غدا لن تكون
الذي أقام الدنيا وأقعدها،
الكاسر الذي ظننتَهُ أنتَ ذات دنيا،
يغدو مجردَ وجبةٍ بيولوجيةٍ مؤجلةٍ
بأرضٍ فُصِّلت على مقاس بدنك.
لن يحابيك التراب...
أقزَماً كنتَ أمْ امبراطوراً!
وإليه تعُود تعُود
كما جئتَ منه أول مرة.
عظمتك زائفة... زائلة...
صنمك الذي قدَّسَتْهُ أهوائك،
سينهار أمام جبروت سكرتك الأخيرة.
ترى شمس رئتيك تُساق إلى الغروب،
فتُوقِن أنْ لنْ يطلع في الغدِ كبريائك،
آخر الكبرياءِ جنازةٌ مَهِيبةٌ؛
مَهيبةٌ إن عِشتَ مُدهِشاً في النِّفاق،
وإن كنتَ فيه غبِياً بما يكفي،
على عجلٍ تُوارَى!
في الحالتين أنتَ نكتةٌ سمِجةٌ
يروِيها الترابُ لنفسهِ
بقبرٍ حديث.
فلا تستعرض الآن ظلك،
يوماً ستصغي لتكتكةِ الموت،
وهو يفتح أزرار قميصك اللحمِي؛
ليحرر الروح من سجن دنياك
التي غُرِرتَ بها.
بعدها، تُحشر في ضيقِ المآل،
تُعَلَّم من الطين كيف يكون الانحناء.
فلا تظُنَنَّ – يا أنتَ –
أنَّ الرُّخام سيحفظ اسمك،
الذهب الذي اكتنَزتهُ سيجلب لك الحسنات!
هيهات...
لا أنت تبقى،
ولا الزهو الذي شيدته بالزيف يبقى.
مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمن
الذي أقام الدنيا وأقعدها،
الكاسر الذي ظننتَهُ أنتَ ذات دنيا،
يغدو مجردَ وجبةٍ بيولوجيةٍ مؤجلةٍ
بأرضٍ فُصِّلت على مقاس بدنك.
لن يحابيك التراب...
أقزَماً كنتَ أمْ امبراطوراً!
وإليه تعُود تعُود
كما جئتَ منه أول مرة.
عظمتك زائفة... زائلة...
صنمك الذي قدَّسَتْهُ أهوائك،
سينهار أمام جبروت سكرتك الأخيرة.
ترى شمس رئتيك تُساق إلى الغروب،
فتُوقِن أنْ لنْ يطلع في الغدِ كبريائك،
آخر الكبرياءِ جنازةٌ مَهِيبةٌ؛
مَهيبةٌ إن عِشتَ مُدهِشاً في النِّفاق،
وإن كنتَ فيه غبِياً بما يكفي،
على عجلٍ تُوارَى!
في الحالتين أنتَ نكتةٌ سمِجةٌ
يروِيها الترابُ لنفسهِ
بقبرٍ حديث.
فلا تستعرض الآن ظلك،
يوماً ستصغي لتكتكةِ الموت،
وهو يفتح أزرار قميصك اللحمِي؛
ليحرر الروح من سجن دنياك
التي غُرِرتَ بها.
بعدها، تُحشر في ضيقِ المآل،
تُعَلَّم من الطين كيف يكون الانحناء.
فلا تظُنَنَّ – يا أنتَ –
أنَّ الرُّخام سيحفظ اسمك،
الذهب الذي اكتنَزتهُ سيجلب لك الحسنات!
هيهات...
لا أنت تبقى،
ولا الزهو الذي شيدته بالزيف يبقى.
مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمن