أُطفئ الرّاديو
وتبقى النّغمات العنيدة
في هواء غرفتي
غُبارٌ على حافة نافذتي
يُنبئ بِرقصة نِمال تحت شجرة
نِمال أعرفهنّ واحدة واحدة
سأكتب كتاباً عن أحلام النّمل
إن توافر لي الوقت
غُرفتي يَسودها حِسّ التّضامن
يحترق مصباح في لحظة
فتتطوّعُ قارورة المُرَبّى
لِتحلّ محلَّه
ربّما كنتُ شَفَقاً في زمن قديم
وكانت أنفاسي مَطَراً
أنا الآن تحت الدُّوش
تُعابثني الصّابونة
فتقفز فوق الدّولاب
وفي جوفها
إحدى قهقهاتي القديمة
لكنّها سرعان ما تَعود
وتتمسّح بكتفيّ
وتبقى النّغمات العنيدة
في هواء غرفتي
غُبارٌ على حافة نافذتي
يُنبئ بِرقصة نِمال تحت شجرة
نِمال أعرفهنّ واحدة واحدة
سأكتب كتاباً عن أحلام النّمل
إن توافر لي الوقت
غُرفتي يَسودها حِسّ التّضامن
يحترق مصباح في لحظة
فتتطوّعُ قارورة المُرَبّى
لِتحلّ محلَّه
ربّما كنتُ شَفَقاً في زمن قديم
وكانت أنفاسي مَطَراً
أنا الآن تحت الدُّوش
تُعابثني الصّابونة
فتقفز فوق الدّولاب
وفي جوفها
إحدى قهقهاتي القديمة
لكنّها سرعان ما تَعود
وتتمسّح بكتفيّ