طلعت قديح

في قراءة لكتاب "معمارية النص الروائي (التعدد الدلالي وتكامل البنيات)" للكاتبين: د.محمد صابر عبيد، و د. سوسن البياتي؛ كان مما التفت إليه، مقطع من مقدمة الكتاب، جاء فيه: "(الرواية أكثر الفنون الأدبية استجابةً لمنطق العملية النقدية وآلياتها وتقاناتها الحديثة، والأكثر رضوخًا لمتطلبات فكر...
"طلعت قديح يلهو مع الأبالسة" بقلم: طلعت قديح تمثل رواية "لهو الأبالسة" للروائية سهير المصادفة مزيجا من الأطروحات أو التنويعات المقطعية لتعدد مدار كتابة الرواية وأنواعها، فهي رواية تدخل فيها السيرة الذاتية في لمحات ترتكز عليها الرواية في حقبة ما، فانحناءة نحو المشهد البوليسي الذي يكون ملقما لا...
إرادة الفكر بين يديّ كتاب: " إفراط لم يكتمل". تميّزٌ مستحق؛ تثري مكتبة سمير منصور لمديرها العام السيد/ سمير منصور ؛ المكتبة العربية بشكل عام والفكرية بشكل خاص، بهذا الإثراء الفكري الذي يتشرب الثقافة ممارسة وتأصيلا حاذقين، في إطار على يحيد عن "سكّة" الوعي المجتمعي. كتاب "إفراط لم يكتمل" كتاب...
لشاهقةٍ يُراد لها أن تنكسرا ولوحةٍ بياضها وَسْمٌ حرّمَ أن يندثرا وفتاتُ حظّها يُعاندُ ظَمأ المَوج كيفَ لم تنشطِرا! أنا الغارقُ في لظى الموّالِ وهامشِ الغيابِ في صفحةِ الحضورِ وما استعلنَ وما أسرّ وما اسْتترا غزوتكِ ألفًا من اللحظاتِ ونشيدُنا في عُرفِ الروايةِ تفسيرٌ لمعجمِ كنّا له سِتْرا نعناعُ...
إشكالية الترجمة للغة العبرية؛ إشكالية مزدوجة، فمنظومة العدو الصهيوني لا تقدم على شيء إلا ضمن تحرك مدروس ومختار، وعلى أقل تقدير فإن ترجمة عمل ما لكاتب عربي أو فلسطيني، سيُحدث جلبة في اتجاهين؛ الأول الاتهام بالتطبيع والخيانة، والآخر إثارة الإشكالية من جديد وخضّ اللبن مرارا وتكرارا بطريقة استعراضية...
تسمو الكلمات بسموّ مطلقيها، فإن وجدت في كينونة الكلمات متاعا أنيقا وبهجة حقيقية؛ فإنك ستحس بأنها لم تكن مجرد حُبيبات ألقيت في أرض لإثارة التفات، بل لأنها في مكان يصلح لإنبات مستحق. "كأني حدائق بابل" كتاب خطّ بعين الابتهاج الذي يرافق طيف روح شخصية الشاعرة "فاتن مصاروة"، وبعيدا عن مفهوم تأليف...
نبيذٌ يخلعُ وجهَ فتنتهِ يخطّ فاتحةَ الكتابِِ لبرقِ الثّنايا لرعدِ التّثني لمرورِ شالٍ على خصرِ القصيدةِ سأغزل لها ظلالَ المجازِ نبوءةً لا زرقةَ لا يمامةَ لا سلالَ سألفظُ يتامى الحروفِ لمدفأةِ الجروحِ سيلسعني ريحٌ أخطأ صراخَ القميصِ سيجرّني ضبابٌ لمكانٍ آمنٍ مابين بندقيتينِ ونصفِ مظاهرة...
في كل عام تقام ما تسمى "معارض" الكتاب في الدول العربية قاطبة، وتتبارز إدارات كل "معرض" -مع اعتراضي الشخصي على التسمية- في الإعلان لاستقطاب دور النشر المختلفة المشارب، وتسهيل قدومها ضمن آلية متبعة، ويصار في هذا المجال إلى استقطاب جمع من الكتّاب "المشاهير" من خلال تسهيلات لوجستية منها (الدعوة -...
#إشراق (مُرافعةُ الصبّ على مُقامِ السّهد.) بقلم: طلعت قديح (فلسطين) صبٌّ أنا، والسّهد يوجع خافقي فارحم هجودي، إنّني لك ألجأ لم ألق في كوني سواك مُآزرا انت الرّحيم، وأنت، نِعم الملجأُ د.نهاد المعلاوي ........ والصبّ إدراك لغير مدركٍ في عالم كان الخفقُ مداره الأشهى، يصيّر أحاسيس ذات حمأة من...
من يشتري قلبي المريض؟ من يشتري قلبي المريض بقُبلَةٍ، بسُنبلَةٍ؟ إني رفعتُ الراية البيضاء. مليون جنديّ كان. وقناصُ حَربٍ. سأبيعهُ باسميَّ الأول، بأغانيهِ الرقيقةُ. قلبٌ مريضٌ بلا ألقاب. إن مراكبي داخت، لا موتى على كتفيها ولا أحياء . خذوه وتصرفوا بمن فيه وبما فيه من القصائد والحكايا ولوعةُ...
"أنا" . . . من شعر "دم التفّاح" للشاعرة رفيقة المرواني (أنا) أنا من ألقيت في البئر شالي وأخفيت المصباح في عيني ..... أنا من أسقطت في عتم الماء صوتي ومضيت أتسوّلُ فماً أغمده في سرة النّبع علّي أوقظ النور في أوردتك ..... أنا التي لم يبرئني قميصك من خطايا الشوق "الجزاف" وتجرّعت مرارة حب فقير...
"كمنجةٌ من مطر" أتوق إلى آلةِ موسيقى تعزفُ لحنا غير تلك الحروف، ليس لها صوتٌ يتكسرُ مثل قشرِ البيض، ليس لها رائحةُ تلامذةٍ يرسبون من الذاكرة. آلة موسيقى تبللُ مستمعيها فيخرجون من النص غرقى. آلةٌ تبدأُني بالسلام، أصفّفُ أمامَها ارتباكي طوالَ المساء، ألقي بها على شاشةِ الفجرِ كصحنٍ فارغٍ من...

هذا الملف

نصوص
12
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى