د. محمد عباس محمد عرابي - من حقائق كتاب حياة كالسراب للكاتبة نورة الغامدي(3)

عرض /محمد عباس محمد عرابي

1775814381933.png

هذه الحقائق كما تقول الكاتبة نورة الغامدي (النوري ) في كتابها "حياة كالسراب" كلمات تتجاوز كل الحواجز تقف أمام محطات الحياة فتخرج منها الحقائق في شموخ ،سطرتها المعلمة والأم والأنثى تضيء بعض من عتمة الحياة وإن كانت سراب .
ونستكمل هنا عرض بعض من الحقائق التي ذكرتها الكاتبة في كتابها:
*"يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين "التوبة /آية 119
العلاقات البشرية فنٌ عظيمٌ يحتاجُ لمن يتقن إدارته وبناءه ورعايته ..ونجاحه والوعي وحسن الاختيار وأدب التعامل ،وكم أعجبتني عبارة : نجاح العلاقات يكمن في إتقان فن المسافات .فلا تقترب لحد إدراك العيوب ..ولا تبتعد إلى حد نسيان المحاسن ..
*قال تعالى:" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (7)سورة محمد اللهم ثبتنا بالقول الثابت قد تفتقدنا الأماكن والغرف والمكاتب ،ولا يأبه بنا البشر.
قد نشتاق للجدران والأثاث أكثر من اشتياقنا للكثير من بني جنسنا ،قد ينعدم الوفاء في من كنا نظنه الصاحب والصديق ،ورفيق الدرب في المهنة ،ونجده في من هو أقل علما وشأنا وعملا .
*قال تعالى حكاية عمن تمنوا مال قارون بعدما أهلكه الله " وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ ۖ لَوْلَا أَن مَّنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا ۖ وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (82) تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ۚ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (83) مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا ۖ وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (84) القصص
الحظ العظيم وقفة صادقة مع النفس يراجع فيها المرء رضاه عن ربه ،وما اختاره له ..وعن نفسه ،وماذا قدم ،ولا يلومن إلا تقصيره في صلاح دينه وسعادة دنياه ..
*قال تعالى "وما هي إلا ذكرى للبشر "المدثر /آية 31 من كل ما مضى كانت الخبرة ،وتجارب الآخرين ،ومواجع الزمن كفيلة بتعليمي ،وإن كان لا غنى عن العلم الأساسي بالقراءة والكتابة وتعلم العلوم النافعة .
*حل المشكلة يبدأ من الاعتراف بها ..لدينا مشكلة في إظهار عواطفنا ،والبوح بمشاعرنا ،مع أننا أمة في منهجها أن الحب سبب لدخول الجنة وحصول الإيمان قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ):" لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين " رواه البخاري .
* قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم )فيما يرويه عن ربه "عز وجل "أنا عند ظن عبدي بي :" رواه البخاري ومسلم .
أنت ستكون كما تتوقع .لا تعتمد على تخطيطك وقوتك ،بل اجعل نيتك الصالحة هي ما يقودك .وأحسن الظن بربك ؛فالشمس غابت لتشرق ،والقمر يغيب ولا يختفي .
*ستستمر بالعطاء مازالت لك روح "وما كان عطاء ربك محظورا" الإسراء /آية 20
لا تستصغر نفسك لصغر عمرك، أو لتواضع مكانتك ،أو لقلة ذات يد،فأنت نتاج أحداث عظيمة لا علاقة للزمن بها وقتًا أو عمرًا كان!!
*عندما تختار الرحيل بصمت ؛فإننا قد اعتدنا على خيبات موجعة ،واهتمام بالشكل دون المضمون ،وقد يكون نتاج مشاعر اختارت الصمت !!
* بحسن الخلق والحلم والتأني يمكنك القضاء على كثير من سوء الفهم قال تعالى " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35) وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (36) "فصلت

المراجع :
نورة الغامدي (النوري ):حياة كالسراب، الرياض ، فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية ، مكتبة الرشد و مكتبة جرير،1439هـ

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى