جمعي شايبي - أرصفة مرقمة...

_ ١ _

الليل
معطف من حنين
على مقاس عواطفنا
في حياة مشبعة
بالصقيع
وديمومة الشتاءات
النهار
مرآة
عن كثب
ترصد سيرة البؤس
والتعب
_٢ _
يسمرنا الضجر
على صلبان الصباحات
على مشانق الحنين
نعلق في المساءات
سيزيف
على وقع قهقهات الوقت
يدحرج صخرة البؤس
إلى ذرى الفرح
_ ٣_
على حبال الصمت
أنشر أسمال ذاكرتي
كالندى المنساب على أخآديد الورد
تقاطر ماؤها
يالحماقتي
بدموعي غسلتها
_ ٤_
لازلتني أرتاد حانة
الحياة
لأكرع حد الثمالة حصتي
من نبيذ حزن معتق
بنكه الموت
مترنحا كأي عربيد
أذرع الأزقة
أبحث في كف الغد
عني
ذاك الذي كنته
بالأمس
_ ٥_
أنا المتعب مني
حد الملل
أنا على تخوم طفولتي
صنم
شبح
رسم
بقية من طلل
حلق متخم بأشواك الصمت
روح بلا ظل
فم معطوب
على رفتي شفتيه
تراكمت إستقالات
القبل
_ ٦_
فؤادي محبرتي
ومدادي دمي
والكلمات المذابة
من شموع أصابعي
بعضي المتقاطر
على شمعدانات الورق
والقلم
صولجان بيدي
لا عرش لي
وأنا متوج الرأس
بتاج لغة مرصع
بحزن عتيق
مذ ولدت
وبآكاليل ورد نضير
ينبت بين أطواق
الشوك .
_ ٧_
أبيات القصائد
أمواج
تتهادى في رقصها
على أنغام أنسام التفعيلة
وكل بحور الشعر
في آخر مدها وجزرها
تتوسد شطآن
القافية
والحب عاصمة كونية
كل قلب عاشق فيها
شارع
يفضي إلى هاوية
_ ٨_
قامات السنابل
في حقولها المتوافرة
سلطة المناجل
القاهرة
بيد الحصادين
جمهوريات الجوع
المتناثرة
تحكمها طغمة من الصعاليك
المتخمين
يفر العدل بجلده
من جورنا
كما يند الصدى
عن الصوت
في جمهورية أفلطون
وحدها
ينجو العدل
من الموت .

جمعي شايبي .

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى