كان يمشي الهوينى
تَقدمه العشب
من خلفه قبرة
ثّمَّ كانت بقايا رداء
قد امتزجت بالحصى...
ذلك الرجل الجدليُّ برتْه النوى
وإلى موعد الأهل حنَّ
فلم يتردد بأن فوق راحته قد تعلى
دم مثمر
لا هشاشةَ فيه...
أرى البحر يغسل أطرافه
أصغي بحضرته للصدى المنحني
تحت أبراجه
أدرك الآن أني إذا جئت
مجتمع الأصدقاء
سأغلق لا ريبَ بابا يؤدي إلى
زهرة الصبر
بل سأقطب ثم أجرب كيف ستبزغ في داخلي
ضخّة الخوف
أركض بين الأزقة
لي ثقة أنني أستبيح المدى حيث عند النهاية
أغتال تحت نواظره عزلتي.
تَقدمه العشب
من خلفه قبرة
ثّمَّ كانت بقايا رداء
قد امتزجت بالحصى...
ذلك الرجل الجدليُّ برتْه النوى
وإلى موعد الأهل حنَّ
فلم يتردد بأن فوق راحته قد تعلى
دم مثمر
لا هشاشةَ فيه...
أرى البحر يغسل أطرافه
أصغي بحضرته للصدى المنحني
تحت أبراجه
أدرك الآن أني إذا جئت
مجتمع الأصدقاء
سأغلق لا ريبَ بابا يؤدي إلى
زهرة الصبر
بل سأقطب ثم أجرب كيف ستبزغ في داخلي
ضخّة الخوف
أركض بين الأزقة
لي ثقة أنني أستبيح المدى حيث عند النهاية
أغتال تحت نواظره عزلتي.