إبراهيم محمود

Jacques Derrida " إلى روح الراحل رياض الريس" 1937-2020 " إيقونة التنوير الثقافي، دَين جميل ثقافي لا ينفد " لكَم تلبَّسني الخوف، ولزمن طويل جدًا، من قول وداعًا لإيمانويل لِفيناس. كنت على علْْم أن صوتي سيرتعش في اللحظة تلك. وخاصةً عند قولها بصوت عالٍ، هنا، أمامه، قريبًا منه، أنطق كلمة الوداع...
" لوحة جدارية في الواجهة، لبيت شبه متداع ٍ ، ما عداها بالكاد يُرى. لا أحد على خشبة المسرح ، الشيء الوحيد هو صفير الرياح الذي يشتد ويضعف أحياناً في الخارج، بامتداد المسرحية، وهناك ما يشبه سقوط أجسام أو تصادمها مع كل اشتداد، ليسود صمت، لكنه محدود جداً " المشهد الأول " رجل لا يُرى وجهه إلا...
من طرائف الأمور في التصريحات العامة التي ظهرت هنا وهناك في السنوات الأخيرة، الطريقة التي يتم بها توظيف الندم remords والتوبة la repentance. نتوب عن تدمير قرطاج، واستعباد مدينة أزتيكية، ومذبحة 3000 من الهوغونوتيين في مذبحة سان بارتيليمي، أو تهجير مليون أو مليوني كاثوليكي من أيرلندا بسبب الفقر...
يا أم أحمد الكردي يا زينة أمهات الكرد دم ابنك السامي أحمد كم هي رحبة ساحته كم هي ملهمة فصاحته كم هي ثاقبة براعته في سلوك طريقه المسكون بجليل مقصده كركوك تنصبُ حزنها وتؤاسي أم أحمدها الكردي شهادة الكردي للكردي في الكردي بين شقيقتين: كركوك وقامشلو وهي ذي كردستان حاضنتهما ترفع زيتونة من لون...
التاريخ يتجه نحو الماضي، أي، من جهة الدقة، نحو ما لا يُصلح، الذي هو جوهره، وأساسه المظلم الذي لا يُمكن اختزاله. وقد أكد ميلان كونديرا، بأسلوبه الفريد الذي يميز أوروبا الوسطى المعاصرة، في روايته "المزحة La plaisanterie " أن "لا أحد سيُصلح الأخطاء المرتكبة، ولكن ستُنسى جميع الأخطاء". يا له من...
ومن بعد ِ ما أدركتموني وفي القرب عشتم نهاري وليلي وصوتي تجلّى لكم بمداه سأسمِعكم ما أنا فيه أو ما عليه أنا باخصار على الأرض أو في السماء وبينهما في بيان دقيق كما المسطرةْ: أنا سيّد الكون، ناظمه، نيزكٌ من سماء بصير لكل مخالفة في الأقاصي وما يخرج من جهتي مأثرةْ أنا سيد ليس يعلو خطاي صدى...
لا شيءَ يبقى مثلما يبغي البقاء كما الحياة على البقاء، كما البقاء بذاته طوع البقاءْ لا شيء يرهن ماضياً أو آتياً أو قائماً بالذات بين يديه من باب التنمر والعداوة والشقاء لا شيء في شيء ومن شيء ٍ أجيز له هنا أو قل هناك لأن يُسمّي ما يشاء كما يشاء لا الأرض ثابتة كعادتها كما هي أو ولا حتى المجرة في...
يأتي السلاح إلى السلاح فأعيش رعـب المستباح ِ يأتي السلاح معربــــــداً مستهتراً فـــي كـل ساح يأتي الســــــــــلاح بليله وعلي أن أنعي صباحي يأتي برايات مكلَّلــــــــــــــة وتُنتهــــــك النواحي يأتي السلاح بهولــــــــه أو ويلــــــه وهوى مباح ماذا لدي سوى الذهول المستطير وخــــوف...
وبعد الذي رأيتُ ما رأيت، وبعد الذي أرى وما لم أره بعد، وهو قياساً على الجاري أكثر فظاعة ورعباً دموياً، في سوريا التي اُعتبِرَت حتى الأمس القريب بلد التعدديات الاثنية ، بغضّ النظر عن الأنظمة التي توارثتها، وسعت إلى طحنها على طريقتها بلون واحد، والنظام البعثي العروبي الأسديّ العلامة، كان أسوأ...
من عمل الفنان فابريس هيبر " شجرة ضخمة، عالية، وذات ثمار، في لوحة جدارية ذات مساحة لافتة، وبألوان، تبرزها لوحةً فنية أكثر من كونها طبيعية.ثمة أربعة أشخاص يحيطون بها، هم أنفسهم على الأرض ببيوتهم الأربعة والمتجاورة، والشجرة في وسطها: فلاح، وموظف صغير، وعاطل عن العمل غالباً، وكاتب، متوسطو...
كارثة " أبو الهول " للفنان الألماني: بول كلي يا و...طن امتلأتُ بك حباً ففاضتْ جراحاتي العمرية وضلَّت القصيدةُ طريقها إلي وقال لي الحجر الأصم: كان عليك أن تكون أقل عاطفة في رحابة مقيتة لفراغ غوليّ يا و...طن امتلأت بك صحوة، يقظة فداهمتني سيول من علق وأوراق دبقة ومصابيح عمياء وصرخت القصيدة في...
الجمال سيكون مُثيرًا للاضطراب... (2020) لوحة للفنان أوديلو نعم، نعم، أعرفك ِ جمالاً أنك عندما تبكين تمنحين السماء رطوبة وتأمر السماء غيومها ألَا امْطري لكنني لا أريد رؤية عينيك سوى كمرآة الحقيقة نقية كبشارة ملهمة كنور نفاث مبهجة كفضيلة عنيدة أريد للسماء أن تؤدي مهامها الطقسية دون اتكال عليك...
وليم بليك، شبح برغوث ، 1819-1820 لا علْمَ لي بما يلي: عصفورةٌ تنظر في مرآتها تصيبها مرأتها في مقتل ِ نرجسة تمضي إلى سمائها حباً فُترمى من عل ِ صفصافة تهفو إلى تربتها يلقى عليها القبض في لحظتها تُحْكَم بالمعتقل أغنية تحنو على صباحها تبوح بالذي يُسمّي أفقها تُبلى بليل أليل ِ حرية تمضي إلى جهاتها...
غادة صايغ تموز/ آب ٢٠٢١ ماذا تكون تلك اللحظة التي يتغير فيها كل شيء؟ اللحظة التي لطالما انتظرتها؟ من خلال فيلم، صورة تالفة، شريط فيلم مخدوش، كلمة مكسورة، تدرك الجرح، الصدع المتأصل في أعماقك. تجربة الانكسار هذه، تجربة انقسام الزمن إلى نصفين، التي تعرفها جيدًا. الآن، لها حضور، وجود ضمن شبكة...
إنها فاتته، أي التي أتقنت فن الكوميديا الأدبية، ساعة رحيله المهيبة. هل يُعقل أن يُلقي تحيته الأخيرة وهو في السادسة والثمانين من عمره يوم تتويج الملك تشارلز الثالث؟ برز فيليب جويو، مؤلف رواية "عزلة غريبة Curieuse solitude" (1958)، في طليعة الأدب في الثانية والعشرين من عمره بفضل مورياك وأراغون...

هذا الملف

نصوص
1,172
آخر تحديث
أعلى