بن بخثة مريم - ها أنذا أنحني للريح...

ها أنذا أنحني للريح
كلما همت بحصاري
أكسر دورانها الهادر كموج البحر
أتطلع هناك حيث تغازل السفن المياه بلا هوادة
حرة ترسو و حرة تمضي..
و هذا التيه يحترق تحت اوردتي
معتقلة أنا بين ذاكرة مازالت تحكي .
أنا الحالمة دوما،العاشقة دوما
أحضن الحنين كطفل صغير
أربت على ظهر الوقت
أهدهده كي ينام بلا كوابيس.
أنا الماسكة لجمر الجراح
أطبطب و أطبب عساها تلتئم
عساها تتحول إلى ندبة قديمة
تذكر عابرة في حكايا الماضي.
أنا الحالمة و هذا البياض الذي يحملني
ضمادا للجراح.
أنا العابثة بدواليب العمر
أغير ترتيباته و أعيد العقارب
إلى الماضي البعيد.
كل المساحات بياض و براءة
الروح تلهو كما القلب بدماها الصغيرة،
و قاربي هناك مازال يترنح
في ماء الفناء.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى