هؤلاء علمونا

لأنّ ابنتَهُ أهانت زميلتَها، مديرة المدرسة تستدعي جمال عبدالناصر وليّ أمر الطالبة هدى جمال عبد الناصر ... يصل خطاب الاستدعاء هذا إلى مكتب الرئيس جمال عبدالناصر فيتسلمه السكرتير الخاص محمد أحمد ويعرض الأمر على الرئيس قائلا" : - ( أروح المدرسة أشوف فيه إيه يا فندم؟؟ ) فيرد الرئيس : - ( لا يا...
في اليوم الاول من آذار ، استذكر الناس المعلّم ، وكلٌ أدلى بدلوه عن الكائن الذي يشعل نفسه ليضيء الطريق للآخرين ، ويفتح النوافذ والأبواب مشرعةً أمام مَنْ يريد أن يبصر الحقيقة ، من خلال التعلّم والغوص في بحار المعرفة !! وما أن اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بهذه الذكرى ، حتى عدتُ بذاكرتي لأيام خلت...
(ابتعد عن المعلم سبعة أقدام حتى لا تدوس على ظله بالخطأ..) مثل ياباني https://m.facebook.com/groups/342310390541954?bac=MTYxNjA4NTQwMTozNDMwOTM2ODM3OTY5NTg6MzQzMDkzNjgzNzk2OTU4LDAsMDoyMDpLdz09&multi_permalinks
كان درس قواعد اللغة العربية ، أثناء دراستنا في المتوسطة ، هو الاصعب من بين كل الدروس ، بسبب تعقيده وعدم قدرة اذهاننا على المران في حفظ ( كان واخواتها ترفع الاول وتنصب الثاني ) و(أن واخواتها تنصب الاول وترفع الثاني )، وماهو الفعل المتعدي والفعل اللازم واسم الفاعل واسم المفعول به ، غير أن حظنا كان...
عام 1971 انا طالب في الصف الخامس الابتدائي مدرسة الناصرية الإبتدائية .كنت طالباً متفوقاً جداً ، درجاتي في الرياضيات لاتقل عن 100% ومعلمي الذي يدرسنا إياها هو هذا الرجل ، هذا الرجل لم يكن معلم رياضيات فقط كان أديباً ومناضلاً لامعاً ، كان يعشق الكتابة بشكل مذهل جميع أنواع الكتابة من الكتب الرصينة...
كان عام « الملاحظة «، عاماً بَيْنيّاً، يقع بين نهاية الابتدائي، وبداية الثانوي الأول ( الإعدادي )؛ جسرا للعبور، وقنطرةً للمرور. همزة وصل وقطع وحسم، ومفترق سبيلين أو مسارين تعليميين يفترقان ليلتقيا، ويلتقيان ليفترقا. كان، إذاً، عاماً ماهِداً لولوج السلك الأول من الثانوي. فكأنَّما سُمّيَ بذلك لأن...
شوقي يقول وقد تفاخر ساعة قم للمعلم وفه التبجيلا إن المعلم صار يرثى حاله ودموعه قد بللت منديلا يبكي على مضض يواري حزنه لما رأى من يرفع المفعولا إن الأمير إذا أتى لزماننا ماطاق يوما أن يعلم جيلا وتقطعت أفلاذه من حسرة...
بدأ الجدار يبرز الآن من الأرض، وهو سيمضي بك صعودا ليفصل بين ما مضى عما سيمضي. لكنه سور بدون بوابة، أو انها كامنة في مكان ما بعيد. الوصول إليها سوف لن يتطلب منك سنوات من عمرك فحسب، بل ويتوجب ان تصل إليها و انت الإنسان الذي لن يكون الشخص نفسه الذي كان من قبل. المهلة مازالت الآن مفتوحة. يمكنك...
إلى ذكرى معلمي الأول: سي عمر، ومديري الأول: مسْيو أنْطونا نفض الطفل بيدين مرتجفتين باردتين، بقايا عَمَشٍ عالق بزاويتيْ عينيْه، وحاول ـ جاهدا ـ وبما يملك من هزال «منصف»، وسعال مسعف، طرْدَ طائف من لذاذة حلم وحلوى، وسُؤْرِ نوم ما انفك يُدَوِّخُه، ويثقل رأسه الحليقَ المثلوجَ كالصينية النحاسية...
مع بلوغ أواسط شهر ماي، مع تأكيد منسوب المحرار بكل حدوس الحواس، أن مراكش صارت كعادتها خلال هذه الفترة؛ وطيلة أربعة أشهر تقريبا، تحت رحمة جحيم صيف، لا يشق له غبار، يطاق على أية حال مع أنسنة الزمان والمكان إبان سياقات تلك الحقبة، عبر حوارات الصداقة المنسابة باستمرار بين المدينة وأهلها. لا حديث...
لا أدرى تماما ما الذى يرجع بى فى هذه الأيام بشدة إلى مدرستى : الجمالية ، ما يقرب من سبعين عاما ؟ وتلك الفترة التى قضيتها فيها مستمتعا بالحياة المدرسية والأنشطة المختلفة والألعاب وحتى وجوه بعض الزملاء ، والمدرسين الذين لم يدخل أحدهم الفصل علينا إلا وهو يرتدى البدلة الكاملة والكرافته الأنيقة...
طوال حياتي التي قضيتها بينَ جُدرانِ المدارس، ارتبطت ارتباطا روحيّا لصيقا، بعشراتِ الاساتذةِ الذين تركوا بصمةً وأثرا طيبا فيّ، لازلت أذكرهم _ وساذكركم ماحييت_ فمنهم من قضى نحبه، طالبا لهُ المغفرة والرَّحمة والرضوان، ومنهم من ينتظر، سائلا له الله أن يسّبغَ عليهِ أثواب الصحةِ والعافيةِ، وأن يمدّ في...
ربيع كونغ فو.. هكذا قدّم لي نفسه ساخراً، بعد أن عرف بأني أمارس أحد الفنون القتالية، وأبلغني بأنني يجب أن أكون متواجداً هنا قبل التاسعة صباحاً وإلا فإنه سيطردني بعد عدّة ركلات. غالباً ما يكون غاضباً وقليل الكلام في الصباح ويكتفي برد التحايا بكلمة أو اثنتين، كلماته القاسية ونظراته الحادة هي أدواته...
“أحمد والعفريت”، “زوزو يصطاد السمك”، “سروال علي”، “الثرثار ومحب الاختصار”… قصص مازال جيل بأكمله، من مغاربة ما بعد الاستقلال، يتذكرونها بكثير من الشغف والحسرة. نوستالجيا الزمن الجميل تجرهم إلى سلسلة “اقرأ”. يتباهون بترديد مقاطعها في أحاديثهم، ويتفاخرون بكونهم خريجي مدرسة “أحمد بوكماخ”. الماضي...
كنت بين الثانية عشرة والثالث عشرة؛ السن التي تتأكد فيها هوية الذكر وهوية الأنثى، عندما وجدت نفسي في مواجهة الكمال الأنثوي. أتذكر لحظة اللقاء باليوم والساعة والدقيقة، ضجة أصواتنا التي تشبه وشيش البحر، وحزمة الشمس التي اقتحمت شُبّاك الفصل تبدد لسعة البرد الخفيفة. عندما أهلَّت من الباب حل الصمت من...

هذا الملف

نصوص
102
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى