محمد الصغير أولاد أحمد

  • مثبت
إذا كنتَ شعبًا عظيمًا... فصوّتْ لنفسكَ في اللحظةِ الحاسمهْ إذا كنتَ ترغبُ في الذّلِ بعْدَ المهانةِ... ابْشرْ:.وهيّئْ بلادكَ للضرْبةِ القاصمهْ إذا كانَ يعْنيكَ ذقنُكَ، كالتيْسِ، قبل الكرامةِ... كنْ ماعزًا.. أوْ وزيرًا على أمّةٍ سائِمهْ إذا كنتَ تبحثُ عنْ خدْمةٍ... لا تكنْ خادمًا للحكوماتِ.. قلْ...
دمرّتنا: المدينةُ. حاناتُها. النّساءُ اللّواتي يُردنَ ولا يستطعن. السجائرُ. حمصُ منتصف اللّيلِ. توقيتُ ما يسّر الله والأنبياءُ. ممارسةُ الجنسِ دون صياحٍ مخافَة أن يتعبَ الجارُ. ذاك القطارُ وزاراتُ محوِ الثقافة. أطروحةُ الجمعِ بين ثلاثِ نساءٍ ونصف فقط. معادلةُ الشّعرِ بالنّثر في الثانويّة...
أودّعُ السابقَ و اللاحق أودّع السافل و الشاهق أودّع الأسباب و النتائج أودّع الطرق و المناهج أودّع الأيائل و اليرقات أودّع الأجنّة و الأفراد والجماعات أودّع البلدان و الأوطان أودّع الأديان . ….. أودّع أقلامي و ساعاتي أودّع كتبي و كراساتي أودّع الصغائر و الكبائر أودّع السجائر أودّع الأغلال و...
لا أعداء لي وأشك أن قصيدتي مسموعة وحكايتي تعني أحد هذا أنا أربو على الخمسين دون مجلة أو ساحة أو حائط أبكي عليه، مع اليهود، من العطالة في الوجود… من النكد ! هذا أنا متفرّج في المسرح البلدي منذ ولادتي عن قصة حلزونة لا تنتهي عنوانها : أسطورة الأحد الأحد ! ها أنا أتصفّح الدستور. باسم الشعب. أقرأ...
أأزعجتكم يا ندامى؟ أكسّرت كاساً ... ولم أتكسّر؟ أناح بقربي حمامٌ وسالت دموعٌ اليتامى ولم أتأثّر؟ أقبّلت منكم صديقا ... ولم أعتذر في الصّباح؟! لماذا، إذن تسقطون وما كلّ هذا الصّياح؟! أأزعجتكم يا بنات؟! ألاطفتُ منكن أنثى بدون رضاها؟ أقلت كلاماً جميلاً... على شامةٍ فوق خدٍ جميل ولم أطلب العُذر قبل...
- النساء : الجميلاتُ - بعضُ الجميلاتِ - واحدةُ : تلك صاحبة الشال : صاحبتي في الحروف .. نقاطُ لها و مجازٌ " لأوفيد " . أما الطيورُ .. فتحتَ المعاطف تنقرُ قلبي .. و ترقصُ ترقصُ .. هذا الشتاء . - النجوم : و قد نَبَتتْ - هكذا - مثل فاكهةٍ .. في غصونِ السماءْ...
ملاحظة: قد يكون هذا الكلامُ نصّا، أو قصيدًا، أو خاطرةً، أو مجرّدَ ثرثرة وملء فراغ. ولعلّه مصيبةً حقيقيةً أو تسونامي مُهْلِكٍ إلى جانب ذلك كلّه…. وعموما نرجو لكم، من قبلُ ومن بعدُ، كرامات الربّ وسلامةَ القراءة. وقد يكون، أيضًا، ضرورةً مُلحّةً للدفاعُ الشرعي عن الجسد المخصوص، في هذه اللحظات...

هذا الملف

نصوص
7
آخر تحديث
أعلى