لأن الكتابة في نهاية المطاف ليست أن تعرف كيف تقول الأشياء، بل أن تعرف لماذا يجب أن تقولها، ولمن، ومتى وبأي قدر من الصدق والضمير
ليس كل قلمٍ يستحق أن يُسمّى قلمًا، وليس كل من امتلك القدرة على الكتابة امتلك شرف الكلمة. فالقلم الحقيقي ليس حبرًا على ورق، ولا استعراضًا لغويًا يزدحم بالمفردات، وإنما موقفٌ أخلاقي قبل أن يكون مهارة، وضميرٌ حيّ قبل أن يكون أسلوبا
القلم الذي لا يحمل في داخله شيئا من ضمير الإنسانية، ولا يرى دمعة المظلوم، ولا يسمع جوع الفقير، ولا يشعر بأنين الوطن، قد يكتب نصوصًا جميلة، لكنه يظل عاجزًا عن بلوغ جوهر الكتابة
فالكاتب لا يعيش بعيدا عن الناس، ولا ينبغي أن يغلق نافذته على العالم ثم يكتب عن الحياة وكأنها قصيدة معلقة في الهواء. خلف كل رقمٍ في تقرير اقتصادي أسرةٌ تبحث عن قوت يومها، وخلف كل أزمةٍ إنسانٌ ينتظر فرجًا، وخلف كل جدارٍ من الصمت حكايةُ شخصٍ لم يجد من يسمعه
إن الكتابة التي تنحاز للإنسان ليست عارضا ثانويا بل مسؤولية وحين يجوع الفقراء، يصبح تجاهل جوعهم نوعا من الخذلان. وحين يُظلم إنسان، فإن الصمت عن ظلمه ليس دائمًا حيادًا فقد يتحول الصمت إلى ستار يحجب الحقيقة، ويمنح الظلم فرصةً أخرى للاستمرار
القلم الشريف لا يبحث عن التصفيق بقدر ما يبحث عن الحقيقة، ولا يكتب فقط حين تكون الكتابة آمنة ومريحة، بل يعرف أن للكلمة ثمنًا، وأن بعض الحقائق تحتاج إلى قلبٍ شجاع قبل أن تحتاج إلى لغةٍ جميلة
وليس المطلوب من الكاتب أن يتحول إلى خصمٍ دائم لأحد، أو أن يجعل من قلمه منصةً للغضب، وإنما أن يمتلك القدرة على رؤية الأشياء بإنصاف، وأن يضع الإنسان في مقدمة اهتمامه، وأن ينتصر للحق دون أن يفقد إنسانيته
فالوطن ليس خريطة معلقة على الجدار، بل هو وجوه الناس في الشوارع، وأحلام الأطفال، وقلق الأمهات، وتعب العامل، وعرق الفلاح، وحيرة الموظف، ودمعة الأب الذي يعجز عن توفير احتياجات أسرته. ومن لا يرى هذه التفاصيل، لا يستطيع أن يكتب عن الوطن مهما أكثر من ترديد اسمه
الكتابة الحقيقية هي أن تمنح صوتا لمن لا صوت له، وأن تفتح نافذةً للذين أغلقت الأزمات في وجوههم الأبواب، وأن تجعل من الكلمة جسرًا بين الألم والأمل
لذلك، فإن أجمل ما يمكن أن يفعله الكاتب ليس أن يثبت للناس أنه يجيد الكتابة، بل أن يثبت لهم أن قلبه ما زال حيا
فالقلم الذي لا يحمل شيئًا من ضمير الإنسانية، ولا ينحاز لوجع المظلومين، ولا يشعر بجوع الفقراء، ولا يسمع أنين الوطن، قد يكون قادرا على صناعة نصّ بليغ، لكنه لن يستطيع صناعة أثر نبيل!!
ليس كل قلمٍ يستحق أن يُسمّى قلمًا، وليس كل من امتلك القدرة على الكتابة امتلك شرف الكلمة. فالقلم الحقيقي ليس حبرًا على ورق، ولا استعراضًا لغويًا يزدحم بالمفردات، وإنما موقفٌ أخلاقي قبل أن يكون مهارة، وضميرٌ حيّ قبل أن يكون أسلوبا
القلم الذي لا يحمل في داخله شيئا من ضمير الإنسانية، ولا يرى دمعة المظلوم، ولا يسمع جوع الفقير، ولا يشعر بأنين الوطن، قد يكتب نصوصًا جميلة، لكنه يظل عاجزًا عن بلوغ جوهر الكتابة
فالكاتب لا يعيش بعيدا عن الناس، ولا ينبغي أن يغلق نافذته على العالم ثم يكتب عن الحياة وكأنها قصيدة معلقة في الهواء. خلف كل رقمٍ في تقرير اقتصادي أسرةٌ تبحث عن قوت يومها، وخلف كل أزمةٍ إنسانٌ ينتظر فرجًا، وخلف كل جدارٍ من الصمت حكايةُ شخصٍ لم يجد من يسمعه
إن الكتابة التي تنحاز للإنسان ليست عارضا ثانويا بل مسؤولية وحين يجوع الفقراء، يصبح تجاهل جوعهم نوعا من الخذلان. وحين يُظلم إنسان، فإن الصمت عن ظلمه ليس دائمًا حيادًا فقد يتحول الصمت إلى ستار يحجب الحقيقة، ويمنح الظلم فرصةً أخرى للاستمرار
القلم الشريف لا يبحث عن التصفيق بقدر ما يبحث عن الحقيقة، ولا يكتب فقط حين تكون الكتابة آمنة ومريحة، بل يعرف أن للكلمة ثمنًا، وأن بعض الحقائق تحتاج إلى قلبٍ شجاع قبل أن تحتاج إلى لغةٍ جميلة
وليس المطلوب من الكاتب أن يتحول إلى خصمٍ دائم لأحد، أو أن يجعل من قلمه منصةً للغضب، وإنما أن يمتلك القدرة على رؤية الأشياء بإنصاف، وأن يضع الإنسان في مقدمة اهتمامه، وأن ينتصر للحق دون أن يفقد إنسانيته
فالوطن ليس خريطة معلقة على الجدار، بل هو وجوه الناس في الشوارع، وأحلام الأطفال، وقلق الأمهات، وتعب العامل، وعرق الفلاح، وحيرة الموظف، ودمعة الأب الذي يعجز عن توفير احتياجات أسرته. ومن لا يرى هذه التفاصيل، لا يستطيع أن يكتب عن الوطن مهما أكثر من ترديد اسمه
الكتابة الحقيقية هي أن تمنح صوتا لمن لا صوت له، وأن تفتح نافذةً للذين أغلقت الأزمات في وجوههم الأبواب، وأن تجعل من الكلمة جسرًا بين الألم والأمل
لذلك، فإن أجمل ما يمكن أن يفعله الكاتب ليس أن يثبت للناس أنه يجيد الكتابة، بل أن يثبت لهم أن قلبه ما زال حيا
فالقلم الذي لا يحمل شيئًا من ضمير الإنسانية، ولا ينحاز لوجع المظلومين، ولا يشعر بجوع الفقراء، ولا يسمع أنين الوطن، قد يكون قادرا على صناعة نصّ بليغ، لكنه لن يستطيع صناعة أثر نبيل!!