ثلاثة أسماء لمدينة واحدة سكنت القلب قبل الذاكرة، وما زالت كلما زرتها أشعر أنني أعود إلى نفسي الأولى.
كشكاط... الاسم القديم الذي سبق اكتشاف الفوسفاط، اسم ظل عالقا في ذاكرة الأجيال، شاهدا على أرض كانت هادئة قبل أن تتحول إلى مدينة عمالية فوسفاطية ستصنع تاريخا خاصا بها في المغرب.
ثم جاء اسم "الويجانطي"، نسبة إلى الفرنسي Louis Gentil مكتشف الفوسفاط بالمنطقة في بدايات ثلاثينيات القرن الماضي، فصار الاسم متداولا بين الناس لعقود طويلة، حتى أصبح جزءا من هوية المكان ووجدان سكانه.
أما اسم "اليوسفية"، فقد ظل دائما بالنسبة إلي اسما يحمل نكهة الثقافة والتعليم والذاكرة الجميلة. وأحتفظ شخصيا بشهادة رواها لنا أستاذنا المرحوم إدريس لكبوري سنة 1975، ونحن تلاميذ بالسنة الأولى إعدادي، حين أخبرنا بأنه هو من اقترح اسم "اليوسفية" على الباشوية، تيمنا بمدرسة تكوين المعلمين بحي سيدي يوسف بمراكش حيث كان يدرس. لا أعلم على وجه الدقة تاريخ ذلك، ربما في ستينيات القرن الماضي، لكنني ما زلت أحتفظ بهذه الحكاية كشهادة خاصة أرويها بمحبة واعتزاز.
ولدت بدوار لحسن بسيدي أحمد، بعيدا عن مركز المدينة بحوالي سبع كيلومترات، لقد استقر الوالد واعمامي بالويجانطي قادمين اليها من جنوب المغرب ارض الاجداد ارض قبيلة ايت زكري الأمازيغية الصحراوية ومنطقة البرج بواد نون كلميم بعدها استقرارجداي من والدي ووالدتي بالعين البيضا باحواز مراكش وهناك بدأت أولى الحكايات.
ثم انتقلت الأسرة سنة 1969 إلى فيلاج مسعودة، وبعدها سنة 1972 إلى حي الراية، حيث امتدت سنوات الطفولة والشباب إلى حدود سنة 1986، العام الذي كنت احضر الإجازة بكلية الآداب جامعة محمد الخامس بالرباط وفي نفس الوقت العام الذي غادرت فيه الأسرة اليوسفية نحو أكادير للاستقرار بحي الخيام 2.
ورغم البعد، ظلت اليوسفية دائما مسقط الروح.
أعود إليها كلما سنحت الفرصة، لزيارة إخوتي وأخواتي، أخوالي وخالاتي، أعمامي، وأصدقاء الطفولة والشباب الأول.
كيف أنسى مدرسة حي البلوك المختلطة سنوات التمدرس بالابتدائي ؟
وكيف أنسى الإعدادية الجديدة بحي الفوارات التي بنيت سنة 1978؟
وثانوية كشكاط الرائدة بحي الأحد؟
وديور النصارى، الحي الأوروبي، وحي الغدير، والراية، والرمل، والعرصة...
وكيف يمكن لذاكرة جيلنا أن تنسى سينما الحمراء وقاعة الافراح بسينما OCP؟ وقبلهما سينما الحائط لما كانت تعرض احدى شركات الإشهار لمنتوجاتها من افلام الكوبوي او افلام بوليسية بالمجان في ساحات عمومية تخصصها لذلك.
هناك تربينا على أحلام الشاشة الكبيرة.
هناك عشنا مع با العربي رحمه الله ومساعده عمروش حارسا السينما ، ومع أفلام الكوبوي والبوليس والكراطي، مع الأسطورة بروسلي ووانغ يو، ومع أفلام أمريكية خالدة مثل Papillon لستيف ماكوين وداستين هوفمان، وLe Parrain لمارلون براندو وآل باتشينو وروبير دي نيرو.
وعشنا أيضا زمن الأفلام الهندية الجميلة، مع شاشي كابور وأجي كابور وفيلم "دوستي" الذي أبكانا جميعا، ومع الممثل الوسيم درامندرا والممثلات الهنديات جميلات بوليود اللواتي بقيت صورهن في الذاكرة وإن غابت عنا أسماؤهن.
ولم تغب السينما الفرنسية بدورها، مع ألان دولون، وجون غابان، ولويس دوفينيس، وجان بول بلموندو، ولا أفلام الويسترن مع لي فان كليف، وجون واين، وكلين إيستوود.
ومن أجمل ما أتذكره أيضا، تلك العروض الثقافية الراقية للافلام الوثائقية التي كان ينظمها المكتب الشريف للفوسفاط بقاعة الأفراح، واحيانا سينما الحمراء من خلال سلسلة "Les Connaissances du Monde"، حيث كنا نشاهد أفلاما وثائقية عن العالم، ويحضر مخرجوها للتحاور مع جمهور اليوسفية، ذلك الجمهور المثقف والواعي الذي صنع للمدينة روحها الخاصة في سبعينيات مزدهرة لا تنسى.
وأذكر جيدا الفيلم المصري "هكذا الأيام" بطولة نورا وفريد شوقي، حين ذهبت العائلة كلها لمشاهدته: والدي ووالدتي رحمهما الله، وثلاث من أخواتي، وثلاثة من إخوتي، وأنا بينهم.
كانت السينما يومها عيدا عائليا حقيقيا.
ولا أنسى أبدا طقس الأحد الجميل، حين كان والدي رحمه الله يذهب إلى السينما ويصطحب معه واحدا منا من أبنائه الثلاثة: إما أنا، أو أخي الأكبر يوسف، أو أخي الأصغر أبو بكر، بينما كان أخي عزيز آنذاك صغيرا.
ولن أنسى ذكرى السادس من نونبر ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة وغياب والدي بسبب مشاركته وحضن امي الدافئ الذي شمل الجميع ذكورا واناثا ولن أنسى الألاعيب البهلوانية التي كانت تؤديها امنا الثانية زاينة زوجة جدي من أمي الحاج ابراهيم لتسليتنا وادخال البهجة والسرور الى قلوبنا واحيانا مجيء أمي من الرضاعة سحابة الآتية من بعيد هي الاخرى لادخال الانس الينا بحكاياتها واحجيتها العجيبة
ولا أنسى أبدا العروض الثقافية والمحاضرات التي كان يلقيها أساتذة كبار امثال رشدي فكار ومناقشات النوادي السينمائية واستدعائها للمخرجين المغاربة امثال المخرج نبيل لحلو الذي رحل عنا مؤخرا إلى دار البقاء وعرضه لفيلم الشاكرباكربن وفيلم وشمة لحميد بناني وفيلم" بس يا بحر" المخرج الكويتي خالد الصديق وفيلم " حلاق درب الفقراء " لمخرجه المرحوم محمد الركاب وووو
ولن أنسى تنظيم اليوسفية للسهرات الكبرى لكبار المغنيين المغاربة امثال المرحومة نعيمة سميح والمرحومين عبد الهادي بلخياط وعبد الوهاب الدكالي والثنائي الفكاهي المرحومان الزعري والداسوكين وبزيز وباز وفرقة ناس الغيوان وجيل جيلالة ولمشاهب ومسناوة وتكدة والسهام واخرى امازيغية كتيحيحت الصغرى و الكبرى والدمسيرية وانزنزارن ...
ولن أنسى ايضا تنظيم اليوسفية للنسخة الأولى لمهرجان السينما المغربية والدولية عام 1986قبل ان ينتقل الى خريبكة لتنظيم نسخته الثانية .. مهرجانا أبدى فيه عمال الفوسفاط قبل مثقفيها وطلبتها وعيا ثقافيا بمناقشاتهم لعروض الافلام ادهشت الضيوف ..
اليوسفية بالنسبة إلي ليست مجرد مدينة...
إنها طفولة كاملة، ووجوه لا تغيب، وأحياء ما زالت تنادينا بأسمائنا القديمة، وذاكرة لا يقدر الزمن على محوها.
