مصطفى معروفي ـ أنتِ الولاية

اِنتظرتُ
إلى أن حللت بوجهكِ
أو غايتي
لم تكن أبداً
لك مِلكاً
خذي من ضمائرك
شتلةَ حلمٍ
فنحن افترقنا
نسيتِ بأن تنتفضي
واحدا كان ظلكِ
في نظر النهر
ثانيه كان رمادك
قبل السقوط
لأنتِ الولايةُ
كنتُ بها غايةً
في السعادة
أزجي بأنملها الوقتَ
لست أحبذ موت العصافير
في غبَشٍ موحلٍ...
أقرأ الماء
لا عذرَ لي في انفتاح السهول

على شجرٍ مبهمٍ.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى