هايكو

( كثيرا ما ينظر للسينريو على أنه مجرد هراء أو فكاهة , لكنه في الحقيقة يغطي نطاقا واسعا من المشاعر و التجارب الإنسانية – تيري هيل ) 1 – ساكاي سوبايجو ( 1 ) هطول غير متوقع للأمطار ثمة امرأة غطت حزامها قبل كل شيء لصونه جافا *** ( 2 ) ملازم ثان يرفع جسمه عن الأرض متقافزا عند اصداره الأوامر *** 2 –...
أحب زوجي , بيد أنني لا أطيق أخته الكبرى , فهي مستبدة جدا , بقدر تعلق الأمر بي , و هي تداوم على مناداته ( حبيبي ) في بيتي هذا , و في مرأى مني , و من الذي جعلها هكذا ليصير لها الأمر ؟ . و أيضا أخته الصغرى , فهي مهوسة بالمال , و تتحدث دوما عن قصة حرمانها في الطفولة و كيف عانت العوز . و لكن , أكثر...
1 - ماريكو كيتاكوبو : سافلة النهر ( تعني كتابة شعر التانكا الانغماس في اللحظة الراهنة – ريكا إينامي ) ( 1 ) يتدفق النهر بقوة و يصب في البحر بغزارة سافلته كالحد الفاصل بين الحياة و الموت *** ( 2 ) دعونا لا نبحث عن شخص لنؤنبه لقد خلقنا لنتآزر *** ( 3 ) ينعم جبل فوجي بالهدوء و يسود الصمت المطبق...
1 - أكيتو أريما ( يتميز أكيتو أريما بكونه يكتب قصائد الهايكو الواضحة و السلسة و الصادقة , إن بساطتها و وضوحها يحاكيان أسلوب ماتسوو باشو , تنطلق كلماتها من اللسان بسلاسة و تردد أصداء متنوعة , و تعكس بيئات و أمزجة شتى – غاري سنايدر ) ( 1 ) فتحت الشباك كي أسمح بدخول قوس قزح و رنين أجراس المساء ***...
( ما من صيغة نظرية وافية لتعريف الهايكو , حيث يتم تعريف كل هايكو فقط من خلال كل هايكو مكتوب , و بعبارة أخرى , كل هايكو جديد يعيد تعريف الهايكو مجددا – مارتن لوكاس ) ( 1 ) – أنطون يابليكا / ألبانيا يسقط التفاح من الغصن تحرر الريح الأشجار في فصل الخريف *** ( 2 ) – يوسا بوسون / اليابان تطارد...
( أصرخ في وجه الريح , لأنها لا ترد علي بالصراخ البتة – ديفيد تشايلد ) ( 1 ) – روزيتسا ياكيموفا / بلغاريا سوق السمك – صراخ الباعة يصم الآذان *** ( 2 ) – هاتانو سوها / اليابان لحارس الفطر طريقته الخاصة في الصراخ و رفع صوته *** ( 3 ) – سيلفا ميزريت / سلوفينيا فتاة كسيحة في المرجوحة صرختها الطويلة...
( من وجهة نظري , إن التعبيرعن الذات , يتيح للنساء المعاصرات فرصة سانحة لا تعوض لمواجهة الأصل الذكوري لنوع أدبي يسمى : سينريو – سوزان غاليتي كامبيون ) ( 1 ) اليوم أيضا احلولك الليل و صار موعدنا أقرب *** ( 2 ) بعيدا عن الأنظار أتحسس شيئا لا ينبغي لي مسه *** ( 3 ) وحدتي تنوء تحت ضغط فؤادي المتلهف...
1– نوع من التعلق أتبعها سالكا هذا الطريق لمسافة ثلاثة شوارع , ساعيا للتعرف على الزهرة الموشومة على ساقها , غير أن , و لأول مرة , و بعد فترة طويلة , كانت إشارات عبور المشاة في صفي , و دامت كذلك بلا نهاية . وقت الظهيرة الملبد بالغيوم تركتني الدعسوقة صفر اليدين *** 2 – الامتحانات النهائية إشارة , و...
(سأطالع كتابا من الشعر على الشاطئ من أجلك , أنت الذي لا تنطق بكلمة واحدة. سأرعاك أيها البحر القديم إلى الأبد .. سأكون برفقتك – إينو تاغوتشي) إن البحر في الثقافة اليابانية القديمة و الحديثة هو كيان يثير الخوف و الرهبة عندما يكون جياشا جالبا للدمار الرهيب ( التسونامي , الفيضانات المدية , الزلازل...
( يسمع جاي برايان أصواتا , و عندما يحس بالشفافية و السمو النفسي , يتحدث بلغات مستحيلة الإدراك – أليكس هاريس ) أول الصباح : أهناك من صحا ؟ . تتناول البسكويت بزبدة الفول السوداني , ترتدي فستان سندريلا وردي و الجوارب المطرزة , تلحس كلبة البيغل ( 1 ) أصابعها , عيناها البراقتان تسردان قصصا نصف...
( إن الهايكو هو التمثيل الصادق للواقع الذي يحيط بي , و الذي أعيش فيه , كما تفعل أنت و جميعنا – ويم لوففرز ) ( 1 ) – ليندا أشوك / الهند وقت الركض يلقم الولد الصغير بندقيته باليراعات *** ( 2 ) – فييسلافا سافوفا / بلغاريا أستمر بالركض في الزقاق أنا و السنجاب *** ( 3 ) – توفيق أييمي / نيجيريا طفلان...
في منتصف حقل من الصخور البيضاء المتشابهة حجما و شكلا , إلى حد ما , تصدر حجارة حوض التسوكوباي ( 1 ) البازلتية السوداء أصداء خفيفة , مرددة أسرارا غامضة . إنها قريبة الشبه بالزجاج , مصقولة , و ملساء الملمس , مثل المياه المنسابة على حوافها المتنوعة . أسأل نفسي : هل سمع نوغوتشي ( 2 ) صوتها قبل أن...
أولا : البهلول . ( دعنا نرجع بالذاكرة إلى الوراء , و نمحو منها وجهي الذي عرفته , سأنصرف و أجعلك تصدق هويتي الجديدة – نيك بلاند ) ( 1 ) - جيري كيلبرايد / الولايات المتحدة الأمريكية الرفرفة الأخيرة للفراشة في يد البهلول *** ( 2 ) - آر سوريش بابو / الهند سيرك متنقل يقلد البهلول مشية تشابلن * *** (...
( لا أرى نفسي كاتبة , بل مجرد شخص يكتب عما يحب , ما يثير عواطفه , و يثير غضبه , و يؤثر فيه – شارون أوبري ) يخيم السكون للحظة , و يتوقف الكل من أجل رؤية قمر وردي اللون , آسر , يعلو صاعدا من البحيرة . تضاء الأنوار في الشوارع الخاوية على التوالي . الحانة الصغيرة هادئة أيضا , و الريح , كأنها تعد...
تروي لي أمي عن مغامراتها عند ارتيادها ألمدرسة الريفية , عبر ممرات تعبق برائحة زهر العسل ( 1 ) و تنتظم على أطرافها أشجار الزعرور و الجدران الشاهقة , ملتقطة في طريقها حبات الكستناء الناضجة , لتقشرها و تنزع عنها طبقتها الداخلية البنية الرقيقة , مع ممارسة لعبة الكستناء مع خالتنا سيرينا ( 2 ) . إنها...

هذا الملف

نصوص
1,153
آخر تحديث
أعلى