غياث المرزوق Ghiath El Marzouk

لَا فِي بَــدْءِ هٰذِهِ ٱلْدُّنْيَـا، وَلَا فِي ٱلْنَّهْيِ مَا /... يُرْضِيْ، سَأَتْبَعُ، مِنْ هٰذَا ٱلْقَلْبِ ٱلْلَّجُوجِ، إِيقَاعَهُ ثُمَّ /... أَمْضِيْ! كَازَنْتْزَاكِيس (3) /... مَرْحَبًا، مَرْحَبًا يَتُهَا الرَّابِيَهْ *** /... فِي ٱلْلُّحَيْظَاتِ، بَعْـدَ – ٱرْتِخَــامِ النَّشِيدِ...
اَلْجَمَالُ، شِئْتِ أَمْ أَبَيْتِ، أَزْرٌ لَا يَعْرِفُ /... ٱلْهَوَادَهْ، هَــا هُوَ ٱلْآنَ يَرْنُو، وَهَـا أَنْتِ مَسْلُوبَةُ /... ٱلْإِرَادَهْ! كَازَنْتْزَاكِيس (2) /... مَرْحَبًا، مَرْحَبًا يَتُهَا الرَّابِيَهْ *** /... وَعَلَى رُكْبَةِ الأُفْقِ، مِنْ جِهَةِ ٱلْصَّدِّ – أَصْدَاحُ...
فَإِلَيْكِ، إِذَنْ، هٰذِهِ الفِرْشَاةَ، إِلَيْكِ هٰذِهِ /... ٱلْأَلْوَانَاْ، وَٱرْسُمِي فِرْدَوْسَكِ ٱلْفَـذَّ، وَٱدْخُلِيهِ، /... آنًا فَآنَاْ! كَازَنْتْزَاكِيس (1) قَالَتْ لَهُ: /... وَحِينَ ٱفْتَتَحْتَ، هُنَاكَ، القَرِيحَةَ عَنْ شَامَةٍ تَتَجَلَّى المَزَامِيرُ فِيهَا نَشِيدًا، وَمِنْهَا –...
اَلْعَيْشُ، وَحْـدَهُ، لَا يَكْفِي قَطُّ بَيْنَ هٰذِهِ /... ٱلْبَرِيَّهْ، لَا بُدَّ، إِذَنْ، مِنْ شَمْسٍ وَحُرِّيَّةٍ وَوَرْدَةٍ /... فَتِيَّــهْ! أندرسن (9) هَدَادَيْكِ يَا قَطَرًا – مِنْ نَدًى، مِنْ نَدًى، /... وَنَدَى *** هَدَادَيْكِ يَا قَطَرًا – مِنْ نَدَى، /... /... وَالذينَ،...
لا يَهُمُّ إِنْ نُجِلْتَ فِي ٱلْجِنَـانِ، أَوْ /... فِي ٱلْدِّمَنْ، مَا دَامَ مَعْدِنُكَ ٱلْنَّفِيسُ يَنْفُسُ أَكْثَرَ /... فِي ٱلْمِحَنْ! أندرسن (8) هَدَادَيْكِ يَا قَطَرًا – مِنْ نَدًى، مِنْ نَدًى، /... وَنَدَى *** /... فِي بِلادِ العِرَاقِ، هُنَاكَ – قُضَاةٌ جُنَاةٌ تَجُوسُ لَيَالِي /...
وَٱلْمَوْتُ أَسْرَعُ مِنْ هَبِيبِ ٱلْرِّيحِ /... فَيْنَاْ، هَيْهَاتَ أَنْ يَرُدَّ مَا يَسْتَبِيهِ تَتْرَى /... إِلَيْنَاْ! أندرسن (7) هَدَادَيْكِ يَا قَطَرًا – مِنْ نَدًى، مِنْ نَدًى، /... وَنَدَى *** /... دَعِينِي، دَعِينِي – هَدَادَيْكِ يَا قَطَرًا، أَسْتَرِدَّ العَقِيرَةَ مِنْ رَدَّةِ...
حِينَمَا تَعْجَـــزُ الكَلِمَاتُ، /... فِي الدُّنَاْ، تَبْـــدَأُ المُوسِيقَى الكَلامَ، /... مِنْ هُنَاْ! أندرسن (6) هَدَادَيْكِ يَا قَطَرًا – مِنْ نَدًى، مِنْ نَدًى، /... وَنَدَى *** /... وَالذينَ، هُنَاكَ – هُنَاكَ، يَعِيثُونَ، في «الحِجْرِ»، /... عُهْرًا، /... أُولٰئِكَ قَدْ عَاهَدُوا...
/... وَمَا ٱلْدُّنْيَـا سِوَى مَلأٍ مَلِيءٍ بِإِعْجَازٍ خَيَــالَاْ، /... فَمَا نَعْتَادُهُ فِي ٱلْجِدِّ سُرْعَانَ مَا يَهْوِي ٱبْتِذَالَاْ! أندرسن (5) هَدَادَيْكِ يَا قَطَرًا مِنْ نَدًى، /... وَنَدَى /... هَدَادَيْكِ، مَا زِلْتُ، مَا زِلْتُ – أُرْهِفُ سَمْعِي إِلَى الحُبِّ، صَنَّاجَةً،...
تَمَتَّعِي بِٱلْحَيَاةِ، تَمَتَّعِي، بِمَا هُوَ /... آتٍ وَآتِ فَثَمَّةَ مُتَّسَعٌ مِنَ ٱلْزَّمَـــانِ، ثَمَّةَ /... لِلْمَمَاتِ! أندرسن (4) /... نَغَلٌ، /... نَغَلٌ، فِي السِّرِّ، وَبـِ«الزِّرِّ»، تَأَفْعَى – /... نَغَلٌ، قَدْ سُرَّتْ سُرَّتُهُ، إِذَّاكَ، وَمِنْ ثَمَّةَ، مِنْ ثَمَّ، تَسَرَّى...
وَكَانَتْ، هُنَـاكَ، تَبْسِمُ لِلْجُلَّنَـــارِ، /... وَٱلْغَارِ ٱلْمُبَعْثَرْ وَفِي ٱلْقَلْبِ، كَانَتْ فِكْرَةُ ٱلْمَوْتِ، /... تَبْسِــــمُ أَكْثَرْ! أندرسن (3) /... وَكَانَ، كَانَ ذَاكَ الشِّعَارُ وَمُتْأَمَــاهُ، إِذْ مَارَاهُمَا هٰذَا الخِيَارْ، /... وَكَانَ، كَانَ مَائِرًا سَائِرًا...
/... وَمَا ٱلْحَيَاةُ بِٱلْذَّاتِ إِلَّا سِيمْفُونِيَّةٌ بَدِيعَهْ، وَحْدَهَا ٱلْكَلِمَاتُ لَهَتْ بِهَا يَرَاعَاتٌ مُرِيعَهْ! أندرسن (2) /... تِلْكِ كَانَتْ – /... تِلْكِ كَانَتْ نَفْثَةٌ، بَلْ نَفْثَتَانِ فِي «نَفْثَةٍ» مِنْ دُخَانْ /... إِذْ تَصَاعَدَتْ ثُمَّ طَالَتْ، وَاسْتَطَالَتْ /...
/... وَكَانَ حَرِيًّا، حَرِيًّا، بِهَا أَنْ تُجْهِشَ بِٱلْبُكَاءْ، غَيْرَ أَنَّهَا لَيْسَتِ ٱمْرَأَةً أَيَّةَ ٱمْرَأَةٍ بَلْ حُورِيَّةَ مَاءْ /... حُورِيَّةً لَا تَسْطِيعُ أَنْ تَذْرِفَ ٱلْدَّمْعَ دَمْعًا فِي هٰذَا ٱلْمَدَى فَمَا أَشَدَّ ٱلْتَّوَصُّبَ، مَا أَشَدَّهُ، يَا قَطَرًا مِنْ نَدَى...
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ ٱلْسَّاعَةِ ٱلْهَرْجَ. قِيلَ: وَمَا ٱلْهَرْجُ؟ قَالَ: ٱلْكَذِبُ وَٱلْقَتْلُ [أَيْضًا]. قَالُوا: أَكْثَرَ مِمَّا نَقْتُلُ ٱلْآنَ؟ قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ بِقَتْلِكُمْ [أَعْدَاءً]، وَلٰكِنَّهُ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا! اَلْرَّسُولُ مُحَمَّدٌ (12) قبلَ كُلِّ شَيءٍ، أَيَّتُهَا...
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ ٱلْسَّاعَةِ ٱلْهَرْجَ. قِيلَ: وَمَا ٱلْهَرْجُ؟ قَالَ: ٱلْكَذِبُ وَٱلْقَتْلُ [أَيْضًا]. قَالُوا: أَكْثَرَ مِمَّا نَقْتُلُ ٱلْآنَ؟ قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ بِقَتْلِكُمْ [أَعْدَاءً]، وَلٰكِنَّهُ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا! ٱلْرَّسُولُ مُحَمَّدٌ (11) مرَّةً أُخرى، قلتُ من قبيل...
– وَفِي ٱلْجَرِّ – /... قالت له: وَهَا هُوَ الحَوْلُ يَلفِظُ أَنْفَاسَهُ الأَخِيرَةَ مِنْ هُنَا، فَلَمْ يَبْقَ هٰهُنَا، لَمْ يَبْقَ إِلَّا مَسْحَةٌ جَاحِدٌ مِنْ بَقَاءْ /... وَلَسْتُ أَدْرِي عَمَّ أَكْتُبُ سَاعَةَ الوَدَاعِ – أَوْ سَاعَةَ اللِّقَـاءْ قال لها: لَا تَحْزَنِي، يَا حَزِيْنَةُ، لَا...

هذا الملف

نصوص
164
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى