حمادي تقوى

اليد التي تكتبك بريئة من زيت الرخ وحمض الفينيق. هذه اليد التي ترتجف لتكتب اسمك حرا من المراثي الرخوة. هي عينها اليد التي تنفض رماد البلاغة عنك وغبار "الغرافيتي". يد تهيأت للنشيد الوافد منك [يا قبر الله المديد]: فلسطين فلسطين فلسطين فلسطين... هل علي أن أردد اسمك 99 مرة كي أحررك...
" كل شيء يتوقف على كمية حطبك الداخلي" أبوبكر متاقي ☆☆☆ وحيدا، أنصت لاستكانة الدال م ع ل ق ا بأنشوطة المدلول. هم أحرقوا غابة الكلام، لم يستأذنوا فراشات الليل حين هبطوا بالمشاعل إلى حيث يهجع وحش اليقين. ☆☆☆ وحيدا، محمولا على هودج الرغبة البيضاء كنت أسأل: الهبوط برد أم حمى؟ لم تسعفني غابة...
تنتفض الفكرة آنَ يُصْفَعُ رِدْفُها. بالصفع يقيس ملاك الخيمياء حياده: بيني وبين الفكرة عداء سحيق، وإن لي في جلال المسافة ربا ألبسته جبة الغبار. ☆☆☆ تنتحب الفكرة إذ تَهَبُ بأكثر من يد. عضة في شفتها السفلى لِدَوْزَنَةِ النداء: يا ابن المسافة خذني إلى كهف كلامك البكر، اذبح وعول يقيني واحرق غابة...

هذا الملف

نصوص
3
آخر تحديث
أعلى