إلى الأستاذ بشير بلاعو
□
كنصٍّ يلـهـث خـلف نصّــه
بـأنـــًا تــــائـهــــــــة
لـســؤالٍ في ذاتية السيرة
تسّاقط التفاصيل من تفاصيلها
في سرديّـة الشــاعر
عـن مــؤرَّخة الـذاكـرة
بـمـا دبَّــرتـه لــه
مُخيِّـلـةٌ سـديمة الليـل
على درب الـمــراد العظيم
إلـى الــوهـــم
لا مُقتفَىٰ لـتبّـانـة أثــر
ولا أنجـم يُشيَّـع لها القلــب
عندمــا تُسـوِّل الـصعلـكة لـنفسـها
مُسمًّى صعبًـا من الـمجد
في مُفترق الـوعي
بـالـ لا لـحــاق
ودون صاحبٍ يبكي قواسم
يقين الـقــروح
أتـأبّـطُ غُـربـتـي
كلما خانتني مواعيد الـعــروش
بأوّل مـذكـىٰ وشـايــة
دون تبيُّن جهـالــةٍ
لـمُستفتىٰ أمـر
ولا لات حين منـدم
ما أوحش احتطـاب المعنىٰ
على جِراب العرّاف
في مظلمةٍ من هوامش المفردات
حين يموت محـاولاً مُلـكــه
إلـى غايـة مـدده
دون عــذر
أنا الســادن للرؤيــا
بــ لا سنــد لــي
من وحـي
علـى مرمـىٰ خطـوةٍ
لـعتبـة محـرابٍ صامتٍ
عن إذن مــأوىٰ
كـ أمــانٍ مـن خــوف
ببشيرٍ لإيــلاف
_____________________
ودّان. 6 أيلول 2026م
□
كنصٍّ يلـهـث خـلف نصّــه
بـأنـــًا تــــائـهــــــــة
لـســؤالٍ في ذاتية السيرة
تسّاقط التفاصيل من تفاصيلها
في سرديّـة الشــاعر
عـن مــؤرَّخة الـذاكـرة
بـمـا دبَّــرتـه لــه
مُخيِّـلـةٌ سـديمة الليـل
على درب الـمــراد العظيم
إلـى الــوهـــم
لا مُقتفَىٰ لـتبّـانـة أثــر
ولا أنجـم يُشيَّـع لها القلــب
عندمــا تُسـوِّل الـصعلـكة لـنفسـها
مُسمًّى صعبًـا من الـمجد
في مُفترق الـوعي
بـالـ لا لـحــاق
ودون صاحبٍ يبكي قواسم
يقين الـقــروح
أتـأبّـطُ غُـربـتـي
كلما خانتني مواعيد الـعــروش
بأوّل مـذكـىٰ وشـايــة
دون تبيُّن جهـالــةٍ
لـمُستفتىٰ أمـر
ولا لات حين منـدم
ما أوحش احتطـاب المعنىٰ
على جِراب العرّاف
في مظلمةٍ من هوامش المفردات
حين يموت محـاولاً مُلـكــه
إلـى غايـة مـدده
دون عــذر
أنا الســادن للرؤيــا
بــ لا سنــد لــي
من وحـي
علـى مرمـىٰ خطـوةٍ
لـعتبـة محـرابٍ صامتٍ
عن إذن مــأوىٰ
كـ أمــانٍ مـن خــوف
ببشيرٍ لإيــلاف
_____________________
ودّان. 6 أيلول 2026م