رسالة من بيروت ابردها المهندس عبد الاله حسن الخليلي
الاستاذ الفاضل عبدالاله الصائغ
تحية تقدير ومحبة .
قراْت بمتعة ما كتبته لابن العم د عبدالهادي الخليلي , منذ امد بعيد!! وبعد 2003 كنتُ من المتتبعين لما تكتب وبالاخص لرصدك ممارسات ساستنا وبحس وطني مخلص تنتقد فيه الممارسات السلبية لمعظم هؤلاء (بعد التحرير !!!) والتي كانت ولازالت سبب الخراب والتخلف الذي نعيشه الان ! استاذي الفاضل لقد نشاتُ في بيئة جنوبية وعلى ضفاف الفرات(مدينة السماوة) ولم يتسن لي الا بعد انجاز مرحلة الثانوية ان التقي بأفراد اسرتي المبرزين في بغداد والنجف وعلى راسهم عمي ووالد زوجتي الراحل جعفر الخليلي في تلك المرحلة كان يصدر جريدة الهاتف الادبية اما في النجف فقد كان من اهم افراد عائلتنا المرحوم الشيخ محمد الخليلي صاحب موسوعة معجم ادباء الاطباء-هو جد العالم النووي د نجم الخليلي - برفسور في جامعة سري -رغم نشأتي العلمية البعيدة عن الادب والشعر الا انني اجد المتعة بمجالس ومؤلفات ومكتبة المرحوم العم ابا فريد ومنه علمت بجذورنا الادبية والعلمية والتي تنبع من بلد الغري الزاخر بالادباء والشعراء وعلماء الدين-احد اجدادنا ساهم في ثورة المشروطه بايران اواخر القرن التاسع عشر- وكان من احد المراجع المبرزين لقد شجعني ذلك على تتبع اثار الاسرة من خلال تتبع نشأت المدارس الدينية لال الخليلي التي كانت تتصدر محلة العمارة بعد نهاية عقد (زقاق) السلام باتجاه الصحن فبالاضافة لاحتوائها على طابقين لغرف الطلبة الا انها تحوي على سرداب بثلاث طبقات يكون ملجأ للطلبة من حر النجف وفي الطبقة السفلى قبور اجدادنا- لقد ازيلت المدرسة لاحقا بعد ازالة محلة العمارة بالكامل نتيجة قرار صدامي همجي واحتفظ بصور داخلية لها بعد تتبع اثار الاسرة باشرت باعداد شجرة العائلة مستعينا برؤوس الاقلام التي زودني بها المرحوم العم جعفر الخليلي وذكر لي المصادر التي ينبغي ان اراجعها لاخذ المعلومات عن اسماء الاجداد وتحصيلهم وانتاجهم الثقافي وذكر لي عشرة مراجع على راسها ماضي النجف وحاضرها لجعفر محبوبة واعيان الشيعة للسيد محسن الامين واكتشفت كنزا من المعلومات والاثار الادبية لبعض افراد الاسره في العراق وايران - وعلى ذكر ايران فان الراحل عباس الخليلي الذي كان من المجاهدين الذين تصدوا للاحتلال الانكليزي بثورة النجف عام 1918 والتي اشعلت شرارة ثورة العشرين وبعد هربه الى ايران تقلد مناصب رسميه كسفير لايران في اليمن والحبشة فقد ختم حياته بتاسيس جريدة اقدام - وقد تسنى لي لن التقيه رحمه الله وهو موسوعه لوحده فان شاعريته تظاهي شاعرية الجواهري الا انه مقل وقد تفرغ في اواخر ايامه للتاليف والترجمة - انجز ترجمة الكامل لابن الاثير الى الفارسية !. عزيزي الاستاذ عبدالاله الصائغ لقد عشقتُ النجف مبكرا رغم اني لم اولد فيها الاانني وجدت في شخصك الكريم عشقاً لهذه المدينة وقد تسنى لي في فترة السبعينات ان اساهم بمشاريع انشائية للنجف فتعرفت من خلالها على طبيعة هذه المدينة المميزة بالعلم من خلال تركيبها الجيولوجي وسراديبها وانفاقها الكثيرة تكاد تكون المدينة الوحيدة في العالم التي تمتاز بان منشئاتها تحت الارض تفوق منشآتها فوق الارض وان المعلومات التي امتلكها ربما تؤسس لعمل موسوعي جبار بدأه المرحم العم بموسوعة العتبات المقدسة وقد انجز منها 13 جزءاً وخصص للنجف جزءان ولم يتسن له اكمالها امل ان تكون على هذا الدرب لاسيما وان الكوكل يوفر كل المصادر المنشودة .اعتذر لك عن الاطالة وهي فرصة ثمينة لي لاخاطب قامة ادبية رائعة
المهندس عبدالاله حسن الخليلي- بيروت
2012/1/28
****
من البروف عبد الهادي الخليلي
أخي الأكرم عبد الاله الصائغ دمت بخير
شكرا على مشاعرك النبيلة الانسانية والوطنية و دمت باسما ان شاء الله وستبقى العلم المرفوع المرفرف بشموخ وزهو وتقدير وعرفان بشخصك وبما قدمت. أخي الصائغ أنعم الله عليك بتمام الصحة ! تألمت والله ومن كل قلبي حينما تلاقينا عند مغادرة الدائرة هذا اليوم ودعوت الله أن يرفع هذه الغمة عنك وتتوفر لك سبل الاستقرار وصفاء البال كي تتحف الجميع بمخزونك الثر من العلم والمعرفة رعاك الله وسلمك من كل سوء . إن عبد الغني الخليلي من أروع وأرق الناس الذين عرفتهم وياليتك كنت قد تعرفت عليه هل قرأت كتابه سلاما ياغريب؟أقترح الاتصال بولده الاستاذ الدكتور فارس الخليلي أستاذ الطب في جامعة كارولينسكا في استوكهولم في السويد وأنا واثق أنه "سيطير" من الفرح لاتصالك به دمت بأحسن حال
عبد الهادي
الاستاذ الفاضل عبدالاله الصائغ
تحية تقدير ومحبة .
قراْت بمتعة ما كتبته لابن العم د عبدالهادي الخليلي , منذ امد بعيد!! وبعد 2003 كنتُ من المتتبعين لما تكتب وبالاخص لرصدك ممارسات ساستنا وبحس وطني مخلص تنتقد فيه الممارسات السلبية لمعظم هؤلاء (بعد التحرير !!!) والتي كانت ولازالت سبب الخراب والتخلف الذي نعيشه الان ! استاذي الفاضل لقد نشاتُ في بيئة جنوبية وعلى ضفاف الفرات(مدينة السماوة) ولم يتسن لي الا بعد انجاز مرحلة الثانوية ان التقي بأفراد اسرتي المبرزين في بغداد والنجف وعلى راسهم عمي ووالد زوجتي الراحل جعفر الخليلي في تلك المرحلة كان يصدر جريدة الهاتف الادبية اما في النجف فقد كان من اهم افراد عائلتنا المرحوم الشيخ محمد الخليلي صاحب موسوعة معجم ادباء الاطباء-هو جد العالم النووي د نجم الخليلي - برفسور في جامعة سري -رغم نشأتي العلمية البعيدة عن الادب والشعر الا انني اجد المتعة بمجالس ومؤلفات ومكتبة المرحوم العم ابا فريد ومنه علمت بجذورنا الادبية والعلمية والتي تنبع من بلد الغري الزاخر بالادباء والشعراء وعلماء الدين-احد اجدادنا ساهم في ثورة المشروطه بايران اواخر القرن التاسع عشر- وكان من احد المراجع المبرزين لقد شجعني ذلك على تتبع اثار الاسرة من خلال تتبع نشأت المدارس الدينية لال الخليلي التي كانت تتصدر محلة العمارة بعد نهاية عقد (زقاق) السلام باتجاه الصحن فبالاضافة لاحتوائها على طابقين لغرف الطلبة الا انها تحوي على سرداب بثلاث طبقات يكون ملجأ للطلبة من حر النجف وفي الطبقة السفلى قبور اجدادنا- لقد ازيلت المدرسة لاحقا بعد ازالة محلة العمارة بالكامل نتيجة قرار صدامي همجي واحتفظ بصور داخلية لها بعد تتبع اثار الاسرة باشرت باعداد شجرة العائلة مستعينا برؤوس الاقلام التي زودني بها المرحوم العم جعفر الخليلي وذكر لي المصادر التي ينبغي ان اراجعها لاخذ المعلومات عن اسماء الاجداد وتحصيلهم وانتاجهم الثقافي وذكر لي عشرة مراجع على راسها ماضي النجف وحاضرها لجعفر محبوبة واعيان الشيعة للسيد محسن الامين واكتشفت كنزا من المعلومات والاثار الادبية لبعض افراد الاسره في العراق وايران - وعلى ذكر ايران فان الراحل عباس الخليلي الذي كان من المجاهدين الذين تصدوا للاحتلال الانكليزي بثورة النجف عام 1918 والتي اشعلت شرارة ثورة العشرين وبعد هربه الى ايران تقلد مناصب رسميه كسفير لايران في اليمن والحبشة فقد ختم حياته بتاسيس جريدة اقدام - وقد تسنى لي لن التقيه رحمه الله وهو موسوعه لوحده فان شاعريته تظاهي شاعرية الجواهري الا انه مقل وقد تفرغ في اواخر ايامه للتاليف والترجمة - انجز ترجمة الكامل لابن الاثير الى الفارسية !. عزيزي الاستاذ عبدالاله الصائغ لقد عشقتُ النجف مبكرا رغم اني لم اولد فيها الاانني وجدت في شخصك الكريم عشقاً لهذه المدينة وقد تسنى لي في فترة السبعينات ان اساهم بمشاريع انشائية للنجف فتعرفت من خلالها على طبيعة هذه المدينة المميزة بالعلم من خلال تركيبها الجيولوجي وسراديبها وانفاقها الكثيرة تكاد تكون المدينة الوحيدة في العالم التي تمتاز بان منشئاتها تحت الارض تفوق منشآتها فوق الارض وان المعلومات التي امتلكها ربما تؤسس لعمل موسوعي جبار بدأه المرحم العم بموسوعة العتبات المقدسة وقد انجز منها 13 جزءاً وخصص للنجف جزءان ولم يتسن له اكمالها امل ان تكون على هذا الدرب لاسيما وان الكوكل يوفر كل المصادر المنشودة .اعتذر لك عن الاطالة وهي فرصة ثمينة لي لاخاطب قامة ادبية رائعة
المهندس عبدالاله حسن الخليلي- بيروت
2012/1/28
****
من البروف عبد الهادي الخليلي
أخي الأكرم عبد الاله الصائغ دمت بخير
شكرا على مشاعرك النبيلة الانسانية والوطنية و دمت باسما ان شاء الله وستبقى العلم المرفوع المرفرف بشموخ وزهو وتقدير وعرفان بشخصك وبما قدمت. أخي الصائغ أنعم الله عليك بتمام الصحة ! تألمت والله ومن كل قلبي حينما تلاقينا عند مغادرة الدائرة هذا اليوم ودعوت الله أن يرفع هذه الغمة عنك وتتوفر لك سبل الاستقرار وصفاء البال كي تتحف الجميع بمخزونك الثر من العلم والمعرفة رعاك الله وسلمك من كل سوء . إن عبد الغني الخليلي من أروع وأرق الناس الذين عرفتهم وياليتك كنت قد تعرفت عليه هل قرأت كتابه سلاما ياغريب؟أقترح الاتصال بولده الاستاذ الدكتور فارس الخليلي أستاذ الطب في جامعة كارولينسكا في استوكهولم في السويد وأنا واثق أنه "سيطير" من الفرح لاتصالك به دمت بأحسن حال
عبد الهادي