نبذة عن القاص احمد دسوقى مرسى

السيرة الذاتية للقاص

الاسم / احمد دسوقى مرسى

معلم اولا ثم قاص ثانيا ، مصري الجنسية لمع وميضه مثل برق خاطف فى عالم الادب سنة 1995 بصدور اول باكورة له مجموعته القصصية تائهان و تضم عدد 13 قصة قصيرة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب عدد 167 – سلسلة اشراقات ادبية

من مواليد مدينة بنها محافظة القليوبية

ليسانس اداب جامعة القاهرة قسم جغرافيا تتلمذ على يد العالم الجليل جمال حمدان ( ابو الجغرافيا) و الدكتور محمد صفى الدين ابو العز و الدكتور محمد محمود الصياد ( دكتور و شاعر ايضا )


و قد تم تعيين الكاتب بالمجال التعليمى مدرسا حسب القوى العاملة حتى ترقى الى موجه عام مواد اجتماعية بادارة مصر الجديدة التعليمية سابقا

و كان موهوب بالكتابة منذ نعومة اظفاره و قارىء نهم محب للقراءة تتلمذ على يد الاديب الكبير الاستاذ يحيى حقى ( فقد كان من رواد صالونه الادبى ) و الاديب الاستاذ احمد الشيخ و الاديب الاستاذ محمد جبريل

و من اصدقائه المقربين الاديب الاستاذ صبحى الجيار الذى قال عن قصة حكاية عنايات المحمودى ( للقاص أحمد دسوقى مرسى ) /

(هذه القصة جيدة فعلاً اسلوبها سليم و سلس ، فكرتها مشوقة و جديدة ، و فيها تحليل منطقى عميق ،)

و من اصدقائه ايضا الاديب الاستاذ محمد الخضرى عبد الحميد شيخ ادباء الاقاليم الذى قال عن قصة عنايات المحمودى ايضا /

(أسجل تهانئى الصادقة ، و إعجابى بهذه القصة و قد قرأتها و ليس من مأخذ عليها إلا هنات طفيفة جداً لا تنقص من قيمة القصة الانسانية ذات البساطة الهادئة و التاثير الرقيق فى عمق ...و أطالب الاخ المؤلف بالمزيد و المزيد ...و الله ولى التوفيق )

و حصل القاص على جائزة نادى القصة عن قصة تائهان اكتوبر 1977 الجائزة العاشرة و تم تسليمه الجائزة وزير الثقافة الاستاذ الدكتور يوسف السباعى و القاص يوسف الشارونى

صدر للكاتب مجموعة قصصية سنة 1995 باسم تائهان عن الهيئة المصرية العامة للكتاب – قسم اشراقات ادبية عدد 167

و تم نشر بعض القصص الخاصة به فى مواقع عدة منها موقع كتاب صوتى و موقع جود ريدز goodreads بتاريخ 19 يناير 2019 و هما /قصة تائهان و قصة كيفية ذبح الدجاج و اللوحة التى تركناها على سطح القمر و المال و الرجل

تم نشر بعض القصص فى موقع مكتبة نور الالكترونية و مكتبة فوله ايضا الالكترونية

و ايضا نشر بعض اعمال الكاتب فى موقع حانة الشعراء و موقع جداريات الالكترونية و صدى ذاكرة القصة القصيرة و المنار الثقافية الدولية و جريدة عالم الثقافة الالكترونية و مجلة حروف من نور الالكترونية و صحيفة المثقف الالكترونية و موقع منصة هواء و موقع انطولوجيا السرد العربى


عن القاص

الكاتب مصرى الجنسية و حسب القوى العاملة تم تعيينه مدرس لمادة الجغرافيا و حاول مرارا نقله الى قصور الثقافة او الهيئة المصرية العامة للكتاب او موظف بالمكتبات المدرسية ليكون بجانب الكتب التى عشقها منذ نعومة اظفاره و لكن هيهات لا فائدة

عمل مدرسا و كان لا يحب التدريس و لكن كان يجتهد فى الشرح و الاطلاع ليكون مدرسا مميزا مثقف و بالفعل برع فيه و كان عدو للدروس الخصوصية فمن يحتاج فهم درس ما ياتى اليه فى الفسحة المدرسية او اخر اليوم الدراسى ، فقد كان يلقب بين تلاميذه بالموسوعة يدخل الفصل يشرح الدرس كأن التلاميذ يشاهدون ما يتم شرحه صوت و صورة ، بالخيال يبحر بهم الى عالم جميل مثل المدينة الفاضلة " اليوتوبيا " لافلاطون و عند سماع جرس المدرسة ليدل على انتهاء الحصة يشعر التلاميذ كانهم هبطوا على الارض كان يحترم الطالب و لا يعاقب الطالب باستخدام العصا فهى اهانة للانسان كما يقول لذلك كان كل ما تعرف عليه عن قرب سواء طلاب او مدرسيين او اصدقاء يكن له كل احترام و تقدير فكان دائما يقول ان الناس ليست غبيه فهى تتعرف على معدن كل انسان و تعرف انه شخص صالح ام طالح

بعض القصص المنشورة للقاص أحمد دسوقى /


  • نشر قصة تائهان بمجلة الثقافة عدد 62 سنة 1978
  • نشر قصة كيفية ذبح الدجاج بمجلة القصة مارس / 1976
  • نشر قصة الموظف المختص بمجلة الثقافة عدد86 نوفمبر 1980
  • نشر قصة نظارة قانونية بمجلة طبيبك الخاص مارس 1976
  • نشر قصة الناس و التمثال بمجلة الزهور ملحق الهلال الادبى عدد 6 يونيو 1976
  • نشر قصة اللوحة التى تركناها على سطح القمر مجلة الثقافة عدد 42 فبراير 1977
  • نشر قصة شىء بيننا مشترك مجلة القصة سبتمبر /1976
  • نشر قصة الرهان الخاسر مجلة الثقافة عدد 83 اغسطس 1980
  • نشر اذا لم نقبل ما لا نرضاه مجلة الثقافة عدد 53 فبراير /1978
  • نشر كانت اياما جميلة مجلة ابداع عدد12 ديسمبر / 1983
  • نشر المال و الرجل مجلة الثقافة عدد 111 ديسمبر 1982
  • نشر بعض من هذه القصص فى جريدة الوطن العمانية فى الثمانينات
  • قصة امى للكاتب احمد دسوقى فى جريدة الاهرام المسائى 2005


صدر مؤخرا 9 / 2020 عن دار السعيد للنشر والتوزيع " حكاية عنايات المحمودى " مجموعة قصصية للكاتب المصرى احمد دسوقى مرسى التي يواصل بها مشواره القصصى الذي افتتحه بمطلع التسعينيات من القرن الماضي.

وتشتمل المجموعة على سبع قصص قصيرة ، تشمل أجناس مختلفة تتراوح ما بين الاجتماعى و النفسى و الادب الساخر .

وتم استخدام الفصحي فى معظم القصص ، والفصحى الممتزجة بالعامية في بعض حوارات قصص أخري ، وتنوعت المواضيع بحيث تغطي أفاقا كبيرا من اهتمامات القارئ ، وكان للجانب الاجتماعي النصيب الأوفر ، وروعي فيها الالتزام بالآداب العامة ، والقيم الاجتماعية المتعارف عليها.

وتعد المجموعة القصصية “حكاية عنايات المحمودى” التي توزع في كافة المحافظات الان و تعرض فى معرض الاسكندرية المقام حاليا و توجد بمكتبة ليلى بوسط البلد ، العمل الثانى للكاتب

صدر للكاتب احمد دسوقى من قبل مجموعة قصصية سنة 1994 صادره عن الهيئة المصرية العامة للكتاب – سلسلة اشراقات ادبية العدد السابع و الستون بعد المائة بعنوان تائهان و هى تعكس قوالب فنية متعددة بطبيعة الحال و بسبب صعوبة النشر فى تلك الحقبة الزمنية تاخر نشر ابداعات الكاتب و ظهورها للنور و انتشار الواسطة و البيروقراطية للموظفين ان ذاك اماتت احلام الكاتب و طموحاته و نما شعور باليأس و الاحباط بداخله

تعليق الكاتب المبدع المتألق دائماً رجب عطا الطيب ابو سرية الفلسطينى على قصة الموظف المختص للقاص احمد دسوقى مرسى

التعليق

( القصة في منتهى الروعة ... اخاذة وسلسلة مكثفة وذكية تحترم القاريء وتنم عن اقتدار ابداعي ... لعمري ان هذا مبدع كبير وفنان عظيم ... القصة تكشف الفساد البيروقراطي بهدوء وثقة وتكشف الرياء الاجتماعي من خلال لقطة عابرة في منتهى الذكاء ... حين يقوم نظام الفساد البيروقراطي بطرد الموظف المحترم الذي لم يحن رأسه . القصة في منتهى الروعة ... اخاذة وسلسلة مكثفة وذكية تحترم القاريء وتنم عن اقتدار ابداعي ... لعمري ان هذا مبدع كبير وفنان عظيم ... القصة تكشف الفساد البيروقراطي بهدوء وثقة وتكشف الرياء الاجتماعي من خلال لقطة عابرة في منتهى الذكاء ... حين يقوم نظام الفساد البيروقراطي بطرد الموظف المحترم الذي لم يحن رأسه .)

نشرت قصة الموظف المختص للكاتب احمد دسوقى مرسى فى جريدة جداريات الالكترونية برئاسة الاستاذ الدكتور الناقد الكبير حسام عقل يوم الجمعة الموافق 24 يوليو 2020 فى قسم المضمار


  • نقد لقصة تائهان للكاتب احمد دسوقى مرسى
للناقد الاعلامى الكبير الملقب بكروان الاذاعة المصرية الاستاذ / السيد حسن

مقدم البرنامج اليومى الصباحى قطرات الندى بالاذاعة المصرية بالبرنامج العام

قصة تائهان للكاتب احمد دسوقى مرسى ( منشور على اليوتيوب و السوند كلود )

فى هذه القصة نحن امام المعنى الذى يتجسد دائما فى اقوال الشعراء

" انى لافتح عينى حين افتحها على كثيرا و لكن لا ارى احد "

الاستاذ احمد يحكى لنا ( فى هذه القصة ) ماساة ذلك الرجل الكبير الناضج الذى لا يجد فى حياته ما يملىء هذه الحياة و هو يتفقد اصدقائه واحد تلو الاخر ، لكن لا احد موجود يفاجىء دائما بالغياب ثم الغياب ثم الغياب الحياة مزدحمة. الشوارع مزدحمة . السيارات مزدحمة حتى ميدان التحرير مزدحم لكنه هو وحيد حزين يود ان يجد من يجالسه يود ان يجد من يحكى له او يستمع اليه لكنه دائما يفاجىء بان الرد سلبى الصديق الاول و اسرته ليسوا موجودين فى الشقة الصديق الثانى الذى عادة ما يغط فى نوما عميق خرج كما يقول صبى من الجيران حتى الصديق الثالث محمود الموظف الذى سيقاسمه احزانه و الذى عادة لا يخرج ابدا تخبره ابنته بانه قد خرج و هو يتوقف عن بحثه عن مزيد من الاصدقاء خشية ان يواجه الموقف ذاته نحن اذن امام ماساة صغيرة . كبيرة التفصيلة صغيرة جدا ان الرجل يريد من يستمع اليه ، يريد من يانسه . يريد من يحكى له لكنه لا يجد احد فيشعر بانه تائه فى هذا الحياة تماما كتلك الطفلة التى عثر عليها فى ميدان التحرير و قد تاهت من اخواتها و قام هو بايصالها الى بيتها هى التائهة الصغرى عادة الى بيتها و الى انسها ام هو التائه الكبير فعاد الى وحدته و لم يانسه سوى صوت ام كلثوم الذى ينبعث من الراديو داخل الحجرة او الشقة التى يعيش فيها

الاستاذ احمد

استخدم فى كتابة هذه القصة ايقاعا استاتيكيا قليل الاحداث و كانه يريدنا ان نشعر معه بوطاة الوقت و السام و الملل على بطل هذه القصة

ثم قدم اشارات ذات دلالة الاطفال الذين يبنون بيتا صغيرا و هو محروم من انس هذا البيت و هو يدعوهم الى ان يسمحوا له و لو على سبيل اللعب و المزاح و الدعابة بأن يشاركهم بيتهم و هم يؤكدون له انه كبير عجوز لذلك لا مكان له نتذكر جميعا قصة ذلك الحوبى الذى اراد ان يستمع اليه احد و حاول قدر طاقته ان يجد من يصغى اليه لكنه لم يجد لذلك كان عليه ان يحكى للحصان

هنا صديقنا لا يستطيع حتى ان يتحاور مع ذاته و لا مع جدران شقته و لا مع ذلك الزحام الذى لا يشعر به

القصة منضبطة لغويا و اسلوبيا ، ربما الاغراق فى التفاصيل كثيرة منذ البداية و هو يصف بطل القصة و هو يصعد السلم و هو يشعر باضطراب فى الانفاس ثم يقوم بالسعال المقصود من اجل ان يخرج صوته نقيا ثم . ثم . ثم كل هذه التفاصيل الغرض منها ان يشعر القارىء بوطاة الالم و السام و الملل الذى يشعر به بطل القصة لذلك اذا مللت و انت تقرا بعض السطور فهو ملل مقصود الغرض منه ان تشعر بوطاة الملل بطل هذه القصة

هناك وعى كبير بماهية القصة القصيرة من حيث اصطياد اللحظة الدالة و الحديث عن المعانى الكبيرة عبر احداث و تفصيلات صغيرا جدا

تحية لهذه القصة التى ساهم العنوان فى فهم مراميها كثيرا فالتائهان كما قلنا هما هذه الطفلة التى اعادها بطلنا الى بيتها و هو نفسه التائه الاخر الذى لم يجد من ينقظه من هذه الحالة و من هذا التيه تحية لهذا الكاتب و ارجو ان يكون الاصدقاء قد استمتعوا بها و قد اضافة هذه الكلمات ضوءا جديدا الى القصة .....................السيد حسن يونيو2020



تم نشر دراسة نقدية للمجموعة القصصية تائهان عن الهيئة المصرية العامة للكتاب بقلم الاستاذ و الناقد الكبير الدكتور فتحى سلامة 1995 و هى منشورة بموقع مكتبة نور و مكتبة فوله للاطلاع

( و تم عمل تحليل نقدى للمجموعة بالبرنامج الثانى الثقافى على الاذاعة المصرية باسم حكايات جديدة اعداد و تقديم نجوى وهبى سنة 1995 بصوت رئيس التحرير : الاستاذ عبد العال الحمامصى ) محمل على موقع سوند كلود و اليوتيوب



  • تعليق بعض المبدعين بمنتدى شروق الادبى سابقا و نادى ادب المطرية حاليا ( برئاسة الشاعر الكبير السيد جلال )
عن قصة الناس و التمثال للقاص أحمد دسوقى مرسى

  • تعليق الكاتبة نادية كيلانى

قصة انسانية بإمتياز تصور كيف يستغل الانسان تحت وطأة الحاجة ، قلوب البشر على بعضها حجر ، سواء الذى يصلب انسانا طوال اليوم ليجلب به المال او الذين يشاهدونه فبدلا من ان يرثوا لحاله و يتألمون لالمه يزيدون ألمه بوخزه بشدة و صوت الحق ضعيف امام الجبروتو القوة ، حين تكلمت المراة

كنت أتمنى فى النهاية إلا ينهار التمثال و يضرب الذى يؤلمه بالدبوس برجله رفسة قوية تطيح به لقد آلمتنا أيها الكاتب بقصتك الرائعة....... تحياتى



  • تعليق الكاتبة وداد معروف

قصة تصور مرارة الحاجة و لجزء صاحبها لاى وظيفة لو كانت تمثالا يتحمل ما يلقى فى سبيل ان يعود اخر اليوم بجنيهات قليلة من وخز للابر و من السخرية و كل شى ء

تحية للقلم المبدع الذى سطرها الاستاذ أحمد دسوقى مرسى و كما يقولون الانسان يبقى ....تحياتى

  • تعليق الشاعرة هالة المهدى

اولا سيرة ذاتية مشرقة جدا ما شاء الله ، ثانيا النص عميق رائع فى طريقة الحكى و السرد

و اجمل ما شدنى هو ان الكاتب اعطى كل فرد فى القصة حقه من وصف و شرح مشاعره و مداخلاته بين نفسه ....

البطل التمثال فى كل خلجاته و جدتنى آراه بل كنت فى كل كلمة تعبر عن معاناته اشعر بها وجدتنى أقول سيدى ...كلنا هذا التمثال

رائع أستاذنا و أهلا بك فى المنتدى و النص يفرد له مقال طويل

  • تعليق الشاعر أسامة نور

نص رائع يتمتع بالحداثة و ما ورائها تتوارى مع الالم الانسانى و عمق الذات فى مقابل تبلد الاخر و تلذذه بالالم الذى يسببه للضعفاء

قصة فيها تعدد الابعاد ....تحياتى

  • تعليق الاستاذة سعادات حجازى

استمتعت جداَ

تعليق الشاعر السيد جلال (( منشور على اليوتيوب و السوند كلود )

  • النص محمل بكثير من الهموم و الشجون و الاحزان نص رمزى انسانى يتمتع بدراما سوداء حزينة ، تقنية الكتابة حوارية مسرح فعلا نحن امام نص يعتبر من النصوص المسرحية لان آلية الكتابة آلية مسرحية ، وصف الشخوص بدقة متناهية ، وقوف التمثال و الحوار الذى يدور بين التمثال و نفسه و بين الاشخاص او الشخوص الذين يروا المشهد فنحن فعلا امام نص قصصى كتب بآليات مسرحية لان دلالاته كبيرة اللغة المسرحية او الاليات المسرحية الذى كتب بها النص فعلا محتاج هذا فعلا لان المشهد فى حد ذاته يصور واقع معاش بمن يلهو و بمن بحاجة لانفاق المال للهو و بمن بحاجة للمال و لو ظل مصلوبا لنصف يوم لا يتحرك فى جلد و صبر شديدين الامر بالغ الصعوبة و طبعا عرض لكل شخص يدخل له مواصفات خاصة حسب ثقافته و حسب وعيه منهم من لا يصدق انه تمثال و منهم من يتردد فيما يرى الى ان يتحقق بانه تمثال بالوخز عن طريق الدبوس
  • اللغة راقية جدا دقيقة بليغة مشبعة ببعض جمل العامية التى تكمل العمل و تطفى عليه روح مصداقية النص و ترابطه بالواقع بمعنى ان ناس كثيرة لا تستطيع ان تتحدث الا بلهجة عامية رغم ان النص فصيح لكن لو قيلت بلغة فصيحة لفقد النص رونقه و سحره ، الجمل العامية قليلة و قصيرة و مركزة و موضوعة بعناية شديدة جدا
  • انا سعدت فعلا بهذا النص القصصى . المسرحى. الشعرى ، و لو النص مكتوب بلغة شاعرة سيكون ثرى جدا رغم انه نص ثرى فعلا بالكتابة الادبية و المشاعر الانسانية ....تحياتى
  • تم الاحتفاء بالكاتب فى صالون السيد حسن الادبى السبت 10 اكتوبر 2020 بجمعية هيئة خريجى الجامعات عن صدور مجموعته القصصية الجديدة ( حكاية عنايات المحمودى ) عن دار السعيد للنشر و التوزيع
  • تحياتى للشاعر الجليل السيد حسن

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى