مجردُ اشتياقٍ بعيدٍ...

كما هو دائمًا هناك،
لا يغادر بيت قلبها
أبدا.

يعرف تمامًا
أين يضع صمته،
كما يمرّ الضوء في الماء

فيما يشبه سلسبيل براحاته البعيدة،
ظلٌّ أزرق
يتبعها
يستريح على مزن قصائدها.

ومُذ خَلَت تلك الطرقاتُ
ما زالت تركض بضحكتها نحوه،

كأنها غيمة
تقتفي سَهْوُ الحنين
كلَّ مساء.

تمشي، بسالفِ الأَزمانِ
وفي صدرها المَشُوقِ
مجرَّةٌ بأكملِها
تتنفّس
اسمه،
وأَثرٌ مِنْ دفءٍ قديم
يمسك بيدها.

23 سبتمبر 2026

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى