مصطفى معروفي ـ لا أملك إلا أن أمسك خيط الماء

في عين الليل الموحش
أغرس سهما
أشرق إشراقة لؤلؤة ساطعة اللحم
تجوس خلال اليم
وأمرق وعلا منتشيا في الغابة
ذات الوجه الشرقيّ
مروق سهام الغربة في
أحشاء البلد النائيّ
أدس كياني في قاعات البلياردو
أبحث عن دفء عسليٍّ يتهادى
في الليل
لكي في مشجبه ذي العينين الواسعتين
أعلق ضحكي المضفور بإحكام
بحبال الرغبة
أنا لا أملك لي إلا أن أمسك
خيط الماء
لأصعد أورقة الجسد بحيث
أخط على الصدر مراثي الزمن الآتي
يتسنم أجنحة الموسيقى
وهو يعاقر كأس الوطن ويقرأ
ألواح الطين الأولى الواحدَ تلو الآخر.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى