السي حاميد اليوسفي - يا رب!

كلاهما نشأ وترعرع بين سفوح الجبال. عندما تواعدا وجلسا لأول مرة تحت شجرة الجوز، لمس يدها، فأحست بدبيب يشبه المخدر يسري في عروقها.
اليوم فاز في الانتخابات التشريعية، لكنها خشيت ان ينتقل إلى الرباط، وتسرقه امرأة أخرى.
رفعت فاطمة يديها للسماء وقالت:
يا رب إذا لم أفز به أنا، خذه أنت!

مراكش 28 شتنبر 2026

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى