- " صوفي لْوازو " تحفر لسانيا في الجسد، في الجسم، في لحم الجملة نثرا وشعرا، في الجنس، في رائحة السرير والأعضاء. ثم، تمارس ترحالا شعريا في سهول الطبيعة التي تصير تعبيرا عن الاضطراب والقلق. إنه الجسد الحر والراغب للمرأة. الشاعرة، في هذه الحالة.
- " صوفي لوازو " تتهيَّب لتقتحم، شعريا، خبز العالَم المباركَ وفَوَحان المهبل في حيز ما.
- " صوفي لوازو " تكتب القصيدة بين ذئب وكلبٍ. كأنها تتعمد بكلاب النثر السوداء.
- شاعرة الجرأة، بامتياز. حتى الفرح يصير مذعورا في كومة يراعاتٍ ( حُباباتٍ ).
- أقرأ هذه الشاعرة وأنا أتسلح بشحنة أَدْرينالين على امتداد حبل السرة.
- في غابتها الخاصة أو الخصوصية، الشاعرة تمارس حياة شاعرية تتخلص من أشياء الخارج. إنها حفارة إثارة وإلهابٍ نادرين.
- إنها تبصر الشعر عند مدخل السواد وعتمة الجسد المعاصر. أو إنها السماء-المضادة تدرز جِلْد اللغة.
- وضوحٌ آخر الجسدُ في قصائد " صوفي لوازو ". لأن الجسد حكومة موسميَّةٌ، حيث الشاعرة تفبرك بهارات بلاغية تحت سماء غريبة. وكأننا بالشاعرة تحضن القصيدة بين فخذيها.
- " صوفي لوازو " تتهيَّب لتقتحم، شعريا، خبز العالَم المباركَ وفَوَحان المهبل في حيز ما.
- " صوفي لوازو " تكتب القصيدة بين ذئب وكلبٍ. كأنها تتعمد بكلاب النثر السوداء.
- شاعرة الجرأة، بامتياز. حتى الفرح يصير مذعورا في كومة يراعاتٍ ( حُباباتٍ ).
- أقرأ هذه الشاعرة وأنا أتسلح بشحنة أَدْرينالين على امتداد حبل السرة.
- في غابتها الخاصة أو الخصوصية، الشاعرة تمارس حياة شاعرية تتخلص من أشياء الخارج. إنها حفارة إثارة وإلهابٍ نادرين.
- إنها تبصر الشعر عند مدخل السواد وعتمة الجسد المعاصر. أو إنها السماء-المضادة تدرز جِلْد اللغة.
- وضوحٌ آخر الجسدُ في قصائد " صوفي لوازو ". لأن الجسد حكومة موسميَّةٌ، حيث الشاعرة تفبرك بهارات بلاغية تحت سماء غريبة. وكأننا بالشاعرة تحضن القصيدة بين فخذيها.