الرسالة الاولى
25 مايو (ايار) 1985.
مهلا أيّها الشقيّ!
فأنا لم أتهاون في مراسلتك. غاية ما في الأمر أنني قضيّت إجازة قصيرة بالسجن المدني، وكنت خلالها أمسح البلاط، وأحمل الزبالة.
لا تسأل لماذا؟ فأنت تعرف أنهم - منذ زمن طويل - يتحيّنون الفرصة لاقتناصي مثل أي غزال "يمرح في السهل"(1)
وها أنا الآن...
" السيد الرئيس جمال عبدالناصر..
تحية طيبة..
أهنئكم برئاسة الجمهورية العربية المتحدة ، وأرجو التفضل بإرسال صورتكم، وشكرا.
سمير الفيل
أولى أول ، مدرسة الإمام محمد عبده بدمياط ".
9 مارس 1958
***
الرد:
" رياسة الجمهورية.
مكتب الرئيس
ولدي العزيز سمير
تحية أبوية ، وبعد...
الرسالة الأولى
24-7-1844
مسيو
أدركُ أنَّ هذا ليس دوريَ في الكتابة إليك، لكن بما أنَّ السيدة ويلرايت في طريقها إلى بروكسيل وراغبة بأخذ رسالة معها- ارتأيتُ ألا أرفض فرصة مُحببة في الكتابة إليك.
يُسعدني أن السنة الدراسية على وشك أن تنتهي واقتربت العطلة -سعيدة لأجلك مسيو على الخصوص- لأنني...
الأربعاء، 29 يونيو 2022
سيدى القاضي الجليل الشريف.. صاحب الرقي الفكري الكبير.. المستشار بهاء الدين المري.. بإسمي ونيابة عن السواد الأعظم من الشعب المصري أطمئن مقامكم العالي بوصول شخصكم الكريم قبل رسالتكم، إلى قلوب المصريين، لقد أسرتم الجميع ببليغ فصاحتكم، وتمكنكم من نواصي الكلم، فقد لانت بين...
عزيزي جاك دريدا
سأحاول أن أكون دائماً (دائماً؟ هذا لا يعني طويلًا جدًا) حيث أنت وأين تحاول أن تكون. الصعب ، بل المستحيل يبقى منظورنا العملي ، المشروع الذي يجب متابعته دون أوهام وبلا هوادة. أنت تعرف ذلك ، ونحن نعرفه ، حتى لو تم تبديد هذه المعرفة باستمرار. وتظل العلاقات بين الفلسفة والأدب هي...
1974
إنه الصيف. أنت لا تعرف ذلك، إنما في هذا الصيف. الفتيات الصغيرات في إجازة في البحر ، يرسلن بطاقات بريدية للحب. الفتاة الأولى تسمى لويس ألتوسير. تكتب لفتاة صغيرة 2 اسمها جاك دريدا ، تخبرها عن قراءات الشاطئ. كتاب دريدا الذي قرأه ألتوسير للتو يسمى أجراس. يعود تاريخ الرسالة ، مثل الكتاب ، إلى...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الحبيب، الأستاذ فراس حج محمد
بعد التحية؛
أنا لستُ ناقداً ولا كاتباً يُشار له بالبنان، لكني مُجرَّد كاتبٍ هاوٍ سطرتُ بعضاً من الكتب قد تكون لا شيء أمام كتبكم ومؤلفاتكم ومجهودكم الكبير في هذا المضمار، إلا أنني أود أن أشارككم بعضاً من ملاحظاتي- إن جاز لي ذلك –...
في الليل المحاصر الرتيب يا ما حكيت لك... ويا ما فهمت حزنك كما فهمت صمتي وقد كان يستنزف عرقك العمل المرهق الدؤوب حملت لك الماء بأخوة عميقة ومنذ الأيام الأولى اكتشفت فيك روح العمل واحببتها وفي السر صنتك في قلبي بين الناس وفرحت دائما وسأظل افرح انك صديقي.
هل اوقظ فيك كل ذلك الذي يشكل جزءا غاليا من...
أخي الدكتور
ابادرك باللهفات.. و.. و عي المشتاق بلاغة.. و انت بمكة و يكاد مسك يرسم نفسه بيدي.. و لنا هنا ايضا اماسي… و اماسي.. و ذكرك في القلب منها… و لعمري البناء الحقيقي تقاليد مجيدة وروح مثابرة لا يختم عليها بالشمع و لا تدمر…
و يطيب لقلبي.. و يدفئ من ليله ان يبثك اماني العيد.. بالسعادة و...
عزيزي بورخيس،
لأن أدبكَ دائماً تحتَ يافطةِ الخُلودِ، فلا يبدو غريباً أن أوجّه خطاباً إليك.
بورخيس، مرّت عشرُ سنواتٍ،
لو قُدِّرَ للمعاصرةِ أن تُخلّدَ أديباً، فأنت نتاجُ عصرِكَ وثقافتِكَ إلى حدٍّ كبيرٍ، كما تعرفُ كيف تتجاوزُ عصركَ وثقافتكَ، بطرائقَ أقلّ ما يُقالُ عنها إنها سحريّة. تفعلُها بانفتاحٍ...
من محمد برادة
الرباط في 15 - 12 - 1977
إلى العزيز محمد
تحية خالصة
أكتب لك على عجالة لأطلب منك أن تنوب عني في زيارة صديقنا محمد شكري (الكاتب) الموجود حاليا بمستشفى الأمراض العقلية (الجناح الجديد) بتطوان… فقد أصيب بانهيار عصبي نتيجة لأزمته المزمنة: الشعور بأنه يعيش على هامش المجتمع، وبأن...