في لحظة تاريخية فارقة يعيشها اليمن، تحول الحديث عن الشرعية من مجرد مصطلح سياسي متداول إلى قضية محورية تتعلق بمفهوم السيادة والاستقلال، وحق اليمنيين في تقرير مصيرهم ومستقبل دولتهم بعيداً عن الإملاءات الصهيونية الأمريكية.
من هذا المنطلق، تمثل حكومة صنعاء الشرعية الوطنية الحقيقية؛ لأنها حملت على كتفيها الصعاب وقدمت الغالي والنفيس لتحقيق مشروع وطني يرفض الوصاية الخارجية جملة وتفصيلاً. لذلك، فإن مصطلح الشرعية لم يعد شعاراً سياسياً كما تبنته القوى الخارجية التي عاثت في الأرض فساداً وأهلكت الحرث والنسل لأهداف تروم إليها، وإنما أصبح بمعناه الفعلي مسؤولية تجاه الشعب، وسيادة الدولة، وحماية مقدراتها، واحترام إرادة مواطنيها. ولمن لم يدرك بنور بصيرته بعد وما زال يؤمن بحكومات المنفى: ثمة سؤال مثير للغاية: إلى أي مدى يمكن أن تكون هناك شرعية وطنية إذا كان كل قرارها مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بأمريكا وإسرائيل؟
إن شرعية الخارج هي محض شعار زائف صِيغَ لأجل موقع اليمن الاستراتيجي، وعلى رأسه البحر الأحمر وباب المندب، وإلا ما بال استماتة العالم الآخر في تموين محاربيه " خونة الأوطان "؟ أذلك لأجل وحدتنا أو نهضتنا على سبيل المثال؟ حاشى أن يكون الأمر كذلك. فأمريكا وإسرائيل ومن والاهما رجس من عمل الشيطان وما علينا إلا محاربته بكل ما أوتينا من بأس وقوة قبل أن نُذَلّ ونجوع ونفنى. فاليمن لا يحتاج إلى شرعية في لباس محتل واهِم بقدر ما يحتاج إلى شرعية تستمد مشروعيتها من الداخل؛ من إرادة أبنائها الأحرار، ومن قدرتهم على حماية بلدهم، ومن استقلال قرارهم السياسي.
الشرعية الحقيقية هي التي تملك استقلال قرارها السياسي والديني والأخلاقي في مواجهة الظلم والجبروت ومناصرة المظلومين والمستضعفين قولا وفعلاً، حتى ولو اجتمعت قوى الأرض قاطبةً في التصدي لها، ولعل أبلغ مثالٍ وقوفنا الشجاع مع غزة الأبية، رغم إمكاناتنا البسيطة والحصار المفروض منذ عقد من الزمن. الشرعية الحقيقية لا تشجب ولا تستهحن ولا تدفن رأسها في الرمال، وإنما تتبنى موقفها المستقل بكل شجاعة وكبرياء، موقنة بأن الله وحده هو الأقوى والأعظم وما دونه ليس إلا هراء صاخب.
في ختام القول، إن اليمن لا تُبنى بشرعية تُستمد من الخارج، ولا تُصان سيادتها بإرادة الآخرين - الصهاينة المتصهينين -، وإنما تُبنى بإرادة أبنائها، والجزم بصحة قرارها الوطني المستقل، وبالتمسك بالكرامة والسيادة ورفض كل أشكال الوصاية والتبعية. وسيظل الوطن هو المعيار الأول والأخير، وستبقى شرعية من يقف إلى جانب شعبه ويحمي أرضه ويدافع عن قراره واستقلاله ويناصر المستضعفين في الأرض هي الشرعية التي يكتب لها البقاء، مهما اشتدت الضغوط وتعددت التحديات؛ فالأوطان لا يحميها الاعتراف الخارجي، وإنما يحميها أبناؤها الأحرار، والتاريخ وحده كفيل بإظهار من وقف مع وطنه ومن ارتهن لغيره. واليمن أولاً، والسيادة فوق كل اعتبار.
من هذا المنطلق، تمثل حكومة صنعاء الشرعية الوطنية الحقيقية؛ لأنها حملت على كتفيها الصعاب وقدمت الغالي والنفيس لتحقيق مشروع وطني يرفض الوصاية الخارجية جملة وتفصيلاً. لذلك، فإن مصطلح الشرعية لم يعد شعاراً سياسياً كما تبنته القوى الخارجية التي عاثت في الأرض فساداً وأهلكت الحرث والنسل لأهداف تروم إليها، وإنما أصبح بمعناه الفعلي مسؤولية تجاه الشعب، وسيادة الدولة، وحماية مقدراتها، واحترام إرادة مواطنيها. ولمن لم يدرك بنور بصيرته بعد وما زال يؤمن بحكومات المنفى: ثمة سؤال مثير للغاية: إلى أي مدى يمكن أن تكون هناك شرعية وطنية إذا كان كل قرارها مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بأمريكا وإسرائيل؟
إن شرعية الخارج هي محض شعار زائف صِيغَ لأجل موقع اليمن الاستراتيجي، وعلى رأسه البحر الأحمر وباب المندب، وإلا ما بال استماتة العالم الآخر في تموين محاربيه " خونة الأوطان "؟ أذلك لأجل وحدتنا أو نهضتنا على سبيل المثال؟ حاشى أن يكون الأمر كذلك. فأمريكا وإسرائيل ومن والاهما رجس من عمل الشيطان وما علينا إلا محاربته بكل ما أوتينا من بأس وقوة قبل أن نُذَلّ ونجوع ونفنى. فاليمن لا يحتاج إلى شرعية في لباس محتل واهِم بقدر ما يحتاج إلى شرعية تستمد مشروعيتها من الداخل؛ من إرادة أبنائها الأحرار، ومن قدرتهم على حماية بلدهم، ومن استقلال قرارهم السياسي.
الشرعية الحقيقية هي التي تملك استقلال قرارها السياسي والديني والأخلاقي في مواجهة الظلم والجبروت ومناصرة المظلومين والمستضعفين قولا وفعلاً، حتى ولو اجتمعت قوى الأرض قاطبةً في التصدي لها، ولعل أبلغ مثالٍ وقوفنا الشجاع مع غزة الأبية، رغم إمكاناتنا البسيطة والحصار المفروض منذ عقد من الزمن. الشرعية الحقيقية لا تشجب ولا تستهحن ولا تدفن رأسها في الرمال، وإنما تتبنى موقفها المستقل بكل شجاعة وكبرياء، موقنة بأن الله وحده هو الأقوى والأعظم وما دونه ليس إلا هراء صاخب.
في ختام القول، إن اليمن لا تُبنى بشرعية تُستمد من الخارج، ولا تُصان سيادتها بإرادة الآخرين - الصهاينة المتصهينين -، وإنما تُبنى بإرادة أبنائها، والجزم بصحة قرارها الوطني المستقل، وبالتمسك بالكرامة والسيادة ورفض كل أشكال الوصاية والتبعية. وسيظل الوطن هو المعيار الأول والأخير، وستبقى شرعية من يقف إلى جانب شعبه ويحمي أرضه ويدافع عن قراره واستقلاله ويناصر المستضعفين في الأرض هي الشرعية التي يكتب لها البقاء، مهما اشتدت الضغوط وتعددت التحديات؛ فالأوطان لا يحميها الاعتراف الخارجي، وإنما يحميها أبناؤها الأحرار، والتاريخ وحده كفيل بإظهار من وقف مع وطنه ومن ارتهن لغيره. واليمن أولاً، والسيادة فوق كل اعتبار.