بوعلام دخيسي - ثَمَّةَ شَيْءٌ لا يُطاقْ...

ثَمَّةَ شَيْءٌ لا يُطاقْ
شَيْءٌ مِنَ الرُّوحِ عَلى الرُّوحِ يُشَدِّدُ الْخِناقْ..
ثَمَّةَ أَنْتَ
جُمْلَةٌ
تَفوقُ مَعْناها
وتَشْكو كُلَّما عادَتْ إلى السَّطْرِ
نَشازًا في السِّياقْ..
أَنْتَ مِنَ الطِّينِ
وَلَا تُسْقى سِوى الطِّينِ
تَعيشُ لِلْحَنينِ تارَةً
وتارَةً لِما يَأْتي..
وكَالعادَةِ لا تُمْسِكُ
إلَّا خَيْطَكً السَّهْلَ
وتَنْسَحِبُ مِنْ باقي السِّباقْ...
ثَمَّةَ حُزْنٌ
فَاغْتَنِمْ حَظَّكَ كَيْ تَعْرِفَ مَنْ أَنْتَ
هُوَ الْمَلاذُ
لَوْلاهُ لَما كُنْتَ كَما أَنْتَ
فَهَلْ جَرَّبْتَ أَنْ تُشْرِقَ دائِمًا
وأَنْ تُؤَجِّلَ الَّليْلَ إِذا تَعَذَّرَ الوُصولُ
أَوْ تَجاسَرَ الْفِراقْ..
وَهَلْ كَتَبْتَ لِلنِّهاياتِ رِسَالَةً تَحُثُّهَا عَلَى الْبُطْءِ
وحاوَلْتَ تُعيدُ مَا بَدَأْتَ مِنْ جَديدٍ
كَيْ تُصَحِّحَ الَّذي لا بُدَّ مِنْهُ
فَتَصُدَّ الْقَلْبَ في الْبَدْءِ عَنِ الْحُبِّ كَثيرًا
وَتُقَنِّنَ الْأَمانِي
وَتُقَلِّلَ الرِّفاقْ...؟!؟!


....
نص أنجبه سؤال لشقيقتي Rahma Dkhissi
على نص سابق، حينما قالت: أشعر بنبرة حزن في شعرك..
هذه الأخت لها على تجربتي الشعرية فضلان:
الفضل الأول عندما كنت تلميذا في الإعدادي، وكانت تحدثني عن الشعر والشعراء وتنقل إلي أجواء كلية الآداب بجامعة محمد الأول المتوهجة شعرا يومها..
والفضل الثاني كان من حيث لا تدري، فقد كان ولوجي الرسمي إلى هذا الكوكب الناعم بُعيْد مرضها بقليل سنة 2005، والذي نجت منه بأعجوبة...
لا أحزننا الله أختي الحبيبة...

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى