أضافوني، (والصحيح أضفنني) إلى مجموعة الأمهات المدرسية، لم أحضر اجتماع أمهاتٍ واحدًا، لم ... ولم... اكتفيتُ بمعرفة مواعيد خروج الطالبات والاختبارات والإجازات. ظللت صامتًا في مجموعة يعزّ فيها السكوت ، ويجري سلخ الرجال بالسخرية والإشاعات.. والنكات فوق الحزام وتحته !
تخرّجتْ ابنتي ، فغادرتُ المجموعةَ ظُهرًا، جاءتني رسائلهنّ على الخاص ، تستفهم وتعتذر:
- فيه أحد غلط عليكِ ؟ ما أعجبتكِ سوالفنا؟
- لا أبدًا ما صار منكنّ قصور!
بالرسائل والكلمات المكتوبة، شكرتُ التي اسمها" سبحان الله" والثانية ذات الشعار " كافية خيري شري"، وحتى "غلطْت وحبّيته" ! شكرت الجميع!
في الصباح، أعدنني إلى المجموعة، وقد فشا الخبر، طلبتني إحداهن واسمها في رقمها( بنت أبوها) بحذف الرسائل الخطأ وبـ: "السترَ الستر" ختمتْ.
اتّشحتِ المجموعةُ بالهداية والحجاب، ساد الحذر، وقبل المغادرة الثانية والنهائية، ظهرَ اسمُ المجموعة ( بيننا رجل)!