إبراهيم صبحي الزناري - مساحة في الروح

لم يكن -وهو يعزف الأغنيات الوطنية -إلا رسولًا للجمال
يسافر بعينيه الملونتين ، ويعود كما كان
عاشقًا لا يعرف المستحيل أبدًا
...
في ثورته
لم يكسر ضلعًا للبنت لكنه أعطاها عصا القوس تدوزن علی وتر الحرية
ينثر تحيته لنساء القرية اللاتي لا يعرف منهن واحدة ، ويعود حاملًا أوزاره في مواجهة حبيبته التي - لما تزل - تراه "دنجوانًا" بامتياز
وهو يخفق مبتهجًا للتفاصيل الصغيرة التي أودعتها في مساحة خاصة من الروح



بين أحفاده يلهو
يستقبل ضحكاتهم وينثر العطر في قلوبهم الصغيرة التي تخفق من أوردته
بالأغنيات والبهجة


لوحته المعلقة علی الحائط بخط جميل كانت تقول:" الموسيقا لغة الشعوب"
لكن قلبه الممتلئ بالوطن وهو يتابع نشرات الأخبار مازال يعزف علی البيانو
"مصر يا أول نور ف الدنيا ..
شق ضلام الليل ..."

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى