عرض د/محمد عباس محمد عرابي
كتاب الطائف في شذرات الغزاوي لمؤلفه الكاتب والمؤرخ حماد السالمي، صادر عن دار ثقيف ط1/ 1414 هـ، وهو يقع في 216 صفحة من القطع المتوسط
ويذكر الكاتب هلال الثبيتي أنه بلغ عدد الكتب التي ألَّفهاالكاتب والمؤرخ حماد السالمي 24 كتابًا، والكتب التي أشرف عليها 50 كتابًا في لجنة المطبوعات بالمحافظة، و52 كتابًا من إصدارات نادي الطائف الأدبي أثناء إدارته نادي الكتب، وساهم فيها بأكثر من 15 كتابًا، منها كتاب عن رواد التعليم.
ويعد السالمي أكثر الباحثين والمؤلفين الذين أثروا المكتبة العربية بمؤلفات تناولت الطائف من جميع جوانبها التاريخية والأدبية والاجتماعية، من أبرزها كتاب (الطائف في شذرات الغزاوي)، وهو عبارة عن دراسة توثيق وتحقيق لما كتبه المرحوم أحمد بن إبراهيم الغزاوي عن الطائف في شذراته التي كان قد نشرها بمجلة المنهل(هلال الثبيتي)
*مكونات الكتاب :
اشتمل الكتاب على مقدمة ،وقبسات ولمحات عن حياة الشيخ أحمد إبراهيم الغزاوي (رحمه الله )
*موجز في حياة الشيخ عبد القدوس الأنصاري (رحمه الله ).
*شذرات الذهب :وهي شذرات علم وضاءة ونفحات أدب متأرجة ..ينفح بها أستاذنا البحاثة الكبير ،سعادة الشيخ أحمد إبراهيم الغزاوي (رحمه الله ) قراء المنهل ،كدأبه دائمًا في بث العلم ،ونشر أريج الأدب في كل مكان .
ومن مقالات الكتاب :
الرعيل الأول :
ثم التمشي في (الرعيل الأول)**مشي الجمال في حياض المنهل ِ
الطائف إحدى القريتين :وقال فيه :ستظل الطائف ،تلك العروس البرية ،التي تستهوي الأقئدةالمكدودة ،والنفوس المحبة لزاز مطرها ،وضباب سفحها ،وسحاب صيفها .... القلوب التي تعشق الخضرة والماء ،والطائف المأنوس .
الطائف في شذرات الغزاوي: نذكر المختارات التالية :
أم النجوم
أم الحمض بطريق الطائف
وشعش بشجون (الفلا) في رؤوسه **إذا حولت (أم النجوم) الشوابك
*ما هو الشعار ؟
في رأس كرا فوق الهدا بالطائف – جبل يطلق عليه (شعار)سمي بذلك لشجر كثيف ينبت فيه ..ولو في القديم .
*أهل بخارى والطائف منذ سنة (400هـ)
...إخواننا من أهل بخارى الكرام ..يؤثرون الحياة في الجو البارد – لملاءمته لأمزجتهم ومقاربته لطقس بلادهم فهم يكثرون في الطائف ويستأنسون بالإقامة فيه من قديم الزمان حتى الآن....
*عكاظ هو المضيق :
..وعكاظ هو المسمى الآن بأرض نخلة ويسمى (بالمضيق )،به الآن عيون ونخيل وزروع ومساكن ،وعكاظ شرق الحوية بأميال .
*سوق عكاظ :حيث تم استعراض تحديدات القدامى والمحدثين :
عن ياقوت قال :"وقال الأصمعي :عكاظ نخل في وادٍ بينه وبين مكة ثلاث ليال ،وبه كانت تُقام سوق العرب بموضع منه يقال له :(الايثداء) ،وبه كانت أيام الفجار ،وكان هناك صخور يطوفون بها ويحجون إليها .."
فج بمكة ،و(وج ) بالطائف :
في رواية أن بلالًا قال وهو يتشوق إلى مكة :
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة **(بفج)- وحولي أذخر وجليل ؟!
وهل أردن يومًا مياه (مجنة )**وهل يبدون لي شامة وطفيل ؟!
وأما (وج ) فإنه معلوم الجهة ..وهو وادي الطائف الممرع وعلى طرفيه (تقوم الحدائق والبساتين ويثمر الخوخ والعنب والتين والفل والورد والياسمين ...
*البغال وطريق الطائف :كانت تستعمل البغال في المواصلات بين مكة والطائف ،فقد كان قديما إلى ما قبل ألف عام .
*حر مكة وبرد الطائف :لما حج سليمان بن عبد الملك – الخليفة الأموي –تأذى
حر مكة فقال له عمر بن عبد العزيز :لو أتيت الطائف؟
الشاهي نوعان : (كرى )الذي حرم قبلنا الكثيرين من الكرى ؟! (وكل الصيد في جوف الفرا.
*الشفا بكسر الشين ،والشفا بفتحها ،والشفاء بكسرها مع همزة :الشفا في جبال غزوان بأعالي سراة الطائف .
وكثيرة هي الموضوعات التي تحدث فيها الغزاوي (رحمه الله)كالسد السملقي ،وقاضي عكاظ ،وادي وج ....
