قصة ايروتيكة راضي المترفي - امرأة عاثرة الحظ

استطاعت اقناعه بدخول البيت بعدما بذلت جهدا جبارا في ذلك واجلسته في غرفة الضيوف ثم احضرت له طعاما فبدا يأكل بكلتا يديه فيما انشغلت هي بتضميد جراحاته الصغيرة المنتشرة على اطرافه واجزاء جسده الاخرى ومررت يدها على تقاطيع جسده الفتي القوي ليشعر هو باحساس غريب مخدر لم يشعر به سابقا. بعد ذلك قامت باحضار ملابس رجالية نظيفة وصابون اجنبي وعطر فاخر ثم امسكت بيده وسارت به نحو الحمام فطاوعها من غير كلام وهناك بدأت بخلع الخرق البالية والممزقة عن جسده ومنكبيه العريضين وبعدما عرته تماما مددته في البانيو واخذت بازالة ما لحق بجسده خلال السنوات التي لم يهتم بها له احد وشنفت خياشيمه رائحة العطر والصابون المذاب بالماء وكانت تدندن باغنية جعلته ينظر لها بصمت أبله مستسلما لكل ما تفعله بجسده الذي اعتاد رشقات الصغار بالحجارة وصفعات المارة وكثرة الندوب الذي ارتسمت على جلده .

اخرجته من الحمام بعد ان غسلت بيدها كل مناطق جسده الحساسة بدقة متناهية ثم البسته ما احضرته له فبدا بشكل مختلف ومن ثم صففت شعره وعطرته واجلسته على الاريكة كأنه ملك على عرشه ووضعت امامه كوب شاي ساخن وعادت الى الحمام الذي تركت بابه مواربا كي تتاكد من ان بأمكانه النظر اليها وهي تستحم .

ظل ينظر اليها مذهولا وهي تغني وترقص وتستحم وتعرض مفاتن جسدها لكن من دون ان يبدو عليه علامات شبق او رغبة باقتراب من جسد انثوي عاري او حتى انتباه ملفت لها . وبعد ما اكملت حمامها وتعطرت جلست قربه ووضعت بيده المشط طالبة منه تسريح شعرها الكستنائي الطويل فقام بعمله بعنف ظاهر ادمى فيه اجزاءا من فروة راسها .

نهضت متثاقلة وادارت المفتاح في قفل باب البيت الخارجي ودفعت مزالجه الى الامام وعادت مطمئنة .

وقفت قبالته ونزعت (روبها) فظهرت مفاتنها جسدها البض وتأملت شبابه وفتوته فحلمت بليلة لاتشبهها اخرى في كل عمرها وانهضته من مكانه ونزعت ردائه ثم أحتضنته وطبعت قبلة عطشى على صدره العريض الموحي بالفحولة التي لم تستثمر بعد ولصقت جسدها على جسده لكنه لم يحرك ساكنا ولم يبدو عليه انه فهم ما تريد او شعر بعطشها الازلي .

عند عتبة غرفة النوم استذكرت الايام الخوالي يوم كان المرحوم في اوج قوته وكان لايدخن ولايسهر خارج البيت ولايعرف من متع الحياة الا معاشرتها والقرب منها ولم يصادف ان مرت عليها ليلة واحدة كان سريرها خالي منه لكنه اختفى في ظروف غامضة وتركها تعيش عزلة في بيتها الكبير من دون ان تفكر برجل اخر يدخل حياتها بديلا عنه او يشغل مكانه وكانت ستبقى كذلك لولا ظهور هذا المجنون قرب بيتها وهو يشتبك مع الكثير من الصبية واشفاقها عليه وتخليصه من حجارتهم التي يرمونها عليه وسط صياحه وهيجانه المرعب واحساسها بأنه ارض بكر لم تقترب منه النساء بعد وقد يكون بفحولة ثور وقوة حصان وله القدرة على ارواء عطش سنينها المجدبة الموحشة من وجود الرجل فيها اضافة الى ان احدا ممن في الجوار او معارفها لاياتي في تفكيرها او يشك انها تفكر بمشاركته الفراش وهي المترفعة عن الرجال منذ زمن طويل .

اطفأت النور واضائت مصباحا احمر ثم تخلصت من ملابسها وساعدته بالتخلص من ما يغطي جسده ودفعت به للسرير ومدت يدها كطبيب مشفق نحو صدره مداعبة شعيراته الكثيفة واقتربت منه اكثر في حين تركت ليدها حرية الانحدار الى الاسفل وطبعت قبلات متسارعة على رقبته وخده فبدت انفاسه تتصاعد ودبت الحرارة في جسده ثم اكملت عملها المنظم بقبلة من شفتيها الملتهبتين على فمه فاستيقظ المارد بداخله ودفع الغطاء عنه وبدا كعملاق يتمطى وانتفخ ينبوعه حتى بدا كانه حربة من نار واخذت هي تمهد له الطريق وتساعده لاداء عمله بصورة متقنة . ثم امسكت بحربته الملتهبة واحست بلهيبها وهي تدخلها بعد ان جعلته يتكور فوقها كوحش فوق فريسة .

انتابته نوبة جنون وهو فوقها فبدأ يغرز اظافره في جلد كتفيها ويمص شفتها العليا حد الالم ثم يطلق اصواتا وهمهمات كانه حصان جامح وأخذ السرير يأن تحت وطأة قوة ضرباته المجنونة المتسارعة على عجانها ممتزجة مع تأوهات الالم واللذة التي تطلقها هي . وبعد زمن شعرت هي فيه انها ماتت او انتقلت الى عالم اخر وحلقت في عالم بعيد , لكن صرخة كبرى اعادتها وتزامن اطلاقه لها مع الرعشة المتاتية من الالتحام الحميم والتي سرت في اعضائه واعضائها في آن واحد ثم يخمد من دون حراك جاثما فوقها ممسكا بكلتا يديه بكتفها المدمي .

امتدت نشوتها لحظات طويلة وبعد تسرب الخدر اللذيذ خارج اعضائها احست بثقل جسده فوقها فدفعته بلطف لكنه سقط على الجانب الثاني من السرير بدون حراك وبلا شعور مدت يدها الى صدره فوجدته باردا كالثلج فانتفضت كالملدوغة ولم تكن تعرف اسمه حتى تناديه وعبثا حاولت ايقاظه لآن روحه كانت قد خرجت مع صرخته ورعشته فوقها .

.
صورة مفقودة

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى