار طالبي الرئيس الشرفي للكرسي و الرئيس السبق لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين و الرئيس الأسبق لجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بقسنطينة نستخلص أن الشباب هو العمود الفقري للأمة و هو حارسها ، و هو الذي يقود حركة التغيير، لأن المجتمع في المنظور البنّابي يصوغ نموذجه لا من الناحية العقلية فحسب بل من الناحية العضوية أيضا، و الاستمرار في هذا الاتجاه يُعَدُّ ثورةً و هذه الثورة في جوهرها عملية تغيير، و يمكن القول أنه لا يمكن تحقيق الإقلاع الفكري و الثقافي و الحضاري بدون الشباب.