محمد عبدالعزيز أحمد (محمد ود عزوز)

(في مسرحية الطين) لم يؤد الطمي أي دور يُحترم لكن دكته علاقاته الجيدة والنهر قالها الرمل، الرمل الذي كان فيما قُتل من وقت كان طينا اخضر رفض مهزلة البشرية، فنُفي للمملكة الجفاف تزهد الطرق في الليل عن الضوء لتسترق السمع لعمال العتمة في السماء، يطحنون الاحزان التي تصلهم، الاحزان السوداء كرماد...
يبذلون مجهود اجبارا لأقناعك عكس ذلك أعني حين أخبرني أبي بضرورة أن أكون جيداً، أن أذهب إلى المسجد باستمرار وأن لا أقول لخالتي التي لا تبتسم أبداً كم تبدو قبيحة أعني حين قالت لي أمي يجب أن تحاول أن تصبح طبيباً او مهندسا النساء يحبون الأطباء والبيوت الجيدة أعني عندما أخبرني المُدرس عليك أن...
يقول بعض العائدين إلى المدينة بعض الذين لهم قرابة بحزنها، بشجرة النيم المُطلة على مفاتن جارة ما ولهم غرابة بمدرس التاريخ ذو النظارة الطبية حيث يرى بها، خطأ التسلسل في الحدث صعد البرابرة في الفيراري، ارتدوا المخمل وأكتشفوا الموسيقى والنبيذ، وبعض كلمات الحداثة وظلوا مثل ذئاب دجنتها اسوار...
يا مصابيح النيون المُضيئة التي تشبه نساء الريف، في النسائم الصباحية وهي تقود العيون نحو البيوت المُطفأة يا أسمنت الجدران، الذي منه جاء الرجال الاسمنتيون والنساء الاسمنتيات وانجبو كل تلك السجون ويا صافرات الإسعاف التي تنعق كالضفادع كلما خلعت الظهيرة ثيابها الرسمية وأرتدت ثيابها البيتية...
-قبل أختراع الكلمات حين كان آدم يتمرن على الأسماء وحواء تُجرب الاغصان، لتخفي عانتها حين كان البحر طفلاً لم يبلغ عمر مجرى مائي والليل كالطفل الحديث، نظيفاً، لونه أقرب للزنوجة من العدم والعصافير تملك جوارب بألوان متعددة سعيدة بهذا الوجود الحديث هذا العالم المُبتدئ قبل أن تمزق جواربها في رحلات...
إلى صديق الجوعى الشاعر محمد الماغوط له الرحمة والشعر، والفرح بعد كل ذلك العناء ***** لم أكن يوماً شاعرا للأمانة ويمكنني أن أقول أنني كنت احب الرسم وقد فشلت فيه إذن لا شاعر وفاشل في الرسم ثم في صباح مُشمس، وجدتُ صورة شعرية أجل تلك التي بكاها الماغوط في قصيدة له صارخاً بأنه فقدها كانت...
وعكة تكح تخرج عن طوع الجسد إلى طوع مجاور الملاريا صديقة الروح المُصابة أبداً بامرأة من زجاج أكح، لأرجح نساء عشن طفولتهن الجديدة في الحنجرة مرارة في الفِم، مرارة تذوق اللحم الاسود، لأيام محترقة مرارة الندم الذي طحته فتاة على محل، كما تطبخ حساء السمك، وكما تطبخ فخاخها الليلية في الجسد الغض،...
إلى الشامة تلك، تعرفين، المرجيحة التي علقتني من أتجاه الدهشة الى فمك، حين يلفظ أسم كامو، متلعثماً قليلاً، هكذا يفقد سوداويته، وينام على بنفسجة هادئة والى أيام لم أكن معكٍ بها وأيام آخرى سأكون فيها عند حسن المساء إليك صديقتي اوباااا بايعنا البلاد على حُبها، منذ الرصاصة، ومنذ الحريق وحتى حدود...
واستسلموا لمزاجهم القهوة تلفظ آخر أبخرة المساء وتسير صوب دماغهم الليل ذو الثوب الممزق، مثل معتوهِ حقير يمضي لشُرفات البنات بلا ثياب الحُلم يوقظ من ثياب النوم عطر حبيبة في طور التشرد ماكثة هي والمشاوير القديمة والغياب استسلموا للموت مثل سفينةِ معطوبة قالوا لسلطان البلاد نحن لك قالوا لسيف الوالي،...
لقد عبثوا بالطريق لقد كُنت متجهاً للمقهى لأبكيكِ لفنجان يتأخر دائماً عن جلستي و الحُزن مثلكِ يحتاج أن يضع مستحظرات تبرج ، وأن يقف امام أشيائه ، وأن يحادث نفسه بأنه مُشتهى ثم يأتي يسحب دخانه خلفه مثل الحصان ، او مثل ظل لقد عبثوا بالطريق كنت أقف هناك احدهم سحب الارض ، كفرشة منزل ، او...
ثمة كلب جائع في الروح ظل لحُلم نائم على جفن قلق ثمة ساعة تُتكتك بأريحية في جدار من الشمع ثمة الواحدة فقداً تمارس نمائمها الفاحشة في الفراش الفارغ نمائم حول اصابع شقية وحول شعر مُبتدئ في الكلام الحميم ثمة مُحادثة لم تكتمل لأننا ارتجفنا لأن الريح عبثت بالنافذة والإناء البلاستيكي، تدحرج...
في السجون التي تحمل سيئي الحظ الى حتفهم الى حروب غيرهم مكاتب التجنيد صرخ رجل اعمى ؟ كيف ادافع عن وطن لم أره قط؟ لقد رآك جُثة تصلح لجرائده يرد الضابط صرخ صبي في العاشرة أنا أصغر من البندقية كيف اُطلق النار لا احد أصغر من البندقية ما دامت الرصاصة بحجم الجميع صرخ عاشق قادم من صدر اُنثاه...
عادة ما أحتفي بعيد ميلادي بشكل جيد ارسل رسائل مشفرة لألهة خشبية، واتمنى في سري لو كنت عود ثقاب اهمس بأطراف أصابعي، على جسد من قماش واتمنى سراً لو يبوح بدفئه احدث الشارب بلغة طفولية، لاُجرب قدرتي على التملص من العمر لكن العمر يمضي أسرع مني لا يمكنني اللحاق به، امساكه، مخاطبته لينظرني قليلاً لكنني...
انا زير نساء ربما زير نساء في الشعر فخارج الشعر قُرب عتبة الكلمة الاخيرة حيث الرياح ، والأشجار ، والأشخاص بلا ألوان منطقية أكون وفياً لامرأة واحدة لكنني عادة ما اخسر لأن اليد التي ينبغي أن تمسك بالمغادرين أن تخبرهم كيف أن هناك غذاء على النار ينتظرنا فيلم لم نشاهده عراك بالأيدي ربما خمرة نسقط...
انتهى الحب بشكل كارثي، اعني أن الأمر لم يكن بذلك السوء لكن حساسيتي حينها ضخمت الأمر، ذلك أن فيضا ضخما من الخسائر داهمني، أتذكر ذلك المساء وانا اقطع جسر الفتيحاب، بعد العاشرة مساء، ثمل قليلاً، وحزين كثيراً، كنتُ حقاً قد وصلتُ ذُروتي، كان العالم أضيق من فكرة العورة نفسها، اضلاعي تتهشم، لأن امريكا...

هذا الملف

نصوص
834
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى