اخترتُ الحُبّ كمهنةٍ شاقة
لأنني فشلتُ في بقية المهن
فشلتُ أن أكون أماً لأطفال العالم ، فوهبتُ أبنائي للريح
مشيتُ حافية القدمين لأتحسّس بلاط الجنة
ليضحك ذلك الطفل العاري الذي يرتدي حلماً مثقوباً
تبنيتُ الأشجار والحيوانات السائبة
بعد أن تيقنت بأن حياتي كانت غابةً صغيرة
خالية من شمسٍ...
هَرِمَت بلادي فجاةً
احدودبَ ظهرها وتساقطت أسنانها
مع أنها لم تتذوق سكّر الأيام إلا في الحلم .
الشياطين
الذين أوقعوها في فخ الضياع
دفنوا السعادة الكبرى
في قلب حوتٍ كبير
وابتلعوا البحر والميناء
فبقي قارب النجاة فارغاً
من ملح الانتظار ..!
أهداني والدي قبل أن يموت
رمادَ شاعرٍ عظيمٍ
لأزرعه...
اعتراف يشبه القول : إنَّ القلب الذي لا يعرف الحُبّ ، هو صندوقٌ خشبي أجوف . يعتريه وجع الفراغ من النبض ، وهدير الدم الصاخب الذي يلهبه العناق .
ربمّا كان يعيشُ صدفةً ، مثل أيّ نبتةٍ بريةٍ تحيا على قطراتٍ تهمي من السماء في موسم المطر الشحيح . أحببتكَ لا أنكر ،وكان الحب في ذلك الوقت أمنيتي...
كانت نيروز ترفلُ بالعطر
تنتظر حبيبها وراء النافذة
وخلف الضباب ، الندى هناك ؛ حيث الفجر يتسلّق الجبل .
تنتظر حبيبها الذي غاب .!
لماذا لا يأتي ؟
Nizanim cima tu naye.
عند عتبة عفرين ترتجف المدينة وزيتونها .
كانوا يغنّون للعروس
ويعقدون حلقة الرقص .
بوحُ ناي سافرٍ في غيابِ الجبل .
(دلشاد) فتاتك...
نتوزّعُ على هذا الكونِ بالتساوي
نصفُ الحقولِ مزروعةٌ بالورودِ الناعمة
والنصفُ الآخرُ زُرعَ بالخساراتِ الثقيلة
كان هناكَ الكثيرُ من الأحلامِ الجميلة
لكنها انتهتْ بكابوسٍ مرعب
في فمِكَ ملعقةٌ من ذهبٍ لتقيسَ بهجةَ حياتِك
وتحتَ لساني يسيلُ مرارُ الكون
أقيسُ عمري بالكتُبِ الممنوعةِ من النَّشر ...