مصطفى معروفي ـ أضابير القهوة

لو أني شمت زهور الغد
وخطيئتهالمثلى كنت وضعت
له أغنية لا تيبس في
كف الفارس
ذاك الممعن صوب المعركة
على جبهات الصحف
على فرس يحرسه من
وعثاء الغلس مدار يلبس
قبعة الإخفاءْ
يبحث عن ثدي عالي القيمة
لا ند له
يجلس بين أضابير القهوة
حين تغيم رؤاه
كل مساء...
سأعي دائرة الحزن
كما سأعي واجهة المنزل
بنوافذها الخصبة
ليس تراق دموعي والحكمة ظل
يركض خببا
والماء كذلك
والخشَبَةْ.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى