محمد فائد البكري - سأسميك أرملة اسمي!..

خرجت من اسمي ليلاً
تركته عارياً أمام المرآة
وعدتُ إلى جسدي أبحثُ عن حدود المجاز،
كل ليلة أحاول أن أتخلص من هذا الجسد
لكنَ اسمي يلاحقني
لا أعرف أي اتجاه في هذا العدم، سيؤدي إلى نهاية هادئة ؟!
أووطنٍ خالٍ من ضوضاء الله
وصور الشهداء
وألقاب الماضي!
كان اسمك حيلةً مناسبة للخلاص من الذات
كان حبك لا يلجئني للسؤال عن عنوان الوطن!
سأسميك أرملة اسمي،
و لك الخيار في أنْ تتزوجي ما شئتِ من الذكريات،
وتنجبي ما شئتِ من الصدى،
وتكتبين على قبرك: هنا ترقد حرم " فلان"
حتى لا يتزوجك الموت بعدي!

هذا النص

ملف
محمد فائد البكري
المشاهدات
39
آخر تحديث

نصوص في : غير مجنس

أعلى