آل الحبّ

يقول المبنى للمعنى:
"توارَ.. لم تعدْ تعني
سوى القلّةْ

فلي الصدرُ ولي الفخرُ
ولي القمصانُ والصورُ
وماذا تنفع النظرةْ
أمامَ الكحلِ في المُقلةْ

ودعْ عنكَ أوابدَكَ
وسردَك أحسنَ القصصِ
وأسلمْ رايةَ النصرِ
لتزويقٍ له طلّةْ

وخلّ الساحَ يا قلبي
فعصرُ القالبِ اكتسحَ
حواسَ القومِ فابتهجوا
بألواني وتجميلي
جمالُكَ لم يعدْ قِبلةْ"

يلوذُ المعنى بالصمتِ
فمبناهُ له صَولةْ

قريبٌ مطلعُ الصبحِ
ستهوي فيه أصنامٌ
سلامُ
الروح يا آلهْ

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى