مصطفى معروفي ـ شجيرة

مهرجان الشجيرة في
ردهات الحديقة ها هو يلمع
فوق زبرجدها
تارة يتفضض حتى ليغلق
بحر الظلام
وباب الخديعة إذ هي قاب قوسين
بل وأقلَّ
تصير السنابل رمحا توخى البراءة
تحت رداء الزمان
وبين الدم الممتطي قطارنا العربيّ
بيروت يوما
ويوما ببغداد
حيث البقية تأتي...
سلاما شجيرتنا

لم نزل في انتظارك في المنعطفْ.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى