أفتح نافذة للحلم الواقف
في الباب
وأسأله عن ساقيه
كيف تبادلتا الرقص به
أثناء الليل
وقد كان إلى الدم
في الشجرة ينظر
والغزلان قريبا منه
تثب زرافاتٍ وفرادى
(لا يكفي التوضيب لوجهي زمنا
حتى أتذكره
أو أغرق برؤاه)...
هي الأفكار هلامٌ يتعقبني
آهٍ لو تذروها الريح يبابا
قد يطلع ظني أخضرَ ممزوجا
بعبير الغبطة
وحدي في ردَهات التيه أحدّق
أبني وطنا يتسع
تجيش ذراه منىً
تبحر فيها سفن صادقة الوعد
وتلبس بِشْرَ الزمن القادم.
في الباب
وأسأله عن ساقيه
كيف تبادلتا الرقص به
أثناء الليل
وقد كان إلى الدم
في الشجرة ينظر
والغزلان قريبا منه
تثب زرافاتٍ وفرادى
(لا يكفي التوضيب لوجهي زمنا
حتى أتذكره
أو أغرق برؤاه)...
هي الأفكار هلامٌ يتعقبني
آهٍ لو تذروها الريح يبابا
قد يطلع ظني أخضرَ ممزوجا
بعبير الغبطة
وحدي في ردَهات التيه أحدّق
أبني وطنا يتسع
تجيش ذراه منىً
تبحر فيها سفن صادقة الوعد
وتلبس بِشْرَ الزمن القادم.