المراجع :
الطائف في شذرات الغزاوي لمؤلفه الكاتب والمؤرخ حماد السالمي،دار ثقيف ط1/ 1414 هـ
الكاتب هلال الثبيتي/الطائف تحتفي اليوم بمؤرخها وأديبها حماد السالمي، صحيفة الجزيرة الثلاثاء 03 مايو 2016
كتاب الطائف في شذرات الغزاوي لمؤلفه الكاتب والمؤرخ حماد السالمي، صادر عن دار ثقيف ط1/ 1414 هـ، وهو يقع في 216 صفحة من القطع المتوسط
ويذكر الكاتب هلال الثبيتي أنه بلغ عدد الكتب التي ألَّفهاالكاتب والمؤرخ حماد السالمي 24 كتابًا، والكتب التي أشرف عليها 50 كتابًا في لجنة المطبوعات بالمحافظة، و52 كتابًا من إصدارات نادي الطائف الأدبي أثناء إدارته نادي الكتب، وساهم فيها بأكثر من 15 كتابًا، منها كتاب عن رواد التعليم.
ويعد السالمي أكثر الباحثين والمؤلفين الذين أثروا المكتبة العربية بمؤلفات تناولت الطائف من جميع جوانبها التاريخية والأدبية والاجتماعية، من أبرزها كتاب (الطائف في شذرات الغزاوي)، وهو عبارة عن دراسة توثيق وتحقيق لما كتبه المرحوم أحمد بن إبراهيم الغزاوي عن الطائف في شذراته التي كان قد نشرها بمجلة المنهل(هلال الثبيتي)
*مكونات الكتاب :
اشتمل الكتاب على مقدمة ،وقبسات ولمحات عن حياة الشيخ أحمد إبراهيم الغزاوي (رحمه الله )
*موجز في حياة الشيخ عبد القدوس الأنصاري (رحمه الله ).
*شذرات الذهب :وهي شذرات علم وضاءة ونفحات أدب متأرجة ..ينفح بها أستاذنا البحاثة الكبير ،سعادة الشيخ أحمد إبراهيم الغزاوي (رحمه الله ) قراء المنهل ،كدأبه دائمًا في بث العلم ،ونشر أريج الأدب في كل مكان .
ومن مقالات الكتاب :
الرعيل الأول :
ثم التمشي في (الرعيل الأول)**مشي الجمال في حياض المنهل ِ
الطائف إحدى القريتين :وقال فيه :ستظل الطائف ،تلك العروس البرية ،التي تستهوي الأقئدةالمكدودة ،والنفوس المحبة لزاز مطرها ،وضباب سفحها ،وسحاب صيفها .... القلوب التي تعشق الخضرة والماء ،والطائف المأنوس .
الطائف في شذرات الغزاوي: نذكر المختارات التالية :
أم النجوم
أم الحمض بطريق الطائف
وشعش بشجون (الفلا) في رؤوسه **إذا حولت (أم النجوم) الشوابك
*ما هو الشعار ؟
في رأس كرا فوق الهدا بالطائف – جبل يطلق عليه (شعار)سمي بذلك لشجر كثيف ينبت فيه ..ولو في القديم .
*أهل بخارى والطائف منذ سنة (400هـ)
...إخواننا من أهل بخارى الكرام ..يؤثرون الحياة في الجو البارد – لملاءمته لأمزجتهم ومقاربته لطقس بلادهم فهم يكثرون في الطائف ويستأنسون بالإقامة فيه من قديم الزمان حتى الآن....
*عكاظ هو المضيق :
..وعكاظ هو المسمى الآن بأرض نخلة ويسمى (بالمضيق )،به الآن عيون ونخيل وزروع ومساكن ،وعكاظ شرق الحوية بأميال .
*سوق عكاظ :حيث تم استعراض تحديدات القدامى والمحدثين :
عن ياقوت قال :"وقال الأصمعي :عكاظ نخل في وادٍ بينه وبين مكة ثلاث ليال ،وبه كانت تُقام سوق العرب بموضع منه يقال له :(الايثداء) ،وبه كانت أيام الفجار ،وكان هناك صخور يطوفون بها ويحجون إليها .."
فج بمكة ،و(وج ) بالطائف :
في رواية أن بلالًا قال وهو يتشوق إلى مكة :
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة **(بفج)- وحولي أذخر وجليل ؟!
وهل أردن يومًا مياه (مجنة )**وهل يبدون لي شامة وطفيل ؟!
وأما (وج ) فإنه معلوم الجهة ..وهو وادي الطائف الممرع وعلى طرفيه (تقوم الحدائق والبساتين ويثمر الخوخ والعنب والتين والفل والورد والياسمين ...
*البغال وطريق الطائف :كانت تستعمل البغال في المواصلات بين مكة والطائف ،فقد كان قديما إلى ما قبل ألف عام .
*حر مكة وبرد الطائف :لما حج سليمان بن عبد الملك – الخليفة الأموي –تأذى
حر مكة فقال له عمر بن عبد العزيز :لو أتيت الطائف؟
الشاهي نوعان : (كرى )الذي حرم قبلنا الكثيرين من الكرى ؟! (وكل الصيد في جوف الفرا.
*الشفا بكسر الشين ،والشفا بفتحها ،والشفاء بكسرها مع همزة :الشفا في جبال غزوان بأعالي سراة الطائف .
وكثيرة هي الموضوعات التي تحدث فيها الغزاوي (رحمه الله)كالسد السملقي ،وقاضي عكاظ ،وادي وج ....
المراجع :
الطائف في شذرات الغزاوي لمؤلفه الكاتب والمؤرخ حماد السالمي،دار ثقيف ط1/ 1414 هـ
الكاتب هلال الثبيتي/الطائف تحتفي اليوم بمؤرخها وأديبها حماد السالمي، صحيفة الجزيرة الثلاثاء 03 مايو 2016