مصطفى معروفي

سـادَ الـتقلّبُ فـي الـورى و تأصّلا سكنَ الطباعَ و في السلوك تمثَّـلا و أَلِـفْـتُه فــي الـخلّ حـتى أنـني لـــم آسَ إن خـــلٌّ عــلـيّ تـبـدّلا ـ بـــســلاح الـــكــلام لا نــتــحـــدى واقــعـا غـاشـمـا زرِيّــــا عـلـيــــلا أخْـبروني مـن نـال حـقا ، لـه لـــم يـتـقـلد رمـحـا و سـيـفا...
لا تـــحــاولْ مــنــه اقــتـرابـا فــفَــاهُ صـــار يــجـري بـالـقدْحِ فــي إفــراطِ ذبـــلــتْ أزهـــــارُ الــلـبـاقـةِ فـــيــه فامتطى في القول الحمارَ "الواطي" لــم يــزلْ يُـقْذي الـعيْنَ مـرْآهُ حـتى جــعَــلَـتْ تــلْـقـاه بــكــلِّ احــتـيـاطِ و تــحــاشـتْـه الأذْن خـــــوْفَ...
كــفْـكـفِ الــدمْـع و لا تـــرْثِ لــحـالِ حـالِ مَـن فـي سـادةٍ أو فـي مَـوَالِ كــلُّــنــا مــــــن طــيــنـةٍ واحـــــدةٍ أصــبـح الـمـجد بـهـا لـيـس يـبـالي و ركـــبـــنــا ســـفُــنــا جـــامــحــةً جـنحتْ عـن كـل مـرْسىً لـلــــمعالي فـانـتـمى الـبـؤسُ لـنـا حـتـى غــدَا فـــي بـنـي...
كـل جـرحٍ يـهونُ في الحمْل إلا جــرحَ مَــن مـنكَ نـالَه إحـسانُ فـلـهـذا عـــضَّ الـكـريـم يـديْـه و دعَــاهُ كــي يـبـخلَ الـكُـفرانُ ـ أدركتُ أنَّ معايبي لي أحسنَتْ لـمّا اكتفيتُ بها وصنتُ لسانـي حاشا أعيب أخي و فيّ معايِبٌ لــو عـبْتُه و اللهِ كنتُ الْجــاني ـ بــمـظـلـتـي أنـــــا...
1 دنـيايَ مـن كـتبٍ و أيـضا من قلمْ و لـدَى صديقي لم تزلْ كرةَ القدمْ كــل لــه دنـيـاه يـعـشقها ، و لــو لم نختلف عشنا الحياةَ كما النعَمْ 2 حــبّـاً دخـلـتُ الـشـعــر مــن بـابـه و الــمــال دونـــي أوصـــدَ الـبـابـا لـسـت أبـالي الـفقــــرَ مـا دام فـي حـضن الـقريض الـعيشُ لـي طـابا 3 مــا...
أخفي على الناس فقري لا أبوح بهِ حـتـى كـأني مـن الـكتمان ذو مـالِ بــذاك أعـفي عـدوي مـن شـمـاتته و إن لـقـيتُ صـديقي سـره حـالي ـــ آخذُ من وقتي بعض الوقتِ لكي يخبرني كيف غفا وقت العربِ، كيف تعودت الأقدام لديهم عند لقاء التاريخ على الهربِ، و لماذا صاروا في نظر النار المسعورة أشهى الحطبِ. ـــ...
لي حربان أخوض الأولى ضد القبح لكيلا يكتسح العالمَ و أخوض الأخرى داخل أعماقي كيلا يغتالوا فيها الإنسان. ـــ لا حظّ لك اليوم فقف خلف الصف و لا تنزع قفازات الشعر إذا صرتَ ترى النثر يسمى شعرا و النثريون يصولون...يجولون و حولهم الشعراء غدوا لا حول لهم...لا قوةْ. لا تنزع قفازات الشعر فإن الزمن الأحدب...
مبتلا برذاذ الوحدةِ كان نهارا يمشي في الأسواقِ ويعشق من أيام الأسبوع الأحدَ و في الليلِ يقوم بقطف عناقيد الذكرى و ينام على همهمة المستيقظ منها. ـــ أمامكم اليوم أعلنُ أن لدي هوايةْ، أمارس طقس الجنون و تركض بي في الكتابة خيْلُ الغوايةْ. ـــ كل هـــدمٍ على المــعـاول سهلٌ غير هــــدمٍ يروم صرحَ...
خذوا عنا فتاويكم...خذوها و ارفعوا عنا وصايتكم دعونا نستريح فنحن ـ ليس كما ظننتم ـ راشدون كلوا فتاويكم كلوها وحدكم و دعوا تكلسكم لأنفسكم فإن زماننا لله حاشا أن يكون زمانكم . ... للْكلْمةِ أجنحة قد تذهب أدراج الريح و قد يستقبلها قلب أبيض ترسم صورتها فيه و تغادره جذلى.. طوبى للكلْمةِ تحملها...
كم مِن فتىً جثمــتْ عليه همـــومُه لولا التعقّل لَاحْتسى كــــأسَ الردى كـلُّ ابـن أنثى سوف يــــأتي سعده صـبـرا أخـي فـاليوم يـأتي أو غـدا ... مَـنْ لـي بـخلٍٍّ فـيه أبـصــر نفسي و يـكون لـي عـند الـغوائل تُرْسي أغـدو و أمـسي في ظلال و فائه و أراه في حلك النوائب شمسي ... ولــــي أمــل مــحـيـاه...
أنكى الشماتةِ أن تجيءَ من الذي قــد كـنـتَ تـحـسبه صديقا ينفعُ و أخفُّـها تـلـك الـتـي لــم يُـخْفها عـــنــك الـــعــدوُّ لأنهــا تُـتَوَقَّـعُ ... على سريري تتمدد الظلال و الكوابيس، أراني من سراب الوقت أقطف خساراتي و أحتسي كؤوس المهزلةْ. أبحِرُ في الشجونِ لا زادَ معي و مجدافي رمتْ به لفكَّيِ...
وطني: لي وطن عسلي العينين بهي الطلعة تمطر كفاه ذهبا و جلالٌ نادرةٌ طينتُه ما انفك يرافقه في حلٍّ أو في مرتحلٍ، و طني جوهرة تحرسه عين الله إليه تحج طيور المجد و فوق محياه اختار النور إقامته. رصاصة: تلك الرصاصة لم تمس بكفها قلب القصيدة حين ألفتْها و قد ملئتْ بحب العالم. الغبن: الغبن إزميل بكف...
ضننتُ بنطقي أن يميل إلى الخنا و ذاك كـما ضـنَّ الـشحيح بدرهمِ و لي خلّةٌ لو أفحشتْ في مقالها لأصـبـحتُ عـنها مـائلا فـي تـبرّمِ ... يمر السحاب بأرضٍ فتغرس فيها يداه شتائل للخصبِ ثم يمر بأخرى فيوسعها قبلات بطعم الجحيم. ... طـمـوحي طاول الـجـوزاء قــدْراً و لـيس يـبيت ضـيمٌ في فراشي و لــي سـفـن...
إن تشْكُ كن في المشتكى كيِّـــــسا مـــا كـــلُّ مــصـغٍ صـــدرُه رحـــبُ ربَّ أخ تــشـكـو لـــه و هْـــو مـــن هــمــومــه ذاب لــــــه الــقــلــبُ .... الــعــمْـر ُ يــبــدو لــحـظـة تــبــرقُ و الــدهـر يــومـاً مَــا لـهـا يـسـرقُ مــن رازَ صـرْفَ الـدهر مـستكشفا صـــار يـــرى الــمـوتَ...
ســيـئـة الــعـالِـمِ حــتــى لـــو صــغــرت مــــا تـفـتـأُ مــذكـورةْ و الـجـاهـل مـهـمـا مــنـه قـــد عــظــمـتْ ســيـئـة مــطـمـورةْ .... يغلب المالُ الحقَّ في أرض قوم مــن حـشـاها تـبـخَّـــر الإنـسـانُ لـيت شـعري لا تستـــقيم طريق فــي ذويـهـا لـلـحق عــزّ مـكانُ .... لـلعدل سـيف لـم...

هذا الملف

نصوص
1,333
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى