عادة ما أحتفي بعيد ميلادي بشكل جيد
ارسل رسائل مشفرة لألهة خشبية، واتمنى في سري لو كنت عود ثقاب
اهمس بأطراف أصابعي، على جسد من قماش
واتمنى سراً لو يبوح بدفئه
احدث الشارب بلغة طفولية، لاُجرب قدرتي على التملص من العمر
لكن العمر يمضي أسرع مني
لا يمكنني اللحاق به، امساكه، مخاطبته
لينظرني قليلاً
لكنني...
انا زير نساء
ربما
زير نساء في الشعر
فخارج الشعر
قُرب عتبة الكلمة الاخيرة
حيث الرياح ، والأشجار ، والأشخاص بلا ألوان منطقية
أكون وفياً لامرأة واحدة
لكنني
عادة ما اخسر
لأن اليد التي ينبغي أن تمسك بالمغادرين
أن تخبرهم كيف أن هناك غذاء على النار ينتظرنا
فيلم لم نشاهده
عراك بالأيدي ربما
خمرة نسقط...
انتهى الحب بشكل كارثي، اعني أن الأمر لم يكن بذلك السوء
لكن حساسيتي حينها ضخمت الأمر، ذلك أن فيضا ضخما من الخسائر داهمني، أتذكر ذلك المساء وانا اقطع جسر الفتيحاب، بعد العاشرة مساء، ثمل قليلاً، وحزين كثيراً، كنتُ حقاً قد وصلتُ ذُروتي، كان العالم أضيق من فكرة العورة نفسها، اضلاعي تتهشم، لأن امريكا...
يقول بعض العائدبن إلى المدينة
بعض الذين لهم قرابة بحزنها، بشجرة النيم المُطلة على مفاتن جارة ما
ولهم غرابة بمُدرس التاريخ
ذو النظارة الطبية
حيث يرى بها، خطأ التسلسل في الحدث
صعد البرابرة في الفيراري، ارتدوا المخمل
وأكتشفوا الموسيقى والنبيذ، وبعض كلمات الحداثة
وظلوا مثل ذئاب
دجنتها اسوار...
كان الجوع رجلاً تعيس، ومعتوه
يتجول عارياً، بعضو فارغ يتدلى من اللعاب
تركله البنوك، وسياط الأمن،
ويقذفه الصبية الأثرياء بالبيض الفاسد
لكن الفقراء الكُرماء
الطيبون
لم يعرفوا حزنه حينها
ادخلوه البيوت، واعطوه اسماً
واعطاهم يده الفارغة
ذلك ما كتبه عنه شاعر معتوه، مثل الجوع تماماً
حين أراد أن يرد له...
اُريد أن اخون وطني
كما فعل الماغوط
باعه في القصيدة
واشتراه بالمنفى ، والحنين ، والبكاء سراً
كما فعلها
كل ثوار العالم
رفعوا أصابعهم بعلامة بذيئة
و ماتوا ساخرين
كما فعلتها الانهار ، من فرط محبتها للقرى الجانبية
اغرقتها بعناق
اذا بلغت الستين من العُمر
ولم تخنقني امرأة بحزام بنطالي
ولم تُرضعني امرأة...
اتشبث بالصمت كالطفل المهزوز حين يُمسك جلباب أمه
يسحبني الصمت الداكن
نحو جاره الصمت الأزرق.... لاُجرب فيه فتنة الالوان التي لا تُحدث صوتاً
ألوك بمحض الحزن في فمي المُثقل بالجوع
بمخيمات لكلمات نازحة من مشاجرات عائلية، نحو سكينة قلقة
ألوك اسماء الفتية الذين جاوروني الشغب والمدرسة
والقفز عن سور...
اه يا بلاد
انين الغابات المطعونة بمطواة النجارين
يا بلاد
الأم التي باعت أطفالها
لتشتري الكثير من اللُعب، والحفاظات
وتجلس لتُهدهد الوحدة والحيرة، وظلال القبور
حنِ قليلاً
أقل من الأسف
بإعفاء طفلة عن دمع والدها المُحتجز بتهمة الجوع
أقل من الندم
بطلقتين او اقل
مُدة أن نكتشف أين نسيّ كونات نظارته
أين...
طالما أن العالم ، يغمض عيناي ، كجثة طازجة
ويطالبني أن ارى
من بين الثقوب الصغيرة للاغماض
ساُجرب أن اتحول لمخيلة
طالما أن
مليون الف كوكب يهومون حول رأسي
ساجد طريقة لأصبح مكوك
طالما أنني الآن على الصليب
حتماً سارتفع في القريب
تنقصني الإشارة يالله
والثياب الملائمة للحفل
أنهم الآن
بشراهة من كسب الحرب...
ربما سيأتي زمانُ يُناسب فُستانكِ القرمزي، ربما يأتي
تقولين
تخوضين مثل الأبر في قماش الفكاهة، تُخيطين وقتاً تمزق مع الوقت
تجوبين روحي المسافرة عني إليكِ
حربُ هنا في تلال الروح، تصعد وتهبط، مثل المزاج
حربُ هنا في زوايا الحنين الأبله، حرب هنا في الكلام الحميم، حين يخرج من الروح طازج، وساخن
حربُ في...
الحب العنيف.... ينبغي أن ينتهي بعنف
أطباق تتحطم، الصور التي تظهر الاماكن المُفضلة تمزق، كلمات ذات أطراف حادة، تخدش الايادي، والصدور، والجهات المميزة من الجسد
لعنات وشتائم تتطاير إثرها الملاءآت والبصاق...
على الفتاة أن تسدد في الصدر عشرة طعنات
على الرجل أن يمزق احشاءها
عليها أن تمزق خصيتيه...
سنكبر من جديد
غداً
سيكون رقم يُضاف
كما يحدث منذ قال الله للأرض إستديري
أعطني مؤخرتك الدائرية
كما كبرنا من قبل
ما بين المُراهق المرتجف أسفل عمود انارة
ينتظر فتاته القادمة من الدرس
وحتى هذا الشاب الثلاثيني الذي
ينتظر فتاته في المقهى
ويتبادل النظرات مع القهوة والنافذة والشتاء الجريح
وبين ذلك الذي...
تُرهقك الأسئلة الغامضة، تلك التي تتسلل الى منزلقات ليلك
فتقول
لم يعد الليل اخضر كما كان
احترقت النافذة الخشبية
وضاعت عصافير الشُرفة عن اغنيات الفجر
تُرهقك الأسفار، لأنك فقدت الأيدي الملوحة
والمحطات لا تملك أذرعا ومناديل
تُرهقك المُدن الفضولية
تلك التي ما إن تلمح عيونا دامعة
الا وحملت اقمصة...
كانت تقف
مثل كتيبة من الأشجار
حشدت مواسمها
وقاتلت حطابا
مثل أسطورة تتناول عشاءها
في مخيلة قس
مثل حكايات ألف ليلة
واليس
مثل الألهة المتعاركة على مطرقة كُن
في بادئ الأمر
تحسستها
ربما كانت غابة ضلت طريقها
نحو الاسفلت
ربما هي سؤال قديم
أطلقه مركب
وانتحر بالغرق في اليابسة
وكُنت حينها
قادماً من إتجاه...
أعرف أنني لا اُحتمل ...
وأنني مريع جداً في صُنع علاقات جيدة، وأكثر فظاعة في الاحتفاظ بعلاقات سالمة من الخدوش
لكن دعينا ننظر للأمر من جهة ثانية
أنني أحببتك
كيف يُمكن تأكيد ذلك
أعتقد بأنكِ المرأة الوحيدة التي حين استيقظ وأجدها بجواري لا أشعر بأن خللا ما حطم فجري
لا اقلق على حول هل سيكون مسموح لي...