بعث جابر برسالة قصيرة.. الأب كان يفكر في ارتشاف فنجان قهوة رفقة زملائه قبل العودة الى البيت.. الداخلية مريضة.. هو مثل بعض العمال يطلقون على الزوجات هذا الوصف من كثرة الأسئلة التي تطرحنها عندما يتأخرون عن العودة إلى البيوت.. المسكينة تحتاج إلى إجراء عملية جراحية.. في المستشفى العمومي قالوا بأنهم...
على هامش ظهور حركة “جيل Z 212” التي لم تكن معروفة من قبل ولأنها حركة ازدادت في عصر تطور تكنولوجيا الاتصال وانبثقت من داخل العالم الافتراضي بشكل فاجأ الجميع.. وتضاربت الآراء حول الجهة التي تقف خلفها..
رفعت السؤال اعلاه لأحد برامج الذكاء الاصطناعي فقدم لي الجواب التالي:
اسم الحركة الذي يظهر في...
تتبع الطفل أغلب الأشرطة التي نُشرت حول الملعب الذي تم تجديده، وأصبح حديث العام والخاص في وسائط التواصل الاجتماعي. وكان في كل مرة يجلس بجانب والده، ويفرجه على هذه الفيديوهات..
والده محمد شارك في بناء الملعب إلى جانب عشرات العمال. حوالي عام وهو يستيقظ باكرا.. يأخذ معه وجبة الغذاء التي تهيئها...
توصلت اليوم بتدوينتين عبر الواتساب ترثيان مدينة مراكش.. وقد سبق لي أن كتبت عن الخسارة الصامتة التي تعرضت لها هذه المدينة والزمن الذي ابتلع جمالها ببطء، واغتال روحها بصمت في العديد من الوشوم، وهذا إحداها...
يا مراكش يا وريدة
كل أيام الأسبوع عادية إلا يوم الأحد، لأنه يوم عطلة، وينقضي بسرعة.
في...
قال مرشح من الأعلى لمواطن من الأسفل:
ـ إذا صوت علينا وفزنا بالانتخابات سنقوم بإصلاح التعليم والصحة، ونقضي على البطالة، ونشغل الشباب، ونوفر السكن اللائق..
جال المواطن بعينيه يمينا ويسارا.. كل الذين صوت عليهم من قبل قالوا له نفس الكلام..
ركز عينيه في عيني المرشح ورد بالواضح:
ـ سيدي اسمح لي ربما قد...
لم تعد فاطمة قادرة على كتم مرضها.. اليوم قررت أن تخبر العربي بأنها لابد أن تذهب للمستشفى.. حالتها لا تُطمئن.. تعرف بأن دخله لا يسمح لها بأن تزور طبيبا خاصا.. أجرة الطبيب، وأثمنة الأدوية، وأجهزة الفحص، يلزمها مال قارون..
وقفت أمام النافذة تراقب الأطفال يلعبون في الزقاق.. تذكرت عندما كانت طفلة،...
عبد اللطيف شكرا: ذاكرة حية للكوميديا المغربية
بعث لي عبد اللطيف هذا المساء تدوينة قصيرة لصفحة Spring Tv تتضمن إشارة إلى دوره في الساحة الفنية مع ذكر لبعض أعماله.. بدت لي التدوينة قاصرة عن الإحاطة بدور الممثل عبد اللطيف في المشهد الفني سواء على مستوى المسرح أو التفزيون، ولأني أنا أيضا غير مداوم...
نحن أمام نص سردي بقدر كبير من الكثافة النفسية والاجتماعية والدلالات الفكرية، يُجسد فيه الكاتب حاميد اليوسفي إحدى المآسي الصامتة التي عاشها جيل بأكمله تحت تأثير الخطاب الديني المتشدد، ضمن قصة تنتمي إلى ما يمكن تسميته بأدب التراجيديا الأيديولوجية. إليك تحليلًا أكاديميًا معمقًا:
عنوان القصة...
دخل عبد الله إلى المنزل، وتوجّه مباشرة إلى الغرفة.. جلس وشدّ رأسه بين يديه.. سألته زوجته:
ـ ما بك ياعبد الله؟ عدت باكرا!.. وتبدو واجما ومهموما على غير عادتك؟
طلب منها أن تتركه الآن.. سيحكي لها فيما بعد عن حاله.. وبرر ذلك بأنه يشعر بصداع قوي في الرأس، ويحتاج إلى قسط من الراحة...
خرجت وعادت من...
جاء ولد يزة اليوم مبكرا إلى المقهى لحجز مكان أفضل لمشاهدة مقابلة في كرة القدم. وعليه أن يحجز مقعدين أو ثلاثة لأصدقائه.. طلب فنجان قهوة سوداء.. أشعل سيجارة شقراء من صنع أمريكي، ليهضم بها أخرى محشوة بالحشيش دخنها في الطريق..
لم تعجبه التشكيلة التي دخل بها المدرب المقابلة. وخمن أنه سيخسر.. شتم...
قد يبدو العنوان غريبا بعض الشيء.. لكن لا بد من الانتظار قليلا.. الصراع بين إسرائيل وإيران قديم، يعود إلى ما بعد الثورة الإسلامية، ويرتبط بشعار أطلقه الخميني بعد سقوط نظام الشاه: وهو تحرير القدس..
إذا كان الرئيس الروسي بوتين يرى بأن إسرائيل ليست دولة بالمعنى الدقيق للكلمة، ويقول بأنها أقرب إلى...
قبل أن يجتاز سالم امتحان شهادة نهاية الدروس الإعدادية في بداية السبعينات من القرن الماضي، أنجز بطاقة التعريف الرمادية. وهو يدخل الملحقة الإدارية، أحسّ بشيء من الخوف.. دقات قلبه ازدادت سرعة.. لا داعي للكذب، هذه الفضاءات كانت مخيفة للرجال، فما بالك بالأطفال..
لاحظ بأن الناس يدخلون متوجسين وحذرين...
الشركة الفرنسية التي توزع الماء والكهرباء لا يستفيد من خدماتها إلا الأجانب، وعدد قليل ومحدود من منازل مساعديهم من الأعيان وكبار رجال السلطة. أغلب سكان المدينة القديمة يضيئون بيوتهم بالشمع والغاز. ويتوفرون على آبار داخل منازلهم، تؤمن لهم الماء الصالح للشرب، أو ينقلون الماء من سقايات مشتركة نشأت...
خارجة من الحمام
حاميد اليوسفي (المغرب)
قصة قصيرة
أستاذ جامعي يتحول إلى امرأة
أخذ الجريدة ووضعها جانبا حتى ينتهي من رشف القهوة. أثار انتباهه عنوان بالبنط العريض: أستاذ جامعي يُجري عملية في تركيا، فيتحول إلى امرأة! أخذ الجريدة مرة ثانية، وتأمل الصورة. لاحظ بأنها إذا لم تكن مُفبركة فهي بالفعل...
يُروى والعهدة على الرواة أن شابا مهووسا اسمه عبد السلام، في كل مرة يرى طائرا، يتخيل نفسه حبة قمح، فيهرب، ويعود إلى البيت، ويُغلق عليه الباب..
استمر على هذه الحال لأيام وشهور، حتى أصبح أضحوكة أقرانه في الحي.. كلما رآه أحدهم مارا من الزقاق صاح بأعلى صوته: طائر.. طائر.. طائر.. فيقفز من الخوف، ويعود...