ناصر الثعالبي - امنيات ماقبل المخاض

لحامل رايتنا في زحام الريح


نحن منك
دع الباب مشرعاً
دعنا نرى آخر المنهزمين من تاريخهم
تلك ألأقدام التي أوشت بأسرار القلب
كيف تمر؟؟
أني أراها
تسحق أنفاسنا في مخاضات القيامه
وها نحن نخوض ثانية مسرات ألأحلام
نافضين الرعب منها وساعات الجحيم
نصون ما بقي منا
فأن نبضات قلوبنا التي يسمعها ألأصم
ستشي بنا لأطفالنا القادمين
إ ن غفلنا وعودنا... !
فموعدنا لازال مشرقاً
إرفع مطرقتك عالياً
وقبل أسنان منجلك
فالحصاد قادم
والحقول لازالت زاهية
لا يخدعك الوهم
فتلقي بمناديلنا البيضاء تحت اقدام المرعوبين
أطلق سفينتنا ... فالريح لاتنتظر التمنيات
فها نحن نفتح إليك قلوبنا
فادخلها آمناً

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى