هايكو

مثل إقبالنا على البضاعة اليابانية استعملنا الهايكو وأفرطنا حد التفريط به !! أغوتنا اسطره القليلة، ولم نتطقس بطقوسه ونتماه مع جوهره الفرد، حتى نستطيع بعدها أن نتمرد على نسخته اليابانية بماركتها المسجلة : ضفدع باشو، أقبلنا على الهايكو ونحن لم نتوغل في خلوات حكمة التاو، وحدائق الزن،ولم نكترث للمعلم...
هناك العديد من الكلمات التي تمر في وسائل الإعلام وأحاديث الناس، وهي ترمز إلى اليابان، وتدل عليها بوضوح من دون أن تقترن بذكر تلك البلاد، ومن هذه الكلمات: جبل فوجي، الساموراي، أزهار الكرز، فتيات الغيشا، الخزف، الكيمونو.. وما شابه، فضلاً عن شركات السيارات والتصوير والآلات الإلكترونية، لكن قصيدة...
المحبة أهم قيمة إنسانية في الحياة. ولعل الأصدقاء يعذرون (فتى) تخطّى الثمانين من عمره، إذا بادر إلى الاعتراف بأنه عاشق، مسكون بمحبة اليابان.. بلغتها وفنونها وآدابها وأساطيرها، وحتى الأمهات الرائعات من سيداتها اللواتي قاربن المئة أو تجاوزنها، من دون أن يفقدن البسمة الدافئة والتحية الحميمة المقرونة...
إذا كان صحيحاً ان فن الشعر يكمن في قول أشياء مهمة بأقل قدر ممكن من الكلمات، فإن قصيدة الهايكو بأبياتها الثلاثة ومقاطعها الصوتية التي لا تزيد عن السبعة عشر تحتل مكانتها المهمة في الأدب العالمي.انها تنتمي إلى جماليات مذهب «الزن» لناحية البساطة، العفوية، المباشرة والعمق. يعتبر اليابانيون ماتسيو...
بيديْه يتلمّس الفراغَ تارةً، وتارةً نُهود البَنات النّاتِئاتِ مثْل ثمرة التّرْفَاس. *** أصيل شتوي زجاجة نبيذ فارغة شعاع نشوان *** شمسٌ باردة، على قبْر البارحة يميلُ فجأةً ظلّ قبْر جديد . *** في آنٍ ، تُهزْهِز الرّيحُ زهرةَ الآسِ وحاشيةَ الكفَن. *** ىالاحمر والاحصر ىالاىىص والاسود...
هل تثبت قصيدة الهايكو العربية حضورها؟ أم أنها مجرّد موجة عابرة؟ قصيدة الهايكو العربية بين القبول والرفض كلما ظهر شكل أدبي جديد كَثُر حوله الجَدل، واختلف فيه طرفان مُناصر بدعوى التجريب والتجاوز ومُعارِض بدعوى أن الشكل الجديد استُجلِب من ثقافة أجنبية لها خصوصيّاتها التي لا تناسب ثقافتنا. فقد ظهر...
الهايكو أو الهانيكو باليابانية :俳句 هو أسلوب ياباني في كتابة الشعر، من خصائصه تكثيف اللغة وحشد المعاني، وأحكام الصياغة . دائما ما أختلط على الناس مصطلحات الهايكا والهكو وتعني حرفيا مستهل القصيدة بداية تسلسلها فأن كان المستهل أطل حينها يسمى بال-هايكا – والفرق إن الهوكو يؤسس لنغمة باقي القصيدة...
ما زلنا في ذات العقدة العصية على منشار الهايكو العربي الشعري والذي يبدو أن أسنانه كلت أن تعبرها وهي خصائص الهايكو الياباني بين من يراه في التراث الياباني وبين المنتج العربي للصورة الحالية (كنص نثري قصير) قابلة للتأقلم مع الشذرة والومضة .. بحسب المدارس التي تستهل هذا أو ذاك من النصوص ولعل ما فتح...
ستموت الزيزان لكن صفيرها لن يقول عنها شيئا مؤلف مجهول الجسرُ المعلّق يَلُفُّ على حَيَواتنا اللَّبالب المُعترشة ***** على المروحةِ أَضَعُ الريح الآتية من جبل فُوجي تلك هي ذِكرى إيدو ***** تُمَدَّّدُ ساقُ مالكِ الحزين بأن نضيف إليها ساق الديق البرّي ***** يَمُرُّ...

هذا الملف

نصوص
429
آخر تحديث
أعلى