محمود سلطان

وشوفوا وجْهَ إسبانيا فإنِّي أرى "أُمويتي" كَتَبَتْ وجُودي وشوفوا وجْهَ إيطاليا فإنِّي أرى أثرأ على نُطفِ الجُدودِ أنا الأُمويُّ لستُ كَمَا أشاعوا عَنِ الحجَّاجِ ظُلمَا أو يَزِيدِ أنا التَّاريخُ أعرفُهُ فكفوا عَنِ التلفيقِ والفكرِ البَليدِ سُيُوفُ بني أُميةَ وحدها أرجَعَتْ ما ضَاعَ مِنْ مُدُنٍ...
وشوفوا وجْهَ إسبانيا فإنِّي أرى "أُمويتي" كَتَبَتْ وجُودي وشوفوا وجْهَ إيطاليا فإنِّي أرى أثرأ على نُطفِ الجُدودِ أنا الأُمويُّ لستُ كَمَا أشاعوا عَنِ الحجَّاجِ ظُلمَا أو يَزِيدِ أنا التَّاريخُ أعرفُهُ فكفوا عَنِ التلفيقِ والفكرِ البَليدِ سُيُوفُ بني أُميةَ وحدها أرجَعَتْ ما ضَاعَ...
أنا الأُمويُّ يجري في وَريدي مُعَاويةٌ وصُولاتُ الوليدِ أنا الأُمويُّ يا مَنْ قد نسيتمْ جَمائلَه بِحقدٍ أو جُحودِ أنا الأُمويُّ ذاكرتي خُيُولي تذكِّركمْ بما فعلتْ جُنودي فقولوا أيَّ أرضٍ لم تطئْها وأيُّ مَمَالكٍ كانتْ حُدودي ويأتينا خَرَاجُ الأرضِ قَسْرًا وإنْ كانتْ مِنَ الصِّينِ البَعيدِ وإنْ...
وما لسيفِ صلاحِ الدين منزلةٌ والطبلُ والرقصُ عُنوانُ الجواباتِ ويلعنُ "المتنبي" خيشَ خيمتِهِ ويسألُ الشِّعرُ نِسوانًا وشيكاتِ ويَلهجُ الآنَ بالتنويرِ مَنْ قبضوا وليلُهمْ بينَ أفخاذٍ وقَحْباتِ محمود سلطان
قطع عليه الهاتف متعته، على فراش أشهى زوجاته وأجملهن، أسند جسده على يده اليمنى، ولملم باليسرى شعرها الذي نكشه العنف اللذيذ، قاوم غواية ضرعين دافئين مثخنين بالعسل واللبن. قبّلها.. استأذن منها مُداعبًا، الليل لا يزال أمامهما طويلاً، ولا يستقبل مكالمات في مثل هذا الوقت المتأخر، إلا إذا كان في أمر...
إلى كل من يتطاول على الله تعالى وعلى رسوله الكريم وكتابه المبارك : يا أجهلَ مِنْ دابهْ وعلى قلبِكَ قد عُلقت الأقفالْ مِنْ أيِّ منيٍّ جئتَ عَسَاهُ نُطَفًا مِنْ خِصيةِ شِيطانْ كنْ رامبو.. أو هُوليوديَ المِهنةِ أو تلَ أبيبٍ في العُنوانْ وانفخْ صدرَكْ واحقنْ عضلكْ كٌنْ رُشدي.. أو شُكري سَرحانْ...
لم يفهم الشباب ما يقصده أبو طرطور ولم يحرك فضولهم بشأنه... وعاجله ممدوح بما يبلل به حلمه الجاف: ـــ قال أبي أيضًا إن وزارة السياحة أرسلت تقريرًا عن ظهور العذراء إلى سفارات مصر والمكاتب السياحية بالخارج. غير أن «شعبان أبو حامد»، وهو شاب شقي وخفيف الظل ومثقف ويدرس التاريخ في الجامعة، غرس بذرة الشك...
في ربيع عام 1968، لم يكن للقرية أحاديث، إلا ظهور ستنا «مريم» أم سيدنا عيسى فوق كنيسة العذراء في القاهرة. اجتمع ممدوح ـ الذي يشعر بذاته أكبر من عمره ويميل إلى مصادقة الكبار ـ وأصدقاؤه تحت شجرة جميز، الشيخ «علي أبو طرطور»، في مصلى صغير، مفروش بالقش لصق الرشاح، كان أبو طرطور يجمع بالليل لبن الجميز،...
أقبلت عليه شاحبة الوجه، كأنها فقدت نصف وزنها في ليلة واحدة، عيناها منتفختان حزينتان، تشعر بأنه لم يخذلها وحسب ولكن كسر صلفها وتعاليها، ليلة أمس، حين راودته عن نفسه: لم يرو عطشها وأذل كبرياءها... وخرج منتصرا - ولأول مرة ـ على شهوة نفسه... وكأنه كان يكفيه فقط توسلاتها إليه، وإلحاحها عليه، أن يضرب...
قررتُ كثيرًا أنْ لا أسمعَ صوتَكِ أو هاتفَكِ الجوَّالا كمْ قلتُ لنفسي لنْ أنظرَ في عينيكِ وإنْ رقَّ القلبُ لعينيكِ ومَالا أقسمتُ على أنْ لا أشتاقَ إليكِ ولا أسألَ يومًا عنكِ سُؤالا وبأنْ لا وردَ أقدّمُهُ وأبوسُكِ بينَ العينينِ دلالا أنْ لا أدخلَ ذاتَ المقهي.. أتلفتُ.. أبحثُ عنكِ يمينًا وشِمالا...
في قصيدته "أنا عارٍ بدونِ ثيابْ"، يخلع الشاعر محمود سلطان رداء المجاز، ويواجه الحقيقة كما هي: مرّة، عارية، دامية. القصيدة ليست مجرد نصٍ شعري، بل هي بيان شعبي غاضب، ومرآة كاشفة لما يعيشه المواطن العربي من ذلٍّ، قهرٍ، وتهميشٍ ممنهج. الافتتاح: العتاب كعتبة الوجع "علامَ العتابُ.. علامَ العتابْ...
علامَ العتابُ.. علامَ العتابْ أنا الشعبُ عارٍ بدون ثياب وحافٍ ويحكُمُني كلُّ مَنْ يمرُّ ويركلُ بالنّعلِ بابْ وأمشي إلى حيثُ يأمُرُني أقبِّلُ "جزمته" و"الشَّراب" علامَ العِتابُ أنا ساكتٌ وإنْ أطعموني لحومَ الكلابْ أنا ساكتٌ ما شتكيتُ وإنْ أكلتُ "الزبالة"َ مثلُ الذّبابْ وإنْ جاءَ ليلاً وعلَّقني...
علمني حبُّك أنْ لا أمشي بجوارِ الحائطْ علمني أنْ أرفعَ عيني.. في عينِ الباشا أنْ يعلو كعبي.. ليوازي كتفي.. أكتافَ الضابطْ أن يسعَ الصدرُ قنابلَ غازِ الشُرطةِ ورصاصَ الأمنِ المطاطيْ علمني حبُّك أنْ لا أسقطَ.. والناسُ سواقطْ ** محمود سلطان (من ديوان علمني حبك
في زمنٍ صارت فيه الوطنية سلعة، والتنوير سبوبة، والقصائد تُعرض على مقصّات الرقباء قبل أن تلامس الضمائر… كتب الشاعر محمود سلطان قصيدته التي أثارت غبار "كبار القوم" من الدولجية و"الوطنيجية"، فهاجموه لأنّه نطق بما يُخيفهم: الحقيقة. القصيدة، التي نُشرت على جزأين، لم تكن سوى مرآة جريئة عاكسة، تكشف...
في هذه الأبيات العذبة، يأخذنا الشاعر محمود سلطان إلى عالم من البراءة والعاطفة النقية، حيث يصبح الحب نفسه سببًا في العودة إلى الطفولة. يقول: > يجعلُني حبُّكِ طفلًا وأنا أحتاجُ إلى أنْ أرجعَ طِفلا منذ السطر الأول، يُعلن الشاعر أن الحب لا يمنحه النضج، بل يعيده إلى صفاء البدايات. الطفولة هنا ليست...

هذا الملف

نصوص
196
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى