إبراهيم محمود

  • مميز
  • مثبت
نظراً لرحابة موقع " الأنطولوجيا " الالكتروني الثقافي، وتنوع أصواته وانفتاحه اللافت على المختلف، كما تقول أسماء الذين نشروا فيه إسهاماتهم المختلفة: فكراً وفلسفة، أدباً ونقداً، علماً وفناً، تأليفاً وترجمة، إلى جانب الملفات الخاصة والمهمة والتي تفيد الباحثين عنها هنا وهناك، وانطلاقاً من هذا الحضور...
عن دار " أهوار- بغداد-2027 " صدر كتاب " العيادة والفلسفة " في مجلدين فنيين أنيقين وملوَّنين، من تأليف " جان كريستوفر ويبر "، ترجمة عن الفرنسية مع إعداد : إبراهيم محمود، في" 1122 " صفحة من القطع الكبير. في المجلد الأول الإقامة في الفارماكون " تقديم المترجم " فلسفة في العيادة/ عيادة في...
إ هكذا عرفناه " أبو الزيجات ". كان قريباً منّا، وبعيداً عنّا في آن. كنّا نراه يومياً، في بيته الكبير والذي شغلَ مساحة واسعة من الأرض، مفتوحة الجهات، وهو محصّن.كان ثمة بوّابة كبيرة له، تُغلَق بإحكام، ونادراً ما كنا نراها مفتوحة، وإن فُتِحت، فهي تُغلَق سريعاً. لم يكن يسمح لأحد بالاقتراب من بيته...
كلَّ صباح ٍ كعادتي اليومية مستجيباً لإيحاء داخلي أخرج من البيت ذؤابات شمسية تزركش طريقي تحية الصباح المنتظَرة أحمل رغيف خبز من أقرب فرن في الجوار " دعْك من ثمن رغيف خبز يا جار" يقول لي صاحب الفرن سيكلفك الرغيف الواحد يومياً كثيراً أقولها وفي يدي ثمن الرغيف إنه أقل أقل من ثمن الرغيف يا جار يعلق...
Katharina Holzmann هانا أرندت كانت تدخن، كما يظهر في العديد من الصور ذائعة الصيت. وتدرس كاثرين هولزمان مدى تأثير هذه العادة على فكر الفيلسوفة. هناك صورٌ راسخةٌ في الذاكرة الجماعية، كرائحة دخان السجائر العالقة في ستائر مقهى محلّيّ. إحداها تُظهر هانا أرندت على منصّتها، سيجارةٌ في يدها. عيناها...
أنا إنسانٌ بسيط بسيط جداً جداً لا أخجل أن أمشي حافياً أمام بيتي وآكل شطيرة خبز وجبنة أمام المارة وأرد سلام الجميع هوذا أنا لمن يرغب عتبة بيتي نظيفة تزينها ورود وزهور" على كيفك " لا أحمل مفتاحاً في جيبي أو أضعه تحت رأسي لا مفتاح لأي باب لي بدءاً من الباب الخارجي إلى باب الحديقة الخلفية الصغير...
Daniel Aranjo دانيال أرانجو - جامعة الجنوب، تولون-فار إلى ميشيل مونتي، مع خالص الشكر "أنت شاعر!Vousêtespoète" أجاب مبتسمًا. [...] "شاعر، إن كان السعي وراء الفن هو معنى أن تكون شاعراً!" [...] "لكن ما عناصر الفن؟" - سؤال آخر ترددتُ في الإجابة عليه لعدة أشهر. [...] "والفن؟" سألته. "الصبر!" [...]...
نهارك سعيدٌ أبهذا الصباح الحزين؟ كيف الحال؟ أبهذا القلب الذابل؟ تدوم بخير أبهذه الروح النائحة ؟ لنمض ِ إلى الخارج وخلْفنا الداخل المتداعي؟ الطريق سالك أبهذه الخطى المقصوفة؟ لمسافة قصيرة أبهذا الجسد المتعثر؟ لنشمّ الهواء قليلاً إذاً أبرِئة " اكسباير "؟ حاول التنفس بعمق أبجهاز تنفس مضروب؟ حتى...
أعرفُ أن الجهة التي تأتين منها إليّ يعرفها ألمي المتوقف عليك تعرفها الساعة التي اعتادت وقتَ مجيئك يعرفها هواء يسترخي أكثر كلما زدتَ اقتراباً يعرفها قلبي العالق بالشبَّاك الناظر إليك أعرفها أنا لآن الآتي يعنيك أنت فقط يعرفها الطريق الذي حفظ ظلك عن ظهر قلب *** أعرف أن الكتاب المقرّب إليك كان يمنح...
أعرفُ أن الجهة التي تأتين منها إليّ يعرفها ألمي المتوقف عليك تعرفها الساعة التي اعتادت وقتَ مجيئك يعرفها هواء يسترخي أكثر كلما زدتَ اقتراباً يعرفها قلبي العالق بالشبَّاك الناظر إليك أعرفها أنا لآن الآتي يعنيك أنت فقط يعرفها الطريق الذي حفظ ظلك عن ظهر قلب *** أعرف أن الكتاب المقرّب إليك كان يمنح...
أيها الكسول في صفه لماذا رسبت في الامتحان؟ لأنني قدَّمت مشروعاً لنزع العداوة بين الذئب والنعجة أيها الخامل في بيته لماذا آذاك اللصوص ؟ لأنني فتحت بيتي بأبوابه وشبابيكه للهواء الطلق أيها الملازِم شاهدة القبر لماذا ضج الموتى من وجودك لأنني كنت أردد أغنية " أحبَّتي الموت " أيها المتوحد لماذا...
شجرٌ يمر إلى الحديقة متخماً بالملل السافر الحديقة تعتّف الصمت المكثف السور يكاد يخنقها في أصلها في الجوار ينام الحفار قهراً في قبر معد لميت لم يمت بعد مقبرة لم تعد تستقبل موتى لها منذ زمان تليد المصلون طوتهم سجاداتهم إلى جهة لا قِبلة لها الظلام أضناه حنين إلى نهاية مرتجاة يشهق الشجر المطل على...
ماالذي يمكنني فعله لئلا يغضب نهر مني لئلا يرميني نبع بوحله لئلا يخاصمني البحر بملوحته لئلا تقتنصني وردة بشوكها المجاور لئلا يتهمني صباح باغتصاب إطلالة شمسها لئلا تصد يدٌ ظلي بدعوى الوقاية؟ ليس من سجن إلا وبصقتُ عليه بملء فمي يا الله، ماذا لو كان ثمة وطن بحجم سجن حيث الأبنية السكنية أشجار مجمدة...
ربما لا يعنيني اسمي لا يعنيني اسم أبي لا يعنيني اسم جدي لا يعنيني من يكون الأب الأول في الأرومة المزعومة بالنسبة لي ليعرف الفضوليون ابن من أكون وأبي ابن من يكون وجدي ابن من يكون وجد جد أبي ابن من يكون وجد جد جدي ابن من يكون وصولاً إلى الأب البشري المعلَن عنه عالياً: آدم ليعرف الفضوليون ابن أي أم...
كانا اثنين، الأسد والنمر. تصادقا بحضور الحيوانات المقرَّبة منهما.. ثم سارا طويلاً وهما يسردان قصص مغامراتهما بشغف، وهما يتبادلان النظرات. بلغا غابتهما، دخلاها. قال الأسد للنمر: أن نكون صديقين لا يعني أننا من الرتبة نفسها. اصطدْ حيواناً يليق بي دون تلكؤ، تخلَصْ لصداقتنا. نفّذ النمر أمرَه في...
سحقاً للكتابة، وتعساًلكل من يُسمّي نفسه كاتباً. هكذا واجه نفسه، وهو يزفر بعمق، ويمارس مسحاً للكتب التي تحتل حائطاً كاملاً في غرفته، وكأنه كان يقرأها بعناوينها. لا.لا . علي أن أوقف هذه المهزلة. ماذا قدّمت لي هذه الكتب، وتلك النقود التي استهلكتها، وهذه العلاقات التي تصلني بكثيرين، ممَّن أصبحوا"...

هذا الملف

نصوص
1,225
آخر تحديث
أعلى