تحية حب ووفاء إلى كشكاط... إلى الويجانطي... إلى اليوسفية... مدينة الفعاليات والنخب التي بصمت ذاكرة المغرب محليا ووطنيا ودوليا ابدا برياضة الجمباز التي كان المنتخب الوطني يتشكل من فعاليات هذه المدينة الصغيرة / الكبيرة امثال لعميم نور الدين والحر كمال ونظيفي ولغواتي والمدرب اللامع الشرفي منتخب حصد ميداليات في محافل دولية . وفي المجال الثقافي نجد عدة فعاليات امثال الشاعر الالمعي والمترجم مبارك وساط وأخيه عبد القادر وساط الملقب ب "ابو سلمى " في مجال اعداد صفحة الكلمات المتقاطعة والمسهمة بجريدة الاتحاد الاشتراكي واخيهما الاصغر الجيلالي وساط الاديب والقاص ونجد أيضا فعاليات اخرى كالاديب المهدي ناقوس والاديب احمد رزيق والاديب المرحوم عبد القادر املو الذي توفي رحمه الله اول أمس وعائلة التويجر واقصد المرحوم عبد الله تويجر الذي توفي مؤخرا رحمه الله واخته الشاعرة فتيحة تويجر وفي مجال تراث الفروسية والتبوريدة نجد الاستاذ احمد فردوس في مجال العمل الصحافي نجد الاستاذ احمد نشاطي وفي المجال الحقوقي نجد عبد السلام بوعويدة المقيم باسبانيا وفي امجال البحث العلمي الاكاديمي نجد العالمة اسمهان الوافي واختها حنان الوافي في مجال التعاونيات وفي مجال الفن التشكيلي نجد عائلة الغراز عبد العزيز الغراز كوثر الغراز وابوبكر الغراز وفي مجال البحث التاريخي والسوسيولوجي والانثروبولوجي عبد ربه عبد الجبار الغراز والقائمة طويلة جدا وليسمح لي من نسيت ان اذكر اسمه ..
المدينة التي علمتنا معنى البساطة، والعمل، والثقافة، والحياة.
د. عبد الجبار الغراز .. مدينة رالي Raleigh ولاية كارولانبا الشمالية بالولايات المتحدة الأمريكية .. ليلة الثلاثاء 19 مايو 2026
كشكاط... الاسم القديم الذي سبق اكتشاف الفوسفاط، اسم ظل عالقا في ذاكرة الأجيال، شاهدا على أرض كانت هادئة قبل أن تتحول إلى مدينة عمالية فوسفاطية ستصنع تاريخا خاصا بها في المغرب.
ثم جاء اسم "الويجانطي"، نسبة إلى الفرنسي Louis Gentil مكتشف الفوسفاط بالمنطقة في بدايات ثلاثينيات القرن الماضي، فصار الاسم متداولا بين الناس لعقود طويلة، حتى أصبح جزءا من هوية المكان ووجدان سكانه.
أما اسم "اليوسفية"، فقد ظل دائما بالنسبة إلي اسما يحمل نكهة الثقافة والتعليم والذاكرة الجميلة. وأحتفظ شخصيا بشهادة رواها لنا أستاذنا المرحوم إدريس لكبوري سنة 1975، ونحن تلاميذ بالسنة الأولى إعدادي، حين أخبرنا بأنه هو من اقترح اسم "اليوسفية" على الباشوية، تيمنا بمدرسة تكوين المعلمين بحي سيدي يوسف بمراكش حيث كان يدرس. لا أعلم على وجه الدقة تاريخ ذلك، ربما في ستينيات القرن الماضي، لكنني ما زلت أحتفظ بهذه الحكاية كشهادة خاصة أرويها بمحبة واعتزاز.
ولدت بدوار لحسن بسيدي أحمد، بعيدا عن مركز المدينة بحوالي سبع كيلومترات، لقد استقر الوالد واعمامي بالويجانطي قادمين اليها من جنوب المغرب ارض الاجداد ارض قبيلة ايت زكري الأمازيغية الصحراوية ومنطقة البرج بواد نون كلميم بعدها استقرارجداي من والدي ووالدتي بالعين البيضا باحواز مراكش وهناك بدأت أولى الحكايات.
ثم انتقلت الأسرة سنة 1969 إلى فيلاج مسعودة، وبعدها سنة 1972 إلى حي الراية، حيث امتدت سنوات الطفولة والشباب إلى حدود سنة 1986، العام الذي كنت احضر الإجازة بكلية الآداب جامعة محمد الخامس بالرباط وفي نفس الوقت العام الذي غادرت فيه الأسرة اليوسفية نحو أكادير للاستقرار بحي الخيام 2.
ورغم البعد، ظلت اليوسفية دائما مسقط الروح.
أعود إليها كلما سنحت الفرصة، لزيارة إخوتي وأخواتي، أخوالي وخالاتي، أعمامي، وأصدقاء الطفولة والشباب الأول.
كيف أنسى مدرسة حي البلوك المختلطة سنوات التمدرس بالابتدائي ؟
وكيف أنسى الإعدادية الجديدة بحي الفوارات التي بنيت سنة 1978؟
وثانوية كشكاط الرائدة بحي الأحد؟
وديور النصارى، الحي الأوروبي، وحي الغدير، والراية، والرمل، والعرصة...
وكيف يمكن لذاكرة جيلنا أن تنسى سينما الحمراء وقاعة الافراح بسينما OCP؟ وقبلهما سينما الحائط لما كانت تعرض احدى شركات الإشهار لمنتوجاتها من افلام الكوبوي او افلام بوليسية بالمجان في ساحات عمومية تخصصها لذلك.
هناك تربينا على أحلام الشاشة الكبيرة.
هناك عشنا مع با العربي رحمه الله ومساعده عمروش حارسا السينما ، ومع أفلام الكوبوي والبوليس والكراطي، مع الأسطورة بروسلي ووانغ يو، ومع أفلام أمريكية خالدة مثل Papillon لستيف ماكوين وداستين هوفمان، وLe Parrain لمارلون براندو وآل باتشينو وروبير دي نيرو.
وعشنا أيضا زمن الأفلام الهندية الجميلة، مع شاشي كابور وأجي كابور وفيلم "دوستي" الذي أبكانا جميعا، ومع الممثل الوسيم درامندرا والممثلات الهنديات جميلات بوليود اللواتي بقيت صورهن في الذاكرة وإن غابت عنا أسماؤهن.
ولم تغب السينما الفرنسية بدورها، مع ألان دولون، وجون غابان، ولويس دوفينيس، وجان بول بلموندو، ولا أفلام الويسترن مع لي فان كليف، وجون واين، وكلين إيستوود.
ومن أجمل ما أتذكره أيضا، تلك العروض الثقافية الراقية للافلام الوثائقية التي كان ينظمها المكتب الشريف للفوسفاط بقاعة الأفراح، واحيانا سينما الحمراء من خلال سلسلة "Les Connaissances du Monde"، حيث كنا نشاهد أفلاما وثائقية عن العالم، ويحضر مخرجوها للتحاور مع جمهور اليوسفية، ذلك الجمهور المثقف والواعي الذي صنع للمدينة روحها الخاصة في سبعينيات مزدهرة لا تنسى.
وأذكر جيدا الفيلم المصري "هكذا الأيام" بطولة نورا وفريد شوقي، حين ذهبت العائلة كلها لمشاهدته: والدي ووالدتي رحمهما الله، وثلاث من أخواتي، وثلاثة من إخوتي، وأنا بينهم.
كانت السينما يومها عيدا عائليا حقيقيا.
ولا أنسى أبدا طقس الأحد الجميل، حين كان والدي رحمه الله يذهب إلى السينما ويصطحب معه واحدا منا من أبنائه الثلاثة: إما أنا، أو أخي الأكبر يوسف، أو أخي الأصغر أبو بكر، بينما كان أخي عزيز آنذاك صغيرا.
ولن أنسى ذكرى السادس من نونبر ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة وغياب والدي بسبب مشاركته وحضن امي الدافئ الذي شمل الجميع ذكورا واناثا ولن أنسى الألاعيب البهلوانية التي كانت تؤديها امنا الثانية زاينة زوجة جدي من أمي الحاج ابراهيم لتسليتنا وادخال البهجة والسرور الى قلوبنا واحيانا مجيء أمي من الرضاعة سحابة الآتية من بعيد هي الاخرى لادخال الانس الينا بحكاياتها واحجيتها العجيبة
ولا أنسى أبدا العروض الثقافية والمحاضرات التي كان يلقيها أساتذة كبار امثال رشدي فكار ومناقشات النوادي السينمائية واستدعائها للمخرجين المغاربة امثال المخرج نبيل لحلو الذي رحل عنا مؤخرا إلى دار البقاء وعرضه لفيلم الشاكرباكربن وفيلم وشمة لحميد بناني وفيلم" بس يا بحر" المخرج الكويتي خالد الصديق وفيلم " حلاق درب الفقراء " لمخرجه المرحوم محمد الركاب وووو
ولن أنسى تنظيم اليوسفية للسهرات الكبرى لكبار المغنيين المغاربة امثال المرحومة نعيمة سميح والمرحومين عبد الهادي بلخياط وعبد الوهاب الدكالي والثنائي الفكاهي المرحومان الزعري والداسوكين وبزيز وباز وفرقة ناس الغيوان وجيل جيلالة ولمشاهب ومسناوة وتكدة والسهام واخرى امازيغية كتيحيحت الصغرى و الكبرى والدمسيرية وانزنزارن ...
ولن أنسى ايضا تنظيم اليوسفية للنسخة الأولى لمهرجان السينما المغربية والدولية عام 1986قبل ان ينتقل الى خريبكة لتنظيم نسخته الثانية .. مهرجانا أبدى فيه عمال الفوسفاط قبل مثقفيها وطلبتها وعيا ثقافيا بمناقشاتهم لعروض الافلام ادهشت الضيوف ..
اليوسفية بالنسبة إلي ليست مجرد مدينة...
إنها طفولة كاملة، ووجوه لا تغيب، وأحياء ما زالت تنادينا بأسمائنا القديمة، وذاكرة لا يقدر الزمن على محوها.
تحية حب ووفاء إلى كشكاط... إلى الويجانطي... إلى اليوسفية... مدينة الفعاليات والنخب التي بصمت ذاكرة المغرب محليا ووطنيا ودوليا ابدا برياضة الجمباز التي كان المنتخب الوطني يتشكل من فعاليات هذه المدينة الصغيرة / الكبيرة امثال لعميم نور الدين والحر كمال ونظيفي ولغواتي والمدرب اللامع الشرفي منتخب حصد ميداليات في محافل دولية . وفي المجال الثقافي نجد عدة فعاليات امثال الشاعر الالمعي والمترجم مبارك وساط وأخيه عبد القادر وساط الملقب ب "ابو سلمى " في مجال اعداد صفحة الكلمات المتقاطعة والمسهمة بجريدة الاتحاد الاشتراكي واخيهما الاصغر الجيلالي وساط الاديب والقاص ونجد أيضا فعاليات اخرى كالاديب المهدي ناقوس والاديب احمد رزيق والاديب المرحوم عبد القادر املو الذي توفي رحمه الله اول أمس وعائلة التويجر واقصد المرحوم عبد الله تويجر الذي توفي مؤخرا رحمه الله واخته الشاعرة فتيحة تويجر وفي مجال تراث الفروسية والتبوريدة نجد الاستاذ احمد فردوس في مجال العمل الصحافي نجد الاستاذ احمد نشاطي وفي المجال الحقوقي نجد عبد السلام بوعويدة المقيم باسبانيا وفي امجال البحث العلمي الاكاديمي نجد العالمة اسمهان الوافي واختها حنان الوافي في مجال التعاونيات وفي مجال الفن التشكيلي نجد عائلة الغراز عبد العزيز الغراز كوثر الغراز وابوبكر الغراز وفي مجال البحث التاريخي والسوسيولوجي والانثروبولوجي عبد ربه عبد الجبار الغراز والقائمة طويلة جدا وليسمح لي من نسيت ان اذكر اسمه ..
المدينة التي علمتنا معنى البساطة، والعمل، والثقافة، والحياة.
د. عبد الجبار الغراز .. مدينة رالي Raleigh ولاية كارولانبا الشمالية بالولايات المتحدة الأمريكية .. ليلة الثلاثاء 19 مايو 2026