أريج محمد أحمد - بين النافذة والهاتف..

انت ... حضورٌ لا يعرف الغياب..
هل لك ان تتخيل حجم المعاناة ...
... ذنبك أم ذنبي ...
استشعرك في كل لحظاتي ...
تسابق نظراتي ...الاحقك ...
تغازل النور في وجنتيَّ ... فتحمرُ وردتي على حافة النافذه ... وتضج كل
الأمكنه حولي بالأريج ....
اجري معك حديثا وانا امشط شعري امام المرآة لا أرى وجهي ... عيناك
قبالتي تحدثني بلا صوت و اسمعها باصغاء تام ... يفصلني عن الجنون
خط العشق الذي رسمته بين عقلي وقلبي ذات صباح قاسمتني فيه
فنجان قهوتي رغم أنف المسافات ....
وعلى دفتري الزهري القاك على استحياء...
افض بكارة احساسي واختلاجات روحي حروفا تشتهيك وتناديك ...
اخط الكلمات بارتعاش ... ستلحظ ذلك ...فسيكون بين يديك
يوما ما .... كما أنا ....
... ذنبك أم ذنبي ...
تملأ لياليَّ ...بلا هواده ...الفراش خاوٍ منك ...ولكني ولكني... نعم تمس
انفاسك عنقي و توشوش أذني ...
على النافذه ... اطل من الاعلى اراك ترفع قبعتك ... جنون ... محض
عشق ...
أنام مغمضة العينين مفتوحةُ القلب و الجسد و الروح عليك ...
الصباح ... ابدأ نهاري أعاود فتح نافذة الليل ... اهٍ ... شمس ... ضوء ...
وأنت ايضا !!!! ... حقيقةٌ ...
... لا يمكنك الا تكون غير ذلك ...
ولا يمكنني الا ان اخبرك ...
...انا هنا ...
من بين كل النساء... من عرفت ومن لم تعرف ...
اشعر بك...
افكر فيك...
بعقلٍ و جِن ...
... بعنفٍ و لُطف ...
... بوعيٍ و طيش...
...بواقعٍ و حلم ...
...بحبٍ و حب ...



أريج محمد احمد _السودان

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى