مثنى عبدالجبار - أصابع..

بعض الناس
يمرون على قلوبنا
مثل العضات
وهذه سبابتي المزرقة شاهدة .
إبهامي لم يبصم
فلماذا أخذت من فضاء العدم الرحيب
وجرجرت من أذني
وحشرت في رحم خانقة
تسعة أشهر ؟
أنا العبد القديم
الجميع يريد تصفيدي بالأغلال :
الرب
ضابط المخفر
قائد الميليشيا في حارتنا
صاحب البقالة المدين له من شهور
وأنت ..
التي تلوحين لبنصري بخاتم من ذهب .
تعال لنتفق
أنا وأنت
على أن نظل أطفالا
في سن الغميضة
كلما تخاصمنا ...
تتفاوض خنصري مع خنصرك
فتعودان إلينا
بوثيقة الصلح
لكل المحققين
الذين يتناوبون على حياتك
بالأسئلة والسوط
أعط إجابة مختصرة
بإصبعك الوسطى .




تